| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#14 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{ بعـد إســلامه .. ~ . . أصبـح شـاعر للرسـول - صلى الله عليه و سلم .. و كمـا ذكـرت .. { يتفق النقاد على أن أساليب حسان بن ثابت بعد إسلامه قد سلمت من الحوشية و الأخيلة البدوية ،، و لكن خالطها لين الحضارة ، و لم تخل في بعض الأغراض من جزالة اللفظ و فخامة المعنى و العبارة .. كما في الفخر و الحماسة و الدفاع عن النبي و رسالته و معارضته المشركين و هجومهم .. فلقد غلبت على أساليب حسان الشعرية الصبغة الإسلامية كتوليد المعاني من عقائد الدين الجديد و أحداثه .. و الاستعانة بصيغ القرآن و تشبيهاته و لطيف كناياته ،، و حـريٌ بـي في هـذه الضيـافة الجمـيلة .. أن أذكـر من بعـض مـا قال في الرسـول - صلى الله عليه و سلم ، التي تكشف عن عمق إيمانه برسول الله و عن مدى حبه و إجلاله له عليه الصلاة و السلام من ذلك قوله : + و أحسن منك لم تر قط عيني و أجمل منك لم تلد النساء خلقت مبرأ من كل عيب كأنك قد خلقت كما تشاء و يقول عن الرسول مشيرا إلى مكانة قومه و اعتزازه بتأييده عليه الصلاة و السلام و الوقوف إلى جانبه .. في مواجهة المشركين : + نصرناه لما حل وسط رحالنا بأسيافنا من كل باغ و ظالم جعلنا بنينا دونه و بناتنا و طبنا له نفسا بفيء المغانم و إذا انتقلنا من المدح إلى الرثاء وجدنا حسان يرثي الرسول بمجموعة من القصائد التي تنم عن شعور صادق بالحزن و التي تنصهر فيها المعاني في بوتقة داكنة قاتمة ، و تكاد الكلمات تتحول فيها إلى دموع ، و من ذلك قوله : + فابكي رسول الله يا عين عبرة و لا أعرفنك الدهر دمعك يجمد وجودي عليه بالدموع و أعولي لفقد الذي لا مثله الدهر يوجد فما فقد الماضون مثل محمد و لا مثله حتى القيامة يفقد .. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|