| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#71 | ||||
|
قوة السمعة: 93
![]() |
وحديثنا اليوم عن {فضل القيام في رمضان
مع {~ دمعة اسى ~ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#72 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم
هيني هون شكرا للفتاة المشرقة على اختياري و إن شا الله ما بطول عليكم |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#73 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
العب العب يا حجة دمعة طيب يلا فرجينا الكلام الصح اوعي >> تسودي وجهي وتفضحينا >> احكي زي ما علمتك مشكورة اختي امل والفتاة المشرقة ع الموضوع من المتابعين ان شاء الله تحياتي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#74 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة اللة و بركاته فضل قيام رمضان أ. فضل قيام ليالي رمضان (صلاة التراويح): قد وردت أحاديث كثيرة دالة على فضل قيام ليالي رمضان وإحيائه بالصلاة ومن ذلك: 1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه))([1]) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر في خلافة أبي بكر، وصدراً من خلافة عمر على ذلك. قال النووي: "والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح"([2]). وقال ابن حجر: "إيماناً أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه، واحتساباً أي: طلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه"([3]). 2- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يُصلِّ بنا حتى بقى سبعٌ من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل،ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه؟ فقال: ((إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف،كتب له قيام ليلةٍ)). ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوَّفنا الفلاح، قال جُبير بن نفير الراوي عن أبي ذر: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور([4]). قال شمس الحق العظيم آبادي: "أي حصل له ثواب قيام ليلةٍ تامة"([5]). قال الألباني: "والشاهد من الحديث قوله: ((من قام مع الإمام حتى ينصرف...)) فإنه ظاهر الدلالة على فضيلة صلاة قيام رمضان مع الإمام"([6]). ب. حكم صلاة التراويح: قال السرخسي: "التراويح سنة لا يجوز تركها"([7]). وقال ابن رشد: "وأجمعوا على أن قيام شهر رمضان مرغَّب فيه أكثر من سائر الأشهر"([8]). وقال النووي: "فصلاة التراويح سنة بإجماع العلماء"([9]). وقال ابن قدامة: "وهي سنةٌ مؤكدةٌ"([10]). -------------------------------------------------------------------------------- ([1]) أخرجه البخاري في كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان رقم (2009)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح رقم (759)، واللفظ له. ([2]) شرح صحيح مسلم للنووي (6/58). ([3]) فتح الباري (4/296). ([4]) أخرجه الترمذي في كتاب الصوم، باب ما جاء في قيام شهر رمضان، رقم (806)، واللفظ له وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأبو داود في كتاب الصلاة باب في قيام شهر رمضان، رقم (1375)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قيام شهر رمضان رقم (1327)، والنسائي في كتاب السهر، باب ثواب من صلى مع الإمام حتى ينصرف رقم (1363). ([5]) عون المعبود (4/174). ([6]) صلاة التراويح (ص17). ([7]) المبسوط (2/145)، والبحر الرائق (2/115). ([8]) بداية المجتهد (1/487)، التفريع (1/269)، المعونة (1/288). ([9]) المجموع (2/526)، التهذيب في فقه الإمام الشافعي (2/233). ([10]) المغني (2/601) والإنصاف (2/180) . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#75 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ج. مشروعية قيام الليل جماعة في رمضان:
قد وردت في هذا أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها: 1- عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلةً من جوف الليل فصلَّى في المسجد، وصلَّى رجالٌ بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلَّى فصلُّوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى لصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر، أقبل على الناس فتشهد ثم قال: ((أما بعد فإنه لم يخف عليَّ مكانكم، ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها)) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك([11]). قال ابن حجر: "فيه ندب قيام الليل ولا سيما في رمضان جماعة ؛ لأن الخشية المذكورة أُمِنت بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك جمعهم عمر بن الخطاب على أبي بن كعب"([12]). 2- عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: (قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح) ([13]). قال الحاكم: "وفيه الدليل الواضح أن صلاة التراويح في مساجد المسلمين سنة مسنونة، وقد كان علي بن أبي طالب يحث عمر رضي الله عنهما على إقامة هذه السنة إلى أن أقامها"([14]). 3- حديث أبي ذر رضي الله عنه الذي تقدم، وفيه: ((إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلةٍ)) ([15]). قال الترمذي: "واختار ابن المبارك وأحمد وإسحاق الصلاة مع الإمام في شهر رمضان، واختار الشافعي أن يصلي الرجل وحده إذا كان قارئاً"([16]). وقال البغوي: "وقيام شهر رمضان جماعة سنة غير بدعة"([17]). وقال الألباني: "لا يشك عالم اليوم بالسنة في مشروعية صلاة الليل جماعة في رمضان، هذه الصلاة التي تعرف بصلاة التراويح"([18]). وقال أيضاً: "وهذه الأحاديث ظاهرة الدلالة على مشروعية صلاة التراويح جماعة؛ لاستمراره صلى الله عليه وسلم في تلك الليالي، ولا ينافيه تركه صلى الله عليه وسلم لها في الليلة الرابعة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم علَّله بقوله: ((خشيت أن تفرض عليكم)) ولاشك أن هذه الخشية قد زالت بوفاته صلى الله عليه وسلم أن أكمل الله الشريعة، وبذلك يزول المعلول وهو ترك الجماعة ويعود الحكم السابق، وهو مشروعية الجماعة، ولهذا أحياها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعليه جمهور العلماء"([19]). ___________________________________ ______________________________ ([11]) أخرجه البخاري في كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان رقم (2012) واللفظ له، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان، رقم (761). ([12]) فتح الباري (3/18). ([13]) أخرجه المروزي في قيام الليل (ص34)، وأحمد في المسند رقم (18402)، والنسائي في كتاب قيام الليل، باب قيام شهر رمضان رقم (1605)، وابن خزيمة في صحيحه (3/336) رقم (2204)، والحاكم في المستدرك (1/607) رقم (1608)، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله: "معاوية إنما احتج به مسلم، وليس الحديث على شرط واحد منهما بل هو حسن". وصححه العلامة الألباني في صلاة التراويح (ص11). ([14]) المستدرك على الصحيحين (1/607). ([15]) تقدم تخريجه والكلام عليه. ([16]) سنن الترمذي (3/170). ([17]) شرح السنة (4/119). ([18]) صلاة التراويح (ص10). ([19]) صلاة التراويح (ص14) بتصرف. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#76 | ||||
|
قوة السمعة: 197
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الفتاة المشرقة
بدي أسأل بدخل بالموضوع قيام ليلة القدر؟؟ |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#77 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
أخي "أبو جهاد الجعبري " جزاك الله كل الخير فكما توقعت تفصيل للموضوع مكفي و موفي
بارك الله فيك و عليك و جعلنا و إياك من أهل القران. جزاك الله ما يجزي به عباده المتقين. // حبيبتي دمعة أسى ما قدمته كاف جعله الله لك في الميزان المقبول الله يرضى عنك يا رب على المجهود المميز الدي قمت به حقا أنرت كل الصفحات هنا دمتي في حفظ الرحمان |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#78 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* أخي "أبو جهاد الجعبري " جزاك الله كل الخير فكما توقعت تفصيل للموضوع مكفي و موفي
بارك الله فيك و عليك و جعلنا و إياك من أهل القران. جزاك الله ما يجزي به عباده المتقين. // حبيبتي دمعة أسى ما قدمته كاف جعله الله لك في الميزان المقبول الله يرضى عنك يا رب على المجهود المميز الدي قمت به حقا أنرت كل الصفحات هنا دمتي في حفظ الرحمان جزاك الله خيرا اخت امل و بارك الله جهودك وفعلا موضوع جلسة رمضانية موضوع مفيد وحيوي وايضا جزى الله الاخت الفتاة المشرفة على جهودها معك في هذا الموضوع |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#79 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
متبـاع معكم ..
بـارك الله فيكمـ و في تواجدكمـ
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#80 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
يا هلا بأخي يـآسين منورنا و الله
بس شو رأيك لو تكون من المشاركين معنا^^ بيسعدنا إنا نستضيف أخونا ~ يـآسين~ ليحدثنا عن { فضل العشر الاواخر من رمضان ^_^ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|