| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 203
![]() ![]() ![]() |
غزوة بدر الكبرى يوم الفرقان
غلت قلوب مشركي المدينة ويهودها حقدا وغيظا ن بعد النصر المؤزر الذي حققه المسلمون في معركة بدر ، فأخذ يهود بني قينقاع {1} يطلقون الإشاعات الكاذبة ، ويسيئون إلى رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يكتفوا بذلك بل نبذوا العهود ، وخانوا الوعود ، ورفضوا دعوة رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى الإسلام ، وأخذوا يفاخرون بقوتهم ، وبأن المسلمين غير قادرين على قتالهم ن فهم أهل قوة وبأس ، وأصحاب مران وخبرة ، لا كقوم رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم لا علم لهم بالحرب ولهذا أنزل الله سبحانه وتعالى فيهم وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين 2 عندئذ تبرأ منهم عبادة بن الصامت الذي كان حليفهم ، أما حليفهم الثاني : عبد الله بن أبي رأس المنافقين ، فقد دافع عنهم وطلب من رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم أن يصفح عنهم ، وذلك عندما حاصرهم في حصونهم خمس عشرة ليلة ، وقال له : أتقتل سبعمائة رجل منعوني ودافعوا عني ؟ فقال رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم: " هم لك لا بارك الله لك فيهم " والتفت إلى أصحابه وقال لهم : " خلوهم لعنهم الله ولعنه معهم " . وهكذا خرج يهود بني قينقاع من المدينة المنورة بعد أن تركوا أموالهم غنيمة للمسلمين ، وذهبوا إلى أذرعات {3} حيث لم يمض عليهم العام حتى هلكوا جميعا ببركة دعاء النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|