| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
قررت أن أبدأ بشكل بسيط، حتى لا أضطر إلى الاقتراض... فمن يقترض اليوم يستجدي غداً... خططت وقست.
ونصبت ركائز العرائش وأعمدتها... وقررت أيضاً حث يحيى ليجلب شتلات عنب "الخليلي" الأكثرحلاوة، و"الآشوري" الكبير الحجم... كنت مستغرقاً في أحلامي، حين سمعت صوت بشيرة تنادي من بعيد... توقعت حدوث خصام جديد، فلعنتها في سري.. وتغاضيت عن ندائها المتكرر. -ماذا بك؟ ألم تسمعني حقاً! صاحت باستياء وهي تقف على رأسي: -عودي من حيث جئت.. لست متفرغاً لك... هيّا، حلّي مشاكلك السخيفة مع زوجك... وفي بيتك ... هيّا... ولا علاقة لي بالموضوع ... أياً كان... هيّا ... عودي... -أنا لم آت من أجل ذلك يا أخي المحترم! -ولم جئت إذن؟ -عيسى؟ -مابه؟ -عاد قبل قليل... لم أدعها تكمل... قفزت فرحاً، وهرعت للقائه.. في الطريق صادفت سعدو. -كيف أحوالك يا كاكاحمة؟ -أحسن منك.. كنت على عجلة من أمري، ولم أرغب في إضاعة الوقت مع ذلك وحتى لا أنسى وتفوت عليّ الفرصة قلت له: -اسمع يا سعدو... لا ظنّ أنك تستطيع خداعي بألاعيبك ... -خير إن شاء الله... ماذا بدر مني؟ -هل سيزوجك حسان من ابنة أخ كهرمان؟ -أعوذ باللّه.. تلك كانت نزوة حطمت أطرافي.. -مالذي تخطط معه ضدي؟ -لاشيء وحق المعبود... لاشيء.... -إذن اعمل معي بشرف ولا تتهرب... صحت به ومضيت نحو بيت المخرف. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|