| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
ومن هو رأفت ؟
-عجيب أمرك ... إنه سيدّك العقيد ! صاحت بهزء . ورمقتني من جديد بنظرة زهو . وبرقت من عينيها إشارات تحذير ونذير . ثم نفخت نفساً كاوياً وأمرت : -اذهب الآن إلى غرفتك .. إنها هناك في الحديقة . استرح بعض الوقت .. وسأناديك ..وأرجو ألا تتعبني . . -هل أنام مع الآخر ؟ -لا ...هذا الجحش سيترك لك الغرفة ... ويعود إلى الثكنة .. طردته .. ... استيقظت على أصوات الطبول والمزامير . نهضت مستغرباً وسألت نفسي " ماذا يحدث ؟ وعلام هذه الضجة وهذا الصخب ؟" حملت جسدي الذابل، المتسمم . وتفرجت عبر النافذة . وإذا بزفة هائلة ! موكب عرس مثير، يخترق الشارع الرئيس ويتقدم نحو دارنا . -ما الأمر ؟! ماذا يحدث ؟ تساءلت من جديد وعيناي تحدقان بذهول . وزاد من استغرابي وذهولي، رؤية أمي وأختي ترقصان في المقدمة ! تملكني نوع خاص من الغضب ! إنها المرة الأولى التي أراهما ترقصان في حياتي . غضبت حقاً . وتأجج عنفوان حميتي وكرامتي . وهمّمت بالخروج لتأديبهما لولا أن وقع بصري على هدهد مرتدية ثوب العرس . (ودخل مجيد بجلباته الأبيض حاملاً كتاباً ومجلة . وهتف : - مبروك .. مبروك يا كاكا حمه .. جئتك بخبر علمي يفيدك ... فتح المجلة وشرع يقرأ : -بعد سنوات مضنية من الجهد والمثابرة، تم اكتشاف الجين المسؤول عن الإصابة بمرض فقد الذاكرة ... ضحكت على حالي، ولطمت جبهتي . ولبستني رغبة جامحة في الهجوم على هدهد ... غير أني أسرعت، أغسل وجهي وأسرح شعري .. ووقفت أمام المرآة استقرئ صورتي لثوان ... ثم انطلقت خارجاً لاستقبال عروسي . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|