| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
وفجأة برزت بينهما " إلهام " بقامتها الرشيقة .. حركت ذراعي لأمسكها فمنعني " مجيد " ( وضع يده على رأسي وهمس : لا تتسرع .. تصرف بعقل ..دون تهور قلت له :
ألم تنصحني بعدم التردد ؟ ألم تقل لي : إذا أردت فعل شيء يا كاكا حمه فلا تتردد .. وإذا عزمت فتوكل، إن اللّه يحب المتوكلين .. فضحك وقال : صحيح، لكن لا تنس بقية الكلام .. لا تتردد عن فعل شيء جيد غضبت وصحت موبخاً : كل أعمالي جيدة .. وما عاد أمامي خيار ... ما عدت أميز بين الصواب والخطأ ... فكلما مرت الأيام، كبرت آلامي، وكبرت معها المرارة التي أحسها في قلبي .. ) -أريد أن أتزوج الليلة . وغداً نكتب الكتاب . -تتزوج الليلة !! دمدمت أمينة ووضعت كفها الأيمن على فمها، دلالة الارتباك والحياء . وانتفض عم مصطفى . وعيناه تبرزان كعينيّ نسر . وتساءل بغيظ : -بدون عقد أو شهود !! هززت رأسي بالإيجاب . فتابع بشيء من الحدة : -أأجننت !! أأنت في كامل قواك العقلية ؟ -نعم .. وهذا دليلي ... أخرجت ما جلبته من الأوراق . وضعتها في كفيه، فبوغت .... تمعن فيها بعجب وهمهم : -من أين حصلت عليها ؟ كيف ؟! -ما هذه ؟ سألته أمينة فحار . تطلع إلينا مبهوراً . وأجبتها : -إنه دليل على حسن تصرفي وسلامة نيتي ... جلبتها لك يا عم مصطفى لتمزقها ... وتنهي تحكم الجمولي فيك ... |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|