Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
قصص الأنبياء من ادم عليه السلام الى محمد ( ص ).. - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-04-2009, 01:44 PM   #24
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: قصص الأنبياء من ادم عليه السلام الى محمد ( ص )..

وجاءت اللحظة الحاسمة، ووقف جيش طالوت أمام جيش عدوه جالوت..
كان عدد أفراد جيش طالوت قليلاً، وكان جيش العدو كبيراً وقوياً.. وقال بعض الضعفاء من جنود طالوت:
_ كيف نهزم هذا الجيش الجبار..؟!
قال المؤمنون من جيش طالوت:
_ المهم في الجيش هو الإيمان والشجاعة..
وبرز جالوت في دروعه الحديدية، ومعه سيفه وفأسه وخنجره، وهو يطلب أحدا يبارزه.. وخاف منه جنود طالوت جميعاً.. وهنا برز من جيش طالوت راعي غنم صغير هو "داود".. كان "داود" مؤمنا بالله، وكان يعلم أن الإيمان بالله هو القوة الحقيقية في هذا الكون، وأن العبرة ليست بكثرة السلاح، ولا ضخامة الجسم، ولا مظهر الباطل.
وتقدم داود يطلب من الملك طالوت إذنه لمبارزة جالوت.
ورفض الملك في اليوم الأول.. لم يكن داود جنديا، إنما كان راعي غنم صغيرا، ولم تكن له خبرة في القتال أو الحرب، ولم يكن عنده سيف، كل سلاحه كان قطع الطوب "التي كان يهش بها على غنمه".. وبرغم هذا كله كان داود يعرف أن الله هو مصدر القوة الحقيقية في هذه الدنيا.. ولما كان مؤمنا بالله فهو إذن أقوى من جالوت.
وجاء اليوم الثاني، وطلب "داود" الإذن بقتال جالوت، وأذن له الملك. قال له: لو قتلته فسوف تصير قائدا على الجيش، وتتزوج ابنتي..
وسمح الملك لداود أن يبارز جالوت..
وتقدم داود بعصاه وخمسة أحجاز ومقلاعه "وهي نبلة يستخدمها الرعاة".. تقدم جالوت المدجج بالسلاح والدروع.. وسخر جالوت من داود وأهانه وضحك منه، ووضع داود حجرا قويا في مقلاعه وطوح به في الهواء، وأطلق الحجر.
كانت الرياح صديقة لداود لأنه يحب الله، وحملت الرياح الحجر نحو جبهة جالوت فقتله الحجر. سقط جالوت على الأرض، وتقدم منه داود فأخذ سيفه وأعلن هزيمة جالوت وجيشه.
وصار داود أشهر رجل في المملكة.. صار قائدا للجيش، وزوجا لابنة الملك.. غير أن داود لم يفرح بهذا كله.. لم يكن مهتما بالشهرة أو المجد أو الرئاسة.. كان يحب شيئا واحدا، هو تسبيح الله وتمجيده بصوته الجميل، وكان يعبد الله ويشكره ولا يتوقف عن شكره.. لهذا اختفى داود بعد أن هزم جالوت..
ذهب إلى الصحراء والغابة ليسبح الله وسط الطبيعة..
كان صوته هو أجمل صوت في الدنيا. وكان إحساسه بحب الله يضيف إلى صوته خشوعا وحلاوة. واختار الله داود نبيا ومنحه نعما كثيرة..
وقف داود يوما وبدأ يرتل آيات من كتاب الله، واكتشف أن الجبال تسبح معه.. ليس صدى صوته هو الذي يسمعه.. لأن صدى الصوت هو الصوت نفسه مكررا.. أما الجبال فكانت تكمل له ترتيل الآيات.. وأحيانا كانت الجبال إذا سكت هو أكملت هي التسبيح.. ولم تكن الجبال وحدها هي التي تسبح معه، إنما كانت الطيور تشترك أيضا في التسبيح.. كان داود إذا بدأ قراءة كتابه المقدس اجتمعت حوله الطيور والوحوش والأشجار والجبال وراحت تقوم بتسبيح الله وتمجيده.
لم يكن صدق داود هو وحده المسئول عن تسبيح الجبال معه أو الطير.. لم تكن حلاوة صوته هي المسئولة عن تسبيح بقية المخلوقات معه.. إنما كان هذا معجزة من الله له كنبي عظيم الإيمان، صادق الحب لله.. ولم تكن هذه وحدها معجزاته.. إنما أعطاه الله قدرة على فهم لغة الطيور والحيوانات..


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:50 PM.