| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||||
|
قوة السمعة: 130
![]() |
قال:
فمن أين اجتمعت لك عشرة آلاف..؟؟ قلت: خيل لي تناسلت, وعطايا تلاحقت.. قال عمر: فادفعها الى بيت مال المسلمين"..!! ودفع أبو هريرة المال الى عمر ثم رفع يديه الى السماء وقال: اللهم اغفر لأمير المؤمنين".. وبعد حين دعا عمر أبا هريرة, وعرض عليه الولاية من حديد, فأباها واعتذر عنها.. قال له عمر: ولماذا؟ قال أبو هريرة: حتى لا يشتم عرضي, ويؤخذ مالي, ويضرب ظهري.. ثم قال: وأخاف أن أقضي بغير علم وأقول بغير حلم.. ** وذات يوم اشتد شوقه الى لقاء الله.. وبينما كان عوّاده يدعون له بالشفاء من مرضه, كان هو يلحّ على الله قائلا: " اللهم اني أحب لقاءك, فأحب لقائي".. وعن ثماني وسبعين سنة مات في العام التاسع والخمسين للهجرة. ولبن ساكني البقيع الأبرار بتبوأ جثمانه الوديع مكانا مباركا.. وبينما كان مشيعوه عائدين من جنازته, كانت ألسنتهم ترتل الكثير من الأحاديث التي حفظها لهم عن رسولهم الكريم. ولعل واحدا من المسلمين الجدد كان يميل على صاحبه ويسأله: لماذا كنّى شيخنا الراحل بأبي هريرة..؟؟ فيجيبه صاحبه وهو الخبير بالأمر: لقد كان اسمه في الجاهلية عبد شمس, ولما أسلك سمّاه الرسول عبدالرحمن.. ولقد كان عطوفا على الحيوان, واكنت له هرة, يطعمها, ويحملها, وينظفها, ويؤويها.. وكانت تلازمه كظله.. وهكذا دعي: أبا هريرة رضي الله عنه وأرضاه.. |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|