Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
قصة الرسول محمد ( ص ) من البداية حتى النهاية.. - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 04-28-2009, 02:37 PM   #1
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: قصة الرسول محمد ( ص ) من البداية حتى النهاية..

تعذيب المستضعفين

منع الله عز وجل وحمى رسوله الكريم ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بعمه أبي طالب ، وأما المستضعفون السابقون للإسلام فقد نالهم عذاب قريش ، لا لشيء إلا لأنهم قالوا: لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، هؤلاء لم تكن لهم عشائر تحميهم ، وليست لهم قوة يمنعون بها أذى المشركين لذلك وثبت كل قبيلة على من فيها منهم ، فجعلت تحبسهم وتضربهم ، وتمنع عنهم الطعام والشراب وتصليهم النار ، وتجعل بعضهم على الرمضاء {1} ، ومع ذلك فقد استقر الإيمان في قلوبهم ومن هؤلاء المستضعفين : عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه: الذي كان أول من جهر بالقرآن الكريم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالوا : والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط ، فمن رجل يقوم بهذه المهمة ؟؟ فقال عبد الله بن مسعود : أنا . فقالوا : إنا نخشاهم عليك ، إنما نريد رجلا له عشيرة ، يمنعونه من القوم إن أرادوه ، قال : دعوني فإن الله سيمنعني. فقام ابن مسعود حتى أتى المشركين في الضحى ، وبدأ يقرأ بصوت مرتفع

الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان 2

فسمع المشركون وتأملوه وجعلوا يقولون : ماذا قال ابن أم عبد ؟ ثم قالوا: إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد ، فقاموا إليه وجعلوا يضربونه على وجهه وهو يقرأ دون توقف ، إلى أن جاء أبو جهل فلطمه فشق أذنه وأدماه ، فانصرف عبد الله وعينه تدمع . فلما رآه الرسول الكريم ،صلى الله عليه وآله وسلم ، رق قلبه ، وأطرق رأسه مغموما ، فإذا جبريل قد جاء ضاحكا . فقال له : "يا جبريل أتضحك وابن مسعود يبكي " فقال جبريل : الأذن بالأذن والرأس زيادة . وفي بدر ذبح عبد الله بن مسعود أبا جهل وقطع أذنه وأخذها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . الذي يقول عنه : " من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريا فليقرأه على ابن أم عبد {3} " . ومن هؤلاء الذين صبروا على أذى وتعذيب المشركين لهم ، والذين ورغم الوحشية التي عوملوا بها ، ظل قلبهم العامر بالإيمان يخفق بذكر الله سبحانه وتعالى : بلال بن رباح الحبشي وأمه حمامة : الذي كان عبدا لأمية بن خلف الجمحي ، والذي كان يلقيه في الرمضاء على وجهه وظهره ، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتلقى على ظهره وصدره ويقول له : لا تزال هكذا حتى تموت أو تترك هذا الدين الذي جاء به صاحبك وتعبد اللات والعزى فيقول بلال رضي الله عنه : أحد ، أحد . إلى أن مر به يوما أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه وهو يعذب فقال ألا تتقي اللع في هذا المسكين . فقال أمية : أنت أفسدته فأنقذه . ووجدها أبو بكر ، فرصة سانحة فاشتراه منه وأطلق سراحه ، وبلال رضي الله عنه أول من أسلم من العبيد ن إذ هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وقتل سيده أمية بن خلف . ومن هؤلاء أيضا : عمار ووالده ياسر وأمه سمية : الذين أسلموا في أوائل الدعوة الإسلامية ولاقوا على يد أبي جهل مر العذاب ، إذ كان يخرجهم إلى الصحراء عندما تتوسط الشمس قرص السماء ، فتلتهب الرمال ، ثم يلقيهم فوقها دون أن يستر جسدهم شيء ، أما النبي ،صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان يتمزق ألما وحزنا كلما رآهم وكان يقول لهم : " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " . أما ياسر فكان يردد كلام الله عز وجل ويقول

سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله 4

إلى أن مات ياسر رضي الله عنه تحت وطأة العذاب ، أما زوجته سمية رضي الله عنها فقد رفعت صوتها غاضبة في وجه أبي جهل ، فطعنها بحربة فقتلها ، فهي أول شهيدة في الإسلام ، كما أن زوجها ياسر ، أول شهيد في الإسلام ، أما عمار ، فقد ضوعف له العذاب وشدد ، وأقسم المشركون بأوثانهم ، قاتلهم الله ، قائلين لعمار : سنظل نعذبك حتى تترك دينك أو تسب محمدا ، وتمدح آلهتنا وتقول فبها خيرا ، ففعل عمار تحت وطأة التعذيب فتركوه ، ثم انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، باكيا ، وقص له ما جرى وما قال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فكيف تجد قلبك " ، قال عمار ك أجده مطمئنا بالإيمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا عمار إن عادوا فعد . فأنزل الله تعالى

إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان 5


  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:13 PM.