Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
:: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص - الصفحة 7 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة
قديم 04-20-2009, 12:49 PM   #61
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

هل تعلمون قصة هؤلاء ؟

قابلني أحد العمال " باكستاني الجنسية " المشرف على " عمال " في إحدى الشركات المسؤولة عن الصيانة ، و هذا العامل له في السعودية (14) عام ، وهو مسلم و من الثقاة عندنا ..

قال لي : عندنا في الشركة " عمال بمختلف الديانات " و العجيب في شأن بعضهم : أن من بين هؤلاء " عمال هندوس " ينامون الساعة العاشرة مساء .. و يستيقظون الساعة الرابعة فجرا و يخرجون صوراً و أصناما صغيرة ، و يصلون لها و يتعبَّدون عندها .



أما العمال المسلمين في هذه الشركة فينامون الساعة الثانية ليلا و يسهرون على المحرمات .. ولا يستيقظون إلا الساعة السابعة صباحا ، ومنهم من يصلي ، و منهم من لا يعرف الصلاة .


...........


عجبا و الله أيكون عباد البقر و الأصنام أحرص على معبوداتهم منا نحن المسلمين ؟

أيكون هؤلاء الكفار أنشط منا في القيام لأداء الصلاة لمعبود اتهم و أصنامهم ، و نحن نتكاسل عن القيام لصلاة الفجر .. صدق عمر -رضي الله تعالى عنه - : عجباً من جلد الكافر ، و عجز المؤمن .. إن الكفار يملكون طاقات غريبة في القيام بشعائرهم .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:49 PM   #62
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

إنه جاري .. يريد زوجتي

أحضر أحد الشباب إلى الإسعاف وهو في حالة خطيرة تم إبلاغ مركز الشرطة وانتقل المحقق للتحقيق في هذه القضية يقول المحقق دخلت على المصاب وإذا هو في حاله سيئة وعلى وجهه آثار اعتداء وضرب حاولت أن آخذ منه أي إفادة لكنه لا يستطيع الكلام من شدة الضرب...

عدت إلى المستشفي في اليوم التالي حيث بدأ الشاب يسترد بعض قوته وأصبح يستطيع الكلام اتضح أنه رجل متزوج يعيش بمفرده في المنزل بعد ولادة زوجته وانتقالها إلى أهلها سألته عن الاعتداء والضرب الذي تعرض له فذكر أن جاره دخل عليه بالمنزل واعتدى عليه وسرق منه شنطة كان بها مئة ألف ريال...

استُدعي الجار واعترف بأنه قام بضرب الشاب ولم يسرق منه أي مبلغ قال له المحقق لماذا ضربته؟؟



فقال كانت زوجتي تشتكي أن شخصاً يتصل عليها باستمرار ويحاول أن يسترسل معها بالكلام طلبت من زوجتي أن تستدرج المتصل حتى نتمكن من معرفته في أحد الأيام اتصل هذا الرجل على زوجتي فرحبت به وقالت لماذا لا تأتي إلى المنزل قال في المنزل قالت نعم قال أنا اتصل من مشغل الخياطة الذي في أسفل المنزل..

قالت الزوجة أنا الآن لوحدي في المنزل وسأترك لك الباب مفتوح لكي تتمكن من الدخول..

يقول الزوج بعد أن وافق الرجل المتصل على الحضور إلى البيت اختبأت بغرفة مجاورة وتركت باب المنزل مفتوح وانتظرت لحظات وإذا برجل يدخل إلى المنزل...

خرجت إليه وإذا بالمفاجئة من هو هذا الرجل جاري يريد أن يدنس شرفي لم أتمالك نفسي أمام هذا الموقف فأنهلت عليه بالضرب الشديد انفلت مني وهرب إلى منزله فلحقت به ثم دخل المنزل ودخلت وراءه وأكملت ضربه في منزله حتى سقط ولم يعد يستطيع الكلام.


فانظر إلى ضرورة اختيار الجار قبل الدار ...



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:50 PM   #63
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

- عوضني ربي عن مئتان ريال بخمسة وعشرين الف !!!

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت في يوم من ايام رمضان اوقد اقترب العيد

فذهبت الي السوق لكي اشتري لطفلي ملابس العيد ......

وانا منهمكة في الشراء دخلت امراة مسكينة الي المحل

فقالت انا ام ايتام واريد المساعده ...

فأدخلت يدي في شنطة يدى لكي اخرج لها ماتيسر

فقالت لا اريد نقودا

اريد فقط ان تكسي ولدي فهو في سن ولدك

لانها راتني وانا اشتري ...

قلت للبائع اخرج من كل شي اثنين

المهم اشتريت لطفلها مثل ولدي ودعت لولدي بتوفيق....

وقبل انتهاء رمضان بيومين كنت في السواق وكانت هناك مسابقه بقيمة خمسة وعشرين الف ريال فأخذت الكوبونات وكتبت كل افراد اسرتي وولدي من ضمنهم وكان المشاركين يفوقون الثلاثمائه ... وفي وقت توزيع الجوئز حضرت واعلنو الاسماء

فكان طفلي هو الفائز

وعندها علمت ان الله استجاب دعاء المسكينه .....

وعوضني ربي عن مئتان ريال بخمسة وعشرين الف والحمد الله رب العالمين

والصلاة والسلام علي خير المرسالين



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:50 PM   #64
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

هذا مافعله بعدما عرف أن زوجته مصابة بالإيدز

دخل عليها في غرفتها بالمستشفى...

ألقى نظرة على وجهها الأصفر وتلك العظام البادية، سألها: هل اطلعتي على التقرير؟..

نعم ...

وهل عرفتِ أنكِ مُصابة بالإيدز ؟ ...

إكتفت بهز رأسها ، ثم عادت تكمل نومها المزعج بعدما سحبت الغطاء فوق رأسها ...

وضع خطاباً تحت وسادتها ، ثم اتجه خارجاً من الغرفة قائلاً .. هناك خطاب تحت الوسادة .

بعد مغادرته بقليل ، سحبت الخطاب وأخذت في قراءته...

أنتِ طالق.. وستأتيك الوثيقة خلال يومين ....

ألقت بالخطاب ، ساحبة الغطاء فوق رأسها ..

عندما هم بمغادرة باب المستشفى ، لاحظه الطبيب المعالج لزوجته... نادى عليه

سيد ....

إلتفت للطبيب مستفسراً.. هل ناديتني ؟

أُريدك قليلاً في العيادة.. الأمر هام ..

حسناً أنت ستناقشني في أمر زوجتي.. أود أن أُخبرك أنها لم تعد زوجتي.. لقد طلقتها.. سوف يتولى أهلها شؤنها..

نظر إليه الطبيب ملياً قائلاً : ليس الأمر كذلك... أنت بحاجة إلى تحليل دم..

إمتقع لونه وكاد أن ينهار..

وماهي إلا ساعات حتى كان التقرير أمام الطبيب

الطبيب : سيد....أقول لك وبكل أسف أنك مصاب بنفس مرض زوجتك..أقصد طليقتك...

السافلة القذرة، هل نقلت لي المرض؟...

الطبيب : أنت مخطيء سيد... فتاريخ حصانة الفيروس لديك أقدم من تاريخ ظهور اعراض المرض عليها يبدو أنك انت من نقل إليها المرض ، ربما بعد شهور قليلة ستبدأ الأعراض في الظهور عليك...

مزق التقرير ..واتجه مسرعاً لخارج المستشفى وركب سيارته وانطلق بها مسرعاً.. مخلفاً وراءه غبار الطريق...

وفي تلك الليلة الباردة المطيرة، كانت تحتضر في غرفتها بالمستشفى وبجوارها والداها وأخوانها.. نظرت أليهم بشحوب وصفرة الموت قد كست وجهها وبالكاد تكلمت : اللهم إنك تعلم أني لم أعصيك ولم أرتكب الحرام.. وإن كنت قد فعلت ذلك فلا ترحمني... نطقت بالشهادتين ثم فاضت روحها...

خرج أبيها من الغرفة باكياً وهو يردد... زوجوا من ترضون دينه وخلقه ألا تفعلوا ، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير


لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:50 PM   #65
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

قصة أغرب من الخيال رجل تزوج من ابنته 31 سنة والأم تعلم بذلك

أنقل لكم هذا الخبر البشع والشنيع والقبيح والذي حدث في ألمانيا وهو
تزوج ابنته ( 31 ) عــــــــامأً وأنجب منها ( 6 ) أطفال وعاش معها قصة حب والأم شاركت في الجريمة :
يعيش العالم حالة الذهول هذه الأيام . بعد أن كشفت تفاصيل قصة غربية تجمع بين العنف وزنا المحارم حيث عاش أب مع ابنته كزوجين لمدة 31 عاماً انجبا خلالها 6 أبناء تتراوح أعمارهم بين 5 و 20 عاماً .
وذكرت صحيفة ( بيلد تسايتونج ) الصادرة أمس الإثنين أن وقائع محاكمة الأب ( فيلهيام أم ) البلغ من العمر 64 عاماً في هذه القضية بدأت أمس أمام محكمة روتفايل حيث يسعى القاضي لمعرفة ما إذا كانت العلاقة التي جمعت بين الأب وهو مربي ماشية والأبنة قائمة على الحب كما أدعى الأب أم أنه أستغل أبنته كأداة لممارسة الجنس كما قالت هي .
يذكر أن الأب يواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 15 سنه بسبب خطورة الأتهامات الموجهة له رغم أن عقوبة الإعتداء على المحارم في ألمانيا تبلغ 4 أعوام فقط .......
ولم يلحظ أحد طوال السنوات الماضية أن الأسرة التي تغيش في مزرعة مأهولة بولاية بادن فورتمبرج والتي تتكون من زوج وزوجة 12 أبناً تخفي وراءها قصة شديدة الغرابة ولم يكن يتخيل أن سته من الأبناء أنجبتهم زوجة فيلهيام أما السته الآخرون أنجبتهم ابنته كارينا 42 عاماً.
وظلت هذه القصه طي الكتمان حتى توجهت كارينا إلى الشرطة في شهر سبتمبر الماضي وكتبت في بلاغها " أغتصبني والدي بشكل عنيف وغالباً ما كان يتم ذلك أكثر من مرة في اليوم الواحد ".
وقالت كارينا " إن والدها بدأ اغتصابها منذ أن كانت في 9 من عمرها " مضيفة " كان يسمح لي والدي بمغادرة المنزل لمدة ساعتين فقط للتسوق وعندما أخرج كان يقف في الشرفة ممسكاً بالسكين حول رقبة أحد أبنائي ليمنعني من التوجه إلى الشرطة ".
ولم تنته الغرابة في أقوال كارينا عند هذا الحد بل أكدت أيضاً أن والدتها التي توفيت قبل 6 أعوام كانت على علم بما يحدث .
وأكدت : أحياناً كانت تمسك بي أمي حتى يتكن أبي مني وأحياناً كانت تشاركة في ذلك . أما الأب فلم ينف أنه أنجب 6 من أبنائه من ابنته كارينا غير أنه نفى وجود أي عنف في العلاقة بينهما مؤكداً أن ما جمعهما هو علاقة حب وأنهما كانا يسعدان بكل طفل تنجبة كارينا وأضاف " ابنتي تكذب كلما فتحت فمها ".


لاحول ولاقوة الا بالله اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام اللهم انا نسألك الثبات والهدى ونعوذ بك من فعل الكفار



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:51 PM   #66
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

لقد جاء الجزاء في الموعد المحدد

"ذهب إلى السوق ليشتري خروف العيد وعاد به غير أن الخروف يشرد منه ويدخل أحد البيوت ليقابله الأطفال بالفرح والتهليل ويقولوا ( لقد جاءنا خروف العيد يا أمي). وتتنهد ألام وتقول بمرارة الأرملة (أن الذي سيشتري لكم خروف العيد تحت التراب) ويلج الرجل الباب وينظر إلى الأطفال اليتامى فرحين وإلى أمهم بعد ما سمع مقالها وهي حائرة لتبادره وتأمر الأطفال بأن يساعدوا الرجل على إخراج خروفه من البيت. فيقف الرجل ثم يعود أدراجه ويقول للمرأة أن الخروف قد وصل أهله وهو عيد للأطفال اليتامى
وينصرف ويعود إلى بيته ليأخذ مبلغاً زهيداً متبقياً معه ليشتري به خروف عيد بدل الأول ويذهب إلى السوق فيصل الباب مع وصول عربة شاحنة بها خرفان فيسأل صاحب الخرفان ويقول له بكم هذا الخروف. فيرد عليه البائع بأن ينتظر دقائق حتى يتم إنزال الخرفان من الشاحنة وتتم عملية إنزال الخرفان إلى الأرض. ثم يتقدم الرجل إلى أحد الخرفان فيسأل عن ثمنه فيؤكد البائع على الرجل هل هذا الخروف هو الذي يعجبك وتريد شراءه فيقول له الرجل قلي أولا بكم وبعدها نفكر فيكرر البائع الأمر فيقول الرجل نعم هذا أريد شراءه بكم وهو غير واثق إنما يريد أن يعرف الثمن. فيرد البائع على الرجل بأن يأخذ الخروف بدون ثمن فيقف الرجل حائراً ويظنه يسخر منه غير أن البائع يؤكد للرجل على الأمر حيث أن أبوه أوصاه بأن يهب أول خروف يتم اختياره من القطيع بدون ثمن صدقة لوجه الله تعالى. وهكذا رزق الله العائلتين بعيدين والأجر للجميع ونسأله تعالى أن يهب لنا مثلهم ويجعل لنا من كل ضيق مخرجاً

حدثت القصة في ليبيا خلال الأعوام القليلة الماضية



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:51 PM   #67
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

اللهم وهبت لك نفسي وعرضي

"اكتب لكم هذه القصة الواقعية لفتاة وهى صديقتى التى انا احبها لقد كانت دايما فتاة طيبة ومحترمة وجميلة وتحب الناس بطريقة انها تعاملهم بطيبة زايدة لكنها ذكية و حذرة .....وجميع من كانوا من قريتها احبوا اخلاقها العالية و الغريبة اقول غريبة لانى لم ارى احد مثل اخلاقها انسانة مثالية بمعنى الكلمة والفعل.....الفتاة تحب الله كثيرا وتعمل الخير لرضاه...ولكنها نست انه الحسد حق
و اصيبت بما لا تتوقعه اصيبت بحالة نفسية معقدة اصبحت تحب الانعزال تكره كل من حولها وتكره عائلتها يكاد يؤدى بها الحال الى مرض مزمن بالاضافة اهملت دينها بعد ما كانت تهتم بكل صغيرة وكبيرة فى دينها حبا فى الله...استمر حال صديقتى ثلاث سنين تعانى من حسد اصيبت به بل مصيبة فى دينها لانها تبكى على ما اصابها خاصة فى دينها....كانت قوية فى البداية ثم تلتها المصائب الاخري كم حزنت عليها لانى لم اعرف بحالتها الا مؤخرا لانى كنت مسافرة للدراسة وهى لم تخبرنى ثم بدت صديقتى تتحسن ودخلت الجامعة بتفوق لكن صدقونى انها لا تتدرس ولا تفتح الكتب للمذاكرة بل اعتمدت على شرح المدرسات وذكائها......
السنة الاولى من الجامعة بدت اكثر تحسن وذكاء بل اكثر جمالا لاخلاقها وشكلها الجذاب احبها الجميع لحسن ادبها بل كانت سيرة على كل لسان ومثالا لحس الادب ولكن الايام تخبئ لها ما ليس تتوقعه....مؤامرة من قبل صايعات مع شلة فاسدة اتهمت بعدة مشاكل بس هى لم تعرف بهذا الشئ قرروا هؤلاء الذئاب المجردون من الانسانية و الضمير انهاء شرفها الى الابد....بدئوا معها بالتدريج بس هى كانت ذكية تحس ما حولها اذا تغير قرت التضحية الوصول الى الحقيقة لكن ليس على حساب اخلاقها ولقد كانت دايما تقول لي تاتينى احلاما غريبة تحذرنى من شئ وكان الله دايما معها حيث ياتيها الهام تعرف ما هى المؤامرة المدبرة لها وتتجهز لها بكل ذكاء وخبرة وامسكت الادلة عليهم ولكن بداية السنة الثانية وهى خرجت بسلام من المشاكل اعلن رئيس الذئاب انها تم افضاحها فى كل مكان من البلد صديقتى اصيبت بانهيار حاد لان الكل من حولها استغل وقت مصائبها ليتبرئوا من مصائبهم و يتهمونها بكل شئ هيى السبب حزنت عليها وكنت اشجعها لكن من تكلم صديقتى فقدت الثقة اصبحت حزينة الحزن يظهر على وجها وعينيها لم ارى انسان حزين بهذه الطريقة وقت الالم تناجى الله تناديه باسم الحب لانها تحب الله واصبحت تحكى كلام غريب وللمرة الثانية انعزلت كرهت كل شئ حولها اهملت دينها من شدة الحزن و التفكير حاولت معها كل الوسائل لكن اين صديقتى من الشعور كانها جسد ميت مع انها خرجت بسلام من المصيبة لم يمسها سوء فقط مجرد كلام انحكى عنها ليس صحيح افتروا عليها ظلما بالحكى الكل يريد يدمرها السؤال الحين....ماذا فعلت صديقتى بهم حتى الكل يدمرها؟
ثم من شدة حزنها قالت لى لماذا الله ظالم؟؟؟اندهشت قلتها لها استغفري لربك اخذت تكرر الكلمة...ثم بعد اسبوعين من كلامه كانت تقرء سورة ق قالت لي لا ادري لماذا اريد ان اقرء هذه السورة لا ادري ما الذي يشدنى للقراءة ثم توقفت عند سورة تقول(وما انا بظلام للعبيد) اعتقد هكذا الاية تقول توقفت صديقتى واخذت تبكى بشدة لمدة اسبوع اصبحت عينيها غريبتين من شدة البكاء و الاحمرار واصبح جسمها هزيل....ثم قررت صديقتى ان تقدم شكوى ضد هؤلاء الذئاب نعم استمرت خمسة شهور على القضية وظهروا الظالمين و الفاسدين يدافعون عن هؤلاء الذئاب ولكن الله رحيم وادرى بالعبد المظلوم ودعاء المظلوم مستجابة اخذ الله بيديها و انتصرت بعون من الله ثم هدات صديقتى وعادت للحياة الطبيعية بسعادة
لكن اصيبت بمرض السرطان(سرطان الدم).....حزنت هى كثيرا وقررت الصبر اخذت تكتب مذكرة تحكى جميع الامها...هذه المرة كانت قوية واستمرة حالتها مدة اسبوعين وبضعة ايام تسوء توقعت انى رايحة اودعها الى الابد اصبت بحزن شديد واكتئاب مما تركنى ارسب فى جميع المواد المقررة ورجعت الى بلدى اجدها الانسانة الصبورة قررت ان تقدم الصدقات لليتامى الفقراء وفقراء المسلمين وتبحث عن المحتاجين فى كل مكان نعم الصديقة كنت اساعدها وكانت تقول لي لا تخبري احد انى هى التى كانت تتصدق لا تريد احد ان يعرفها حتى لا تكون فتنة فى قلبها تريد ان ترضى الله فى الخفاء.....اعطتنى صديقتى مذكرة وكتبت عليها التاريخ متى افتحها وهذا حصل فى مدة اسبوعين توفت صديقتى واندهشت لما رايت جسمها يطول وجهها يشرق بياضا وجمالا ادركت انها فى الجنة
صديقت كتبت رسالة تقول(من اراد ان يكلم الله يصلي، ومن اراد الله ان يكلمه يقرء القران الكريم)،(اللهم وهبت لك نفسي وعرضي فافعل ما شئت ستجدنى ان شاء الله من الصابرين)
لقد ماتت والله راضى عنها....نعم الانسانة و الصديقة ...وها انا اقتدى بها لارافقها الى الجنة
الحزينةالى الابد"



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:51 PM   #68
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

هكذا تكون لذة الخيانة

"قصة ليست من نسج الخيال !!... كان في رغدٍ من العيش ؛ يحسده عليه وعلى وظيفته ومنصبه أقرانُه ؛ يجري عليه رزقه بكرةً وعشياً ؛ يتقلب في نعم الله تعالى .. لكن .. دونما حمدٍ ولا شكر .
عقد صداقةً متينة ؛ وربط وشائج حميمة ؛ مع من كان سبباً في إخراج آدم من الجنة ؛ مع إبليس الرجيم !
سلَّمه مفاتيح قلبه ؛ يدخله متى شاء كما يشاء ويفعل به الأفاعيل ؛ ويتركه تتعاوى وتتعادى فيه الوحوش الضاريات .

وفي غمرة الضياع عرضت له امرأةٌ آيةٌ في الفتنة ؛ يرقص الدَّلُّ والغُنجُ في أعطافها ؛ وتمزج ذلك كله بالتمنع المصطنع .... وهن راغبات(1)! ..
وقع ذلك من نفسه موقعاً عظيماً ..


أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلباً خالياً فتمكنا
أما هو فقد كان خليَّ القلب ؛ لكنه كان يعرف الهوى ... فهوى في مهاوي الردى ؛ ودركات الرذيلة .

كانت تلك المرأة ؛ امرأةَ جاره ؛ وكانت مُنعمَّةً في بيتها ؛ مطاعة الأمر لدى سيدها ! ورغم تعاقب السنين وطول العشرة لم يعرف الملل إلى قلب زوجها منها طريقاً ؛ بل كان يتحبب إليها بكل ما تشتهي حتى كانت ( .. أنموذجاً ) في النساء فريداً .
لكنها هي أيضاً من اللائي أنخْن المطايا على باب من أغوى حواء وأخرجها من الجنة ..!


* * *
رآها فّفُتِنَ بها ؛ ورأته هي فصادته ؛ وألقته في شباكها عبداً ؛ ونسيت الله ونسيت الزوج العبد السيد ! ونسيت ستة من الأطفال هم نتاج زواجها في سنوا ت عمرها .

ألقت إليه رقم هاتِفها ؛ فهاتَفها ؛ وكان يقضي معها الليالي الطوال على الهاتف في آهات الغرام الساخنة الفاجرة الكاذبة الخاطئة ...

وفي يوم ٍ... أقنعها بضرورة رؤيتها ..
- نار الشوق تُلهب قلبي .. أريد أن أراكِ ..- غداً .. زوجي في عمل آخر النهار .. إلى منتصف الليل .. سأرقد أطفالي .. وأنتظرك ؛ الساعة التاسعة مساء ، بعد صلاة العشاء !!- ما أطولها من ليلة حتى أراك غداً ..- ( ضحكة فاجرة مجلجلة ) .. تُصبح على خير !


* * *
كان زميل الزوج يتفقد شبكة الهواتف في الحيّ ؛ فهذا عمله وعمل زوجها ؛ لفت انتباهه انشغال هاتف منزل زميله طويلاً ، وبدافع الفضول أقحم نفسه في ( الخط ) مسترقاً للسمع ! فإذا بالمفاجئة وهول الصدمة يعقد لسانه : رجلٌ أجنبيٌ يحادث امرأة زميله بكلام يقطر منه الفحش والتفحش وهي سامعة مطيعة ضاحكة ...فاجرة ! .

هُرع إلى مقر عمله ؛ حمل المصحف بيده ؛ دخل على زميله (.. زوجها ) ؛ قال له :- أريدك أن تقسم لي بالله وتعاهدني ألاَّ تمسني بسوء .. وضعْ يدك على المصحف(2)..
- ( أقسم له كما أراد )..!- زوجتك على موعدٍ خبيث ٍ مع خبيثٍ غداً ..! بعد صلاة العشاء ؛ التاسعة مساءاً !

ضاقت عليه الأرض بما رحبت ؛ وضاقت عليه نفسه ؛ وتتابع شريط الأحداث في عقله سريعاً .. الشرف .. العرض .. الأطفال .. العمل .. الزوجـ ... ؛ تصبَّر كمن يجرع العلقم طلباً للشفاء ؛ وكمن يمشي على الرمضاء في اليوم الصائف في شدة القيظ ؛ طلباً للظل الظليل ..


* * *
همَّ أن يبطش بزميله ؛ فتذكر أن يده لا تزال على المصحف ؛ وأنه أقسم له ألاَّ يمسه بسوء .

في الموعد المضروب ؛ كانت سيارة تجوب الحي ؛ لا تلوي على شيء .. بها رجل يكثر الالتفات يميناً وشمالاً ؛ وَقَفَها(3) بعيداً .. ثم ترجل .. مشى على رجليه .. أتى باباً لبيتٍ لا يبعد عن المسجد كثيراً .. !
امتدت يده لكي يقرع الجرس ؛ وقبل أن تقع يده على زر الجرس ؛ فُتح البابُ فجأة ! ..وقف برهة .. ثم .. نظر .. ثم .. دخل بخطوات ثابتة .. ؛ وأغلق الباب خلفه بقوة ؛ فانبعث صوتٌ أصمَّ الآذان ...

كان هناك من يرقب البيت وضيفه الخبيث ! لكنه كان في همٍّ عظيم وصبرٍ أعظم .
انتظر زمناً ؛ ثم ترجل من سيارته ؛ ووقف لدى الباب ؛ أدخَل المفتاح وأدراه برفق ؛ فُتح الباب ؛ ثم... فَتح البابَ الداخلي ! ثم ...... هناك كانت المفاجأة التي تعقد لسان أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء في الدنيا ..الزوج والزوجة والخائن ؛ كلهم يلتقون في صالة المنزل ؛ ولكن رجلاً واحداً منهم فقط كان يلبس ثيابه .. أما الآخران .. فكما خلقهم الله ؛ حفاة عراة !

امتدت يد الزوج بقوة إلى باب الصالة المطل على غرفة صغيرة مجاورة ليفتحه ويُدخل الأطفال الستة الذين حبستهم العاهر بها ! فإذا بهم يدخلون ليقفوا على أفظع منظر رأته أعينهم البريئة في حياتهم .

نظر الزوج إلى الخائن والخائنة .. وأخرج من جيبه مسدساً حمله بيدٍ ترتجف من الغضب .. وجهه إلى الخائـ.....
- ماذا تظن أن أصنع بك الآن يا من انتهكت حرمتي وعرضي ودنست شرفي ..- .......................... !!- ( أرجع مسدسه على جيبه ) .. اسأل الله العظيم جبار السموات والأرض ؛ أن يجعل ذنب هؤلاء الصغار في عنقك إلى يوم القيامة ... أخرج .. أخرج ... الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك ..وأنتِ البسي ثيابك واتصلي بأهلك وقولي لهم .. قولي لهم سنزوركم غداً حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله .....


* * *
سحابة سوداء خيمت على وجوه الأطفال الأبرياء ؛ ولاذوا بأمِّهم العريانة التي تتقي بيدها عو....... ؛ وبكاءٌ ونحيبٌ يشق سماءَ ( الصالة ) .. وأعظمه بكاء المطعون في عرضه ؛ وعفة زوجته ؛ وحرمة منزله .. موقف يعجز القلم عن تصويره .


* * *
أما الخائن .. فلبس ثيابه ؛ وخرج ولمَّا يغتسل ْ ! . مكث غير بعيد يرقب المكان ؛ فإذا سيارات النقل الثقيل ؛ ورجالٌ يدخلون المنزل ويخرجون يحملون على أكتافهم أثاث المنزل المنكوب ! وفجأة .. إذ بالزوج يخرج ووراءه الخائـنـة .. وخلفهم الأبرياء .. وعلى صدر الأب أصغر طفلٍ فيهم!, .. استقلوا سيارتهم .. وانطلقوا .. ؛ تبعهم الخائن من حيث لا يشعرون ؛ قطعوا مئات الأميال وهو خلفهم ؛ حتى تبين له أنهم فارقوا المنطقة ... إلى ... إلى الرياض ! حيث يقيم أهل الخائنة .أما هو فواصل سيره الساعات الطوال ؛ حتى وقف سيارته بجوار مسجد على قارعة الطريق ؛ اغتسل ... ثم .. واصل سيره .. فلم يقف بسيارته إلاّ بجوار .. بيت الله العتيق .. نظر طويلاً إلى الكعبة المشرفة ! التي تتستر بثيابها السوداء الجميلة ؛ فسالت دموعه على خديه ؛ وألم الجريمة يقطع قلبه تقطيعاً ؛ ويلوح له بين ناظريه أنىّ اتجه .

مكث سبعة أيام ؛ لا يذوق فيها طعماً للنوم ؛ إلاَّ يسيراً إذا غلبه النوم ؛ .. صلاة ٌ وبكاء وطواف واستغفار وشرب من ماء زمزم ....غاب عن عمله وعن الدنيا جميعاً ؛ ثم عاد إلى شقته وكان ( عزباً )! هو وزميل له .
عاد إلى شقته لكنه غير الشخص الذي خرج منها قبل أسبوع ؛ رآه زميله فعانقه وعاتبه على غيابه دون أن يخبره أو يخبر عمله أو والدته ؛ فلم يرد عليه إلاَّ بالاستغفار والتسبيح والتهليل .. فانفجر زميله ضاحكاً..- ما هذا الحال ؟! أراك تستغفر ... وأنت أكبر (.. مغازل )..!- ( بكاء قلب الهزل إلى جدٍ ).. هل تذكر جارتنا ؟- نعم ...- هل تعلم أني كنت على علاقة بها ؟- نعم أعلم ..- فهذه قصتنا فاسمعها ...!... وبعد ! فإنها ( من صميم الواقع ) .



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:52 PM   #69
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

ياسمين

"كان ذلك في يوم من أيام صيف 1996 في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية وبالتحديد في فندق الأوبوروي .. حيث كنت على موعد مع صديق < لشرب القهوة العربية بعد صلاة العصر . وصلت إلى الفندق وتحديداً إلى قاعة المقهى المكيف الجميل ذي الديكورات الخلابة وذلك قبل الموعد بساعة .. دخلت المقهى ولم أكن اعرف أين اجلس أو انظر ، إلا أن جمال المكان شدني
للتجوال في أنحاءه لرؤية كل زاوية فيه ، وبالفعل تنقلت بين روعة الفن

والديكور والأعمال الخشبية والزجاجية الجميلة حتى وصلت إلى زاوية في

آخر المقهى حيث وضع أثاث جميل وهادئ الألوان..وإضاءة خفيفة جدا ، ولا

يرى الإنسان هناك إلا صفحة الوجه.. شدني ذلك الديكور الرائع .. وتقدمت

قليلا وبهدوء شديد إلى الجالس على تلك الأريكة ، فقط لكي أهنئه على حسن

اختياره لتلك الزاوية.. ولكنني رأيت رجلا في الخمسينيات نحيف الوجه..قد

خط فيه الزمن خطوطه..وعيناه غائرتان ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير

جدا..وكان يجاهد لكي يمنعها من التدحرج على خديه..

تقدمت إليه فرايته غارقا في فكر بعيد جدا ..يخترق بنظرته الخمسينية ما

وراء الفندق والدمام والكرة الأرضية كلها..فقلت له: السلام عليكم ورحمة

الله وبركاته.. فنظر إلي نظرة استغراب لأنه لا يعرفني ولا اعرفه.. وقال: وعليكم السلام..وسكت.. فقلت له: هل يمكنني الجلوس على الأريكة المقابلة أم أنها محجوزة ؟!.

فقال كالمنزعج لانقطاع حبل أفكاره: لا..نعم..تفضل..تفضل..

فعرفت من طريقة كلامه بأنه من أهل الشام وبالتحديد من لبنان..فجلست

وأنا ساكت..ولكن كيف للثرثار بان يجلس دون تعذيب لسانه..

فقلت: عفوا..ولكن لماذا تعذب عينيك وتمنع دمعتيك من التدحرج على

خدك..لو كنت مكانك لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع الحزينة وأرسلتها

على خدي .. فما إن سمع كلامي حتى تدحرجت الدموع على خديه وسلكت التقاطيع الكثيرة

في وجهه ولكنه لم يمسحها بمنديل .. قلت: لابد انك تذكرت أناس أعزاء عليك!!

قال: وما يدريك ؟!

قلت: أرى معزتهم في عينيك ومحياك.. قال: نعم أعزاء جدا جدا ..

قلت: ومتى ستلتقيهم؟

قال: والله أتمنى في كل لحظة السفر إليهم ولكن المسافة بعيدة جدا جدا

.. قلت: وأين سكانهم؟

قال: آخر لقائي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم

نكن نلتقي إلا في المنام أو الاحلام ..

قلت: أيها العاشق اخبرني بقصة عشقك إن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في

حياتك.. قال وبابتسامة صغيرة: لا أبدا..ليس هناك بيني وبين ياسمين أية أسرار بل

وستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير..ولكن

دعني أصحح لك معلومة صغيرة وهي إن ياسمين هي ابنتي التي كانت تبلغ من

العمر عشر سنوات.. ففوجئت بالمعلومة..ثم استطرد قائلا:

- هل تحب أن تسمع قصة حبنا الكبير؟!

قلت متحمسا: نعم وبكل شوق..

قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين ،

وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين

وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة ..

كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني وملائكي زاهر..ومع بلوغها

التسع سنوات رايتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة

القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها

المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ

بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع

صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم

تواصل قراءة القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف

القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدا آلامها ليومين..ثم تعاودها..وهكذا

تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..

وشاءت إرادة الله أن تفتح الشركة التي اعمل بها فرعا في الولايات المتحدة

الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقضي شهر

واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف

سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق

الذي يحلم بالسفر إليه كل انسان ..

بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين

فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد

أسبوع ولا داعي للقلق0 ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما

حجزت لنا مقاعد على اقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أور لاند) وقضينا

وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في

متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف

رقمي..عجبا أكيد الرقم خطا..فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر

الإجابة..

- الو..من المتحدث ؟؟

- اهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب

ياسمين هل يمكنني لقائك في عيادتي غدا ؟

- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟! في الواقع نعم..لذا أود رؤية

ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..

- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..

اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج

الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج

فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..

واخيرا أخبرتهم بان الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي

فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن

نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..

وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله:

- مرحبا ياسمين كيف حالك ؟

- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف ، لا ادري مم ؟

وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي:

- تفضل في الغرفة الأخرى..

وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض

انشقت وبلعتني..قال الدكتور:

- منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟

قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..

فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم

وفي مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل

مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد

اقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..

فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين

هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي

فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين ‏ابني أحمد وعندما علم

أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..فقالت ياسمين ببرائتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟

فتلعثم الجميع من هذا السؤال..فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..

فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!..وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم

تعلماني يا والدي بان الله افضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل

رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..

فوقع كلامها البريء الشفاف كمثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة

شيقة فيها لقاء مع الحبيب..فهي دوما كانت تسال متى سأرى الله ؟ وكنا

نقول لها: بان الله لا يرى وأنما يرى نور الله..فقالت آمنا بالله ،

ولكن هل سأرى رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم ) والصحابة وجبرئيل

وميكائيل والملائكة جلوسا عند الله..فكنا نقول: إن شاء الله سترينهم

جميعا ولكن عليك الآن أن تبدأي العلاج..فقالت: إذا كان لابد لي من

الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..

-نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن

الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت

الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..

الطبيب: تعلمين يا ياسمين بان في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي

كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك

صديقتك لعبة..هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟

ياسمين-بل سأعتني بها وأحافظ عليها..

الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة

والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من

التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها

هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على

أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد

حافظت على الأمانات التي جعلتني مسؤولة عنها..ها أنا ذا أعيدها لك إلا

ما تلف من غير قصد مني..

ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا اقف أمام

الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..

مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة لأسرة ستفقد ابنتها المدللة

والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا

وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا

تحفظين القرآن ؟ قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا

رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..

وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول

الله (صلى الله عليه وسلم ) يقول: (قرة عيني الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..

وآخرما فعلته أنها حفظت سورة (يس) والقرآن الكريم..فقلت لها ولماذا

حفظت هذه السورة بالذات ؟ فقالت لي: ما تحدثت لي يا أبي عن سيرة إمام

من الأئمة إلا وقلت عنه بان آخر ما يقرأه قبل رحيله هو سيرة (يس)

فأحببت أن أكون مثلهم..

وحان يوم رحيلها..واشرق بالأنوار وجهها..وامتلئت شفتاها بابتسامة

واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها

إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الفاتحة وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية

الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى

جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا

كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..

ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فان سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا

مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق

معهم إلى الله تعالى..

وما لبثت أن أغمضت عيناها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله الرب العالميين0

ثم أجهش الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في

الفندق يلتفتون إلى الزاوية التي نحن فيها فقلت له: هون عليك فهي في

رحمة الله وكنفه ورعايته ، فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على

فراقها..فقال: رحمة الله عليها فقد كانت ابنة بارة مؤمنة قانتة لم تترك

صلاتها ولا قرآنها حتى آخر لحظات عمرها ..



  اقتباس المشاركة
قديم 04-20-2009, 12:52 PM   #70
أســـآمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أســـآمـة

قوة السمعة: 203 أســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the roughأســـآمـة is a jewel in the rough

افتراضي رد: مجموعة قصص منوعه (أرجو التثبيت)

وااسفاه رحل الولد والوالد

عائله لااستطيع ان اقول عنها الا انها سعيدة في حياتها لا يكدر عيشهم شئ فالعائلة مكونة من الاب الذي يضرب به المثل بالاخلاق الاسلامية والتقيد بتعاليم الدين الحنيف والام الطيبة الحنون الملتزمة بتعاليم دينها الاسلامي وقد عانى الزوجين من عدم الانجاب لسنين طوال تقدر بعشرة سنين
حتى جاء الفرج ووضعت الام بنتا جميله ولكن لم تكتمل السعادة فالبنت صماء بكماء فاحتسب الابوين ذلك ولم تمر اكثر من سنه الا ويرزقون بولد اسموه عماد وما زاد سعادتهم الا انه يسمع ويتكلم وهكذا تمر عليه السنين والفرح يعم البيت حتى كبر الولد واصبح من طلبه الجامعة 0
وطبعا كان عماد هو فاكهة البيت والامير غير المتوج للبيت فكان اول شاب من عائلتنا يركب السيارة الاخر موديل وطبعا اغتر قليلا بالمراهقة لكن لم تتغير اخلاقة فكان الشاب الهادئ المواظب على الصلاة وعلى تعاليم دينه0
وفي احدى الايام وبعد اداء صلاة المغرب عاد الى البيت واستحم ولم يجد في المنزل الا اخته فخرج ومعه احد اصدقائه وبينما هو سائر بالسيارة اذ يخبر صديقة بان هنالك الم بسيط في قلبه فطلب منه صديقة التوقف الا انه رفض وماهي الا برهة الا ويقع راس الشاب على المقود وقد فارق الحياة لقد فارقها وهو في عمر الزهور فارقها وترك ابا صابرا محتسبا ترى دموعه تسيل على خديه كلم تذكر فلذة كبدة ترك اما اصبحت كالجسد الهامد من كثرة البكاء ترك اختا لا تسمع ولا تتكلم وهي تبكي عليه ترك كثير من الاقارب والاصدقاء يبكون عماد يبكون اكثر اباه الذي هده الكبر وتمني ان يكون عماد هو راعي البيت من بعده ترك وراءة حزنا يفوق الوصف 0
وتمر الايام وينسى الناس عماد لكن اباه وامه واخته لم يستطيعوا النسيان وفي يوم الجمعه بعد وفاه عماد بشهر يذهب الوالد لصلاة الجمعه وبعد صلاة السنه يمسك الوالد المصحف ويقرا سورة الكهف فما زال الوقت مبكرا جدا للخطبه ويمر الوقت وابو عماد يقرا وبعدها بقليل يسقط راس ابو عماد على الارض وقد فارق الحياه 0000 نعم لقد توفي عماد ولحقه ابوه بعد شهر فقط الام لم تستطع التحمل لوفاه عماد فكيف تستطيع تحمل وفاة زوجها لم يبقى لديها احد يعولها ذهب من عاش معها ذهب الولد والوالد 00000 "



  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:23 PM.