| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 109
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 57
![]() ![]() ![]() ![]() |
من مشهد يوم عظيم
في يوم كان مقداره خمسين ألف سنه ، ينفخ في الصور ، يخرج الناس من القبور في لحظة واحدة كأنهم جراد منتشر ، مسرعين مهطعين إلى الداعي ، كل منهم يفكر في نفسه فقط ، ماذا سيفعل به؟ إن زلزلة الساعة شئ عظيم ، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ، و تضع كل ذات حمل حملها ، و ترى الناس سكارى ، و ما هم بسكارى ، و لكن عذاب الله شديد و في هذا الموقف المهيب العصيب ، يحشر الناس و هم حفاة عراة . قالت أمنا عائشة .. قلت يا رسول الله : كيف يحشر الناس يوم القيامة ؟ قال : حفاة عراه . قلت : و النساء ؟ قال : و النساء . قلت : يا رسول الله فما يستحيا ؟ قال : يا عائشة ، الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض . أخرجه البخاري و مسلم . وجوه الناس ، تختلف تعابيرها ، فهناك وجوه مشرقة تعكس الإيمان و الإطمئنان . و هناك وجوه مسودة تعكس الكفر و الرعب و الخسران . وجوه يومئذ مسفرة ، ضاحكة مستبشره . و وجوه يومئذ عليها غبره ، ترهقها قتره ، أولئك هم الكفرة الفجره . وجوه أهل الجنه ، و وجوه أهل النار : للذين أحسنوا الحسنى و زياده ، و لا يرهق وجوهم قتر و لا ذله ، أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون . و الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها و ترهقهم ذله ، ما لهم من الله من عاصم ، كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما ، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون . ما بين النفخ في الصور و قيام الناس لرب العالمين ليقفوا في المحشر ، الكثير و الكثير من المشاهد ، و التي أرجو أن أكون قد قدمت جزء صغير منها . أسأل الله أن يجعلني و إياكم ممن تبيض وجوههم يوم القيامه ، و أن يغفر لنا ذنوبنا و يرحمنا برحمته ، إنه هو الغفور الرحيم . إذا قربت ساعة يالها ، و زلزلت الأرض زلزالها . تسير الجبال على سرعة ، كمر السحاب ترى حالها . و تنفطر الأرض من نفخة ، هنالك تخرج أثقالها . و لابد من سائل قائل ، من الناس يومئذ مالها . تحدث أخبار ربها ، و ربك لا شك أوحى لها . و يصدر كل إلى موقف ، يقيم الكهول و أطفالها . ترى النفس ما عملت محضرا ، و لو ذرة كان مثقالها . يحاسبها مالك قادر ، فإما عليها و إما لها . ترى الناس سكرى بلا خمرة ، و لكن ترى العين ما هالها . ذنوبي بلائي فما حيلتي ، إذا جئت بالبعث حمالها . نسيت المعاد فيا ويلتي ، و أعطيت للنفس آمالها . |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|