| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
و في زمننا هذا بداية النصر المأمول بإذن الله يجب أن تبدأ بنصر الرسول صلى الله عليه وسلم من أنفسنا أولاً ولا يكون ذلك إلا بامتثال أمره واجتناب نهيه وتطبيق سنته ..
بأبي أنت وأمي يا رسول الله! اللهم إنَّا قد أحببنا نبيك وأصحاب نبيك، فاللهم احشرنا في زمرتهم! بارك الله فيك أخي.. لو تكرمت أخي أنا لم أفهم القصد جيدا من الجملة الاخيرة و هكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات ان المسلمين من اهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك ومن سنة الله ان يعذب اعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين.أ.هـ .... و جزيت عناخير الجزاء.. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* أختي الكريمة المقصود بهذه العبارة ذكر حال أهل المغرب و لكن ليس في هذا الزمان بل في الزمان السابق زمان عزة الاسلام و أهله. و اذا دققتي الملاحظة ستجدين أن هذه العبارة هي تممة لما سبقها (قالوا كنا نحن نحصر الحصن او المدينة الشهر او اكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى اذا تعرض اهله لسب رسول الله والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحة وتسير ولم يكد يتاخر الا يوما او يومين او نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا حتى ان كنا لنتباشر بتعجيل الفتح اذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوا فيه... و هكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات ان المسلمين من اهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك ومن سنة الله ان يعذب اعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين) و هذه العبارة هي من ضمن شرح حديث أنس بن مالك الذي رواه مسلم , المورد في الموضوع و بارك الله فيك |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
بارك الله فيك أخي على التوضيح..
فإن كانت هذه أيام زمان فسأصف لك بعضا من حالنا اليوم.. المغرب من الدول الداعية لحوار الاديان؟؟؟ و تجد الشعب المغربي يتعايش بشكل جيد مع جميع الطوائف هنا خاصة الطائفة اليهودية و النصرانية.. و أنا لا أعيب علينا هذا فديننا امرنا بحسن المعاملة مع الغير لكن في حدود عدم التعرض لهذا الدين.. و لكن ما يحز في نفسي كثيرا كيف أنا اليهودي خاصة له النفوذ الاكبر في جميع المجالات سواء كانت سياسية أو إقتصادية...كما أنه يستطيع ممارسةشعائره الدينية بكل حرية دون أن يتعرض له أحد... بينما المسلم الملتزم يتعرض للتنكيل و المطاردة إن بدت عليه صورة الالتزام ...ناهيك عن أنه محروم من ولوج أي وظيفة عمومية.... ففي الاشهر القليلة الماضية أقفلت جميع دور القرآن و التي كانت المتنفس الوحيد للشباب و هناك الكثير الكثير. إذن كيف يحصل هذا و نحن ندعو إلى حوار الاديان و لم نحترم ديننا أصلا؟؟؟؟ إن الحال أصبح لا يسر عدوا أو صديقا... لكن لايسعنا إلا أن ندعو الله أن يعجل بفرجه القريب... |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
و هنا, هناك من يعيب علي مثل هذا الكلام بل وجهت إلي انتقادات لادعة بسبب آرائي هاته بحجة كيف أنتمي الى هذا البلد و أقول هذا حيث إعتبره البعض تشويها لصورة البلاد...
لكن ما لا يريده أن يفهمه البعض هو أني لا اؤمن بفكرة "أنصر اخاك و لو كان ظالما" بل أؤمن ب"الساكت عن الحق شيطان اخرس" إن في كلامي نفض للغبار الذي ألصق بهذا الشعب و أن هناك من لايرضى ان يكون على هامش الحياة السياسية في البلاد.. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل* ان الفتنة الحقيقية البعد عن اتلاسلام و عدم التحاكم اليه ؟؟, و زج الشباب المؤمنين في السجون و جعل المساجد اماكن تحصر نشاطتها فقط للصلاة و اغلاق دور القرأن و في المقاابل فتح دور و اماكن المعاصي بانواها على مصرعيها للشباب. فان الذي قلتيه يعكس حبك لبلدك و يعكس ابا كرهك لها أو سعيك للاساءة لها |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهاد الجعبري لقد اصبح البعض يخاف من الخوض في هذه المواضيع بسبب التنكيل الذي يتعرض له من فتح فاه في مثل هذه الامور لكن لا يسعنا الا نعمل جاهدين لقول الحق و أن نسأل الله ان يعجل بفرجه.. بارك الله فيك أخي تحياتي |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|