| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
نسأل الله أن يرزقنا وإياهم الصدق في القول والعمل و أن يجنبنا وإياهم قول الزور والعمل به...
أنا أتسائل إلى أي حد يمكن تطبيق هذه البيانات و إلزام المعنيين بتنفيدها ؟ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||
|
قوة السمعة: 29
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمود غزة انا برأيي ان الزام المعنيين ( الحكام الذين صدرت فيهم الفتوى) امر غير ممكن لانهم غير ملتزمون باوامر الشريعة فلو اصدرت فيهم الالاف من الفتاوى فلن يلتزموا بها لا نهم ملتومون بفتاوى سيدهم الاعظم راس الكفر و الضلال امريكاو ان اعتقد ان المقصود بهذه الفتوة ان يأدي العلماء ما عليهم امام الله و ان يقوموا بواجبهم الا و هو تبيين الحق للناس و هذا هدف اخر لتلك الفتوة و مثيلاتها الا و هو توعية الامة الاسلامية لكن المنتظر من العلماء تحرك جاد نحو قلب الاوضاع لتغييرها نحو الاحسن و والمطلوب من الشعوب العودة الى الله و الاعتصام بالكتاب و السنة و الالتجاء للعلماء لانهم هم من يمثلون الامة و ليس اهل السياسة و الفن و غيرهم من يمثلها و كلامي السابق عن العلماء العاملين الذين لا يخافون في الله لومة لائم, اما سواهم من علماء السلطان فهم عملاء و ليسوا علماء مشكورة اختي(صمود غزة)و الى الامام في طرحك المتميز |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
المقصود بهذه الفتوة ان يأدي العلماء ما عليهم امام الله و ان يقوموا بواجبهم الا و هو تبيين الحق للناس و هذا هدف اخر لتلك الفتوة و مثيلاتها الا و هو توعية الامة الاسلامية و إنكار المنكر كما هو معروف يأتي على درجات فإما باليد،أو باللسان ،أو بالقلب ، وذلك أضعف الإيمان .... لكن المشكلة أننا أصبحنا نكتفي بأضعف الإيمان؟؟؟ |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجهاد الجعبري إن لعلماء الامة العاملين منهم كما أسلفت دور كبير في توجيه هذه الامة, وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد فبعد فضل الله و منِّه ,الفضل كل الفضل لمشايخنا الاجلاء في إخراجنا من غياهب الظلام إلى النور. و أمام هذا نجد أنفسنا مطالبين بأن نعمل للاسلام كل من خندقه و في موقعه على قدر المستطاع. *السؤال الذي أردده دائما ماهي حدود المستطاع؟ فلو تدبرنا الايات و الاحاديث لوجدنا أن الله لم يجعل علينا من حرج في هذا الدين ,فأمام كل تكليف نجد تخفيف. قال الله تعالى:" لا يكلف الله نفسا إلا وسعها". و لكن نلاحظ اليوم أنه أُثبتت عمليا أن جميع المحافل الدولية و العربية لن تعيد للامة حقوقها و كرامتها و سيادتها .ونحن لا نستطيع تحقيق ما سبق إلا بفتح باب الجهاد. ولو تأملنا هذا الحديث للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :"من مات ولم يغزُ ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة نفاق " إذن هل في هذه الحالة نكتفي بالتخفيف و نترك التكليف؟ يعني هل سنكتفي فقط بتحديث أنفسنا بضرورة فتح باب الجهاد دون أن نسعى لذلك؟ و هل لعلماء الامة دور في تحقيق هذا السعي ؟ أرجو أن لا أكون قد خرجت عن موضوع مشاركتك أخي أبا جهاد, لكن أجد أن هذه الاسئلة ملحَّة تتطلب منا التمحيص و التدقيق.... |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|