| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#6 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
أي أمة نحن ؟!أي ذل بعد هذا ؟!أي انحطاط نعيشه ؟!أي بؤس نحن فيه ؟!بل أي هم وغم أصابنا ؟!!
و الله ما نزفت جراحك غزة.. بل مني نزف أسى الخذلان.. مات ضميري فكفّنوه و ابكوا عل الجثمان.. أشلاء شهدائك تشهد عن شدة العدوان.. و أشلاء ضمائرنا تصرخ..آه كم بئنا بالخسران.. صدحث دماؤك توقد نار الفدا..و الصمت فينا عربدا.. ألف و مازال الردى يترصد الأنفاس فيك مشمرا.. و عن ساعد الخيانة شمر الجبناء.. آه لو كانت صرختي تطال المدى و ترتقي قبب السماء و تصب نارا في وجه العدا لتمسح عار جريمتي.. آه على وجع الخيانة كم بات فينا طاعنا..و ذنب الدم البريء الطاهر برقابنا قد علّقا.. الكل يستنكر أسفا و دم غزة يدفع الفواتير عن خذلاننا.. حق الفدا يا من وعى صرخات الأرامل و اليتامى و هزته دمعة ثكلى.. حتى متى..حتى متى..تصمتون و الصمت جريمة عظمى.. أخشيتم رحى المنون و رحى العمالة فيكُمُ أقضى.. يا و يحكم تتخاذلون و غزة تدفع الثمن و الكل غافل عنها و الكل يسمع و يرى.. آه يا غزة و الله جرحك الشريف سيبرأ.. لكن جرح الذلة فينا سيبقى.. و سيسجل التاريخ عنا هزيمة أخرى.. صبرا آل غزة موعدكم الجنة فأَنعم به وعدا طبتم و طاب رباطكم و سحقا لمن خذلا.. و الله يا غزة نحن المثخنون بجراحنا .. و دم الولاء من شرايينا أُنزِف و دم البراء أُفرِغا.. روح العقيدة أُزهِقت منا و التوحيد تفرّقا.. الحر قتله الظلم ضيما.. و رب الخيانة في رياشه نُعِّما.. ما عاد فينا الحق صادحا و لا عاد فينا للرجولة منتسبا.. قوموا يا أصحاب الخدور فوَلًوِلُوا و الطموا مثل النساء.. بل فاقعدوا ما عاد يجدي غزة منكم حتى البكاء.. و تبرقعوا خلف ستر الخوف و الرياء و اندبوا موت الولاء و البراء.. وانعوا الرجولة ما بقي منها غير الأدعياء.. ألقوا العمائم و جُزُّوا اللّحى.. أسدلوا و اختمروا يا رجال الأمة العظمى و اتركوا الرد يسطر بدماء أطفال الفدا.. اقطعوا ألجمة الخيول و سرحوها و أعيدوا لميسون جديلتها.. و ذروها تبكي حضها أن ولدت في عصر امة ضاعت رجولتها.. و الله ما نزفت جراحك غزة.. بل نزف الجرح من أمة عزلاء.. قد طغت نون نسوتها و استسلمت و سباها العلج و انتهى.. وراق له يسومها ذلا و قهرا في انتشاء.. و يحتسي دمها فمنها لا منك الدماء.. طوبا لك بالمجد تسطره لك استسلامات العِدا.. و يا تعسنا و بنا سطرون لعنة لك و شقاء.. عذرا غزة جرحك بالغ و الترب بالدم قد ارتوى.. لكنها و الله ليست دماؤك النازفات بل عزةو اباء.. نحن الذين قصف العدوان فيهم الرجولة فنزفت و أثخنتها الجراح و أوشكت فينا على الفناء.. فتبرعي لنا أنت بحرارة التوحيد و بالدماء.. وأغيثينا بماء رجولة نحتسي منه عساه يهزنا فترتوي منه العروق و تعود في الروح الحياة.. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|