| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
قصيدة رائعة..
طبعا.. فيها مبالغة شديدة في معاني الانتقام والثأر .. بينما في ديننا يُرغّبُ ربُّنا في العفو والصفح.. لكن... القصيدة موضوعة على لسان كليب، والمراد بها -لا شك- الصراع بيننا وبين اليهود.. وهؤلاء .. لا عفو لهم ولا صفح.. ومثل هذه المبالغة في مشاعر الانتقام مطلوبة في ظل المبالغة في مشاعر الاستسلام لدى كثير من بني جلدتنا.. فالقصيدة رائعة.. والنقل موفق.. دمت بود ![]() |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 37
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنثـــى قصيدة رائعة..
ومثل هذه المبالغة في مشاعر الانتقام مطلوبة في ظل المبالغة في مشاعر الاستسلام لدى كثير من بني جلدتنا.. فالقصيدة رائعة.. والنقل موفق.. دمت بود ![]() مبروك الإشراف (الشهادة لغة العصر والدم وقود المرحلة)وتسلمي عالإكمال ![]() هذه القصائد (الخواطر)، كانت قوية وشديدة االمعنى، لأنها جاءت كردة فعل وكتعبير عن رأي الشارع العربي، فكانت (القدس عروس عروبتكم) لمظفر النواب في مؤتمر القدس، وكانت ( الثور فر من حظيرة البقر) لأحمد مطر " مؤتمر كامب ديڤيد، و( قرأت في القرآن) لأحمد لقانون الطواريء في النظام العربي، هؤلاء الشعار لسان الشعب لا حاشية الديوان، بل أكثر من ذلك فإنهم وجهوا النقض الباشر للملوك.. (أنت كما الإسفنجة تمتص الحانات ولا تسكر ....) و ( كلب والينا المعظم) .. وفي ذات الوقت كانت هذه القصائد سهلة وسلسلة للعامة، لتخترق القلوب وتشحن الهمم ..
|
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|