| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ. فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ. الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ. الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ. وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} إن هذه السورة الصغيرة ذات الآيات السبع القصيرة تعالج حقيقة ضخمة تكاد تبدل المفهوم السائد للإيمان والكفر تبديلا كاملا . فهذا الدين ليس دين مظاهر وطقوس ؛ ولا تغني فيه مظاهر العبادات والشعائر ، ما لم تكن صادرة عن إخلاص لله وتجرد ، مؤدية بسبب هذا الإخلاص إلى آثار في القلب تدفع إلى العمل الصالح ، وتتمثل في سلوك تصلح به حياة الناس في هذه الأرض وترقى . إن حقيقة الإيمان حين تستقر في القلب تتحرك من فورها .. لكي تحقق ذاتها في عمل صالح. فإذا لم تتخذ هذه الحركة فهذا دليل على عدم وجودها أصلا . وهذا ما تقرره هذه السورة نصا . ( أرأيت الذي يكذب بالدين ؟ فذلك الذي يدع اليتيم ، ولا يحض على طعام المسكين ) إنها تبدأ بهذا الاستفهام الذي يوجه كل من تتأتى منه الرؤية ليرى : (أرأيت الذي يكذب بالدين) وينتظر من يسمع هذا الاستفهام ليرى إلى أين تتجه الإشارة وإلى من تتجه ؟ ومن هو هذا الذي يكذب بالدين ، والذي يقرر القرآن أنه يكذب بالدين .. وإذا الجواب : (فذلك الذي يدع اليتيم . ولا يحض على طعام المسكين )! إن الذي يكذب بالدين هو الذي يدفع اليتيم دفعا بعنف - أي الذي يهين اليتيم ويؤذيه . والذي لا يحض على طعام المسكين ولا يوصي برعايته . فلو صدق بالدين حقا ، ولو استقرت حقيقة التصديق في قلبه ما كان ليدع اليتيم ، وما كان ليقعد عن الحض على طعام المسكين . ( فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون ، الذين هم يراءون ويمنعون الماعون ) إنه دعاء أو وعيد بالهلاك للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون .. فمن هم هؤلاء الذين هم عن صلاتهم ساهون ! إنهم ( الذين يراءون ويمنعون الماعون ) .. إنهم أولئك الذين يصلون ، ولكنهم لا يقيمون الصلاة . الذين يؤدون حركات الصلاة ، وينطقون بأدعيتها ، ولكن قلوبهم لا تعيش معها ، ولا تعيش بها ، وأرواحهم لا تستحضر حقيقة الصلاة وحقيقة ما فيها من قراءات ودعوات وتسبيحات . إنهم يصلون رياء للناس لا إخلاصا لله . ومن ثم هم ساهون عن صلاتهم وهم يؤدونها . ساهون عنها لم يقيموها . والمطلوب هو إقامة الصلاة لا مجرد أدائها . وإقامتها لا تكون إلا باستحضار حقيقتها والقيام لله وحده بها . ومن هنا لا تنشئ الصلاة في نفوس هؤلاء المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون . فهم يمنعون الماعون .. يمنعون الماعون عن عباد الله . ولو كانوا يقيمون الصلاة حقا لله ما منعوا العون عن عباده ، فهذا هو محك العبادة الصادقة المقبولة عند الله . ![]() الإخلاص " إنما الأعمال بالنيات " احرص على إكثار النوايا الصالحة في العمل الواحد فبقدر النية يكون أجر العمل الصالح . فمثلاً : عند الذهاب إلى المسجد تنوي بالإضافة إلى الصلاة فيه الإعتكاف ، وطلب العلم ، والدعوة إلى الله ، و ..... ورُب عمل صغير تعظمه النية ، ونية المؤمن خير من عمله . ![]() " تعلم العلم النافع وتعليمه " حدد لنفسك في بداية الشهر " 30 شريطاً " تستمع إليها طوال الشهر . اسمع كل يوم شريطاً ، وقم بإهدائه لمن تحب ولا تبخل فسينفعك الله عز وجل به أكثر من تركه عندك يعلوه التراب ، وانظر كم يعني 30 شريطاً من الخير العظيم ؟ ![]() إن الأمة التي لا تدعو تُدعى ، والتي لا تبني نفسها تهدم ، وهذه أمتنا وهذا ديننا يهدم حجراً حجراً . أيعقل أن يحدث هذا وأنت تنظر ؟ ما نوع مساهمتك في نصرة دين الله ؟ لا يكن همك مطعم شهر ، وملبس دفي ، ومركب وطي ولكن اجعل همك هم رسولك صلى الله عليه وسلم : " يارب ... أمتي " وحدد لنفسك دوراً . ![]() .:. ما هو .:. -- شجر مثمر من الفصيلة الوردية ؟ -- معرب من كلمة توتا الفارسية القديمة . -- من مميزاته أنه يزيل الشعور بالتعب . -- قيل أن شجرته أصلها من شرق أوروبا وغرب آسيا وأن موطنها الأصلي في تركيا ثم نقلت إلى مصر ، وزرعها رمسيس الثاني ، ومن مصر انتقلت إلى اليونان وأوروبا . -- أدخله الأوربيين في أمريكا فكثرت زراعته فيها . -- يوجد ستة آلاف نوع منه مختلفة في الحجم والشكل واللون . -- في الطب القديم كان يعالج أمراض الأمعاء بعصيره وكذلك يعالج الجروح والقروح ، كما استخدم في علاج النقرس والروماتيزم والصرع . واستخدمه أطباء العرب في علاج الجروح النتنة . -- قالوا عنه : إنه سهل الهضم يقوي الدماغ والقلب والمعدة ، ويفيد في علاج أمراض المفاصل ويقوي الشهوة ويصلح الكبد والدم . -- الطب الحديث يثول إنه ينشط الأمعاء ويكافح الإمساك وينشط الكبد ويهدىء السعال ويخلص الجسم من الأحماض والدهون . إجابة فقرة أمس سورة البقرة ![]()
عن عبادة بن الصامت ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى سيف البحر ، عليهم أبو عبيدة بن الجراح ، وزودهم جرابا من تمر ، فجعل يقوتهم إياه ، حتى صار إلى أن يعدّه عليهم عدًّا ، قال : ثم نفد التمر ، حتى كان يعطي كل رجل منهم كل يوم تمرة ، قال : فقسمها يوماً بيننا ، قال : فنقصت تمرة عن رجل فوجدنا فقدها ذلك اليوم . قال : فلما جهدنا الجوع ، أخرج الله لنا دابة من البحر ، فأصبنا من لحمها وودكها ، وأقمنا عليها عشرين ليلة ، حتى سمنا وابتللنا ، وأخذ أميرنا ضلعا من أضلاعها ، فوضعها على طريقه ، ثم أمر بأجسم بعير معنا ، فحمل عليه أجسم رجل منا ، قال : فجلس عليه ، قال : فخرج من تحتها وما مست رأسه . قال فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره خبرها ، وسألناه عما صنعنا في ذلك من أكلنا إياه ، فقال رزق رزقكموه الله. ![]() :: الإمام علي والأعرابي :: خفف أعرابي صلاته فقام إليه علي رضي الله عنه بالدِّرة وقال: أَعِدْها. فلما فرغ قال له: أهذه خير أم الأولى؟ فقال: بل الأولى، قال: لِمَ؟ قال: لأن الأولى صليتها لله وهذه خوفا من الدرة. فضحك علي رضي الله عنه. ![]() اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِك مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ وَالبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ. ![]() الأحبة في الله نقدم لكم أنشودة بعنوان (( أتيت إليك )) من أعمال ورشة المونتاج وتحرير الفيديو بالرابطة للتحمــــيل هنـــــــــــا أو من هنــــــــــا صفحة النشيد ![]() الحلقة الثانية ... الإخـــلاص الأحبة فى الله ... موعدنا غداً مع الحلقة الثالثة من مائدة الرحمن ساهم معنا في نشر هذه المائدة اليومية حتى نهاية رمضان المبارك تذكر :: الدال على الخير كفاعله وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه وجعلنا وإياكم من المقبولين . ![]() |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|