| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
قرأت في إحدى الصفحات هذه الجمله المفيده التي دفعتني لكتابة مقالتي هذه:
" أن الدجاجه تضع بيضاً—والبقره تدر لبناً –وعصفور الكناري يغني بصوت جميل—أما الكلب فلا يُحسن إلا الحُب" انتهى وأنا اعتقد أن هناك الملايين من البشر لا يُحسنون إلا الحُبش وحالنا نحن العرب وحكايتنا مع الحب حكايه طويله لا تنتهي فكل حياتنا حب في حب والمشكلة الكبرى والأدهى تكمن في كون أننا لانعرف سوى نوع واحد فكلنا مغرمون بالحبيب وغارقون في بحور عينيه , أما حب الله تعالى أما حب الوطن أما حب العمل فلا نعرف عن ذلك شيئا وذا ما نظرنا في تاريخنا القديم والجديد وجدنا المئات من قصص الغرام والحب والهيام " فقيس وليلى, وجميل وبثينه , وكثير وعزه, وقيس ولبنى وكلها قصص واقعيه وإذا ما فتشنا أدب الغرب وتاريخهم لن نجد سوى قصة حب واحده هي الأشهر على الإطلاق "روميو وجولييت" وهي رغم واحدياتها ليست إلا نسج خيال وهكذا نحن العرب دائماً غارقون في الحب ولا نجيد سواه ونرى الغرب وقد صعد القمر ويخطط لبنائه ونحن مازلنا نتغزل بالقمر ونردد: ويا قمر الأفق عُد راجعاً—فقد بات في الأرض عندي قمر وعلى بابي واقف قمرين أفلست معي عزيزي القارئ بأننا نشبه الكلب في هذه الخصله؟ واذا ما اردنا ان لا نكون مثله فلابد ان نجعل الحب يضع بيضاً ويدر لبناً ويغني بصوت شجي. فما هو رأيكم ؟؟؟؟؟؟؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|