| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 26
![]() ![]() ![]() |
![]() ركب طفل يهودى حافلة ذات صباح كانت تقطع أحد الشوارع فى فلسطين المحتلة فى شهر يونيو سنة 1967 .... كان يطل من نافذة الحافلة يتابع المارة وهو جالس بجوار أمه .. رأى الطفل جنود اسرائيليين يمشون مسرعين للإلتحاق بوحداتهم العسكرية ... مالت عليه أمه وهمست فى أذنه قائلة : هل تعرف من هؤلاء ؟ قال الطفل : نعم إنهم جنود متجهون إلى أعمالهم .. ولكن أمه قالت له : إنهم ذاهبون لقتل أعدائنا المسلمين .. والشرب من دمائهم .. وانت أيضا حينما تكبر وتصبح شابا قويا سوف تفعل مثلهم . كانت تلك المرأة اليهودية تتحدث إلى طفلها همسا باللغة العبرية ولكن غلبها الحماس فبدأ صوتها يرتفع شيئا فشيئا حتى سمعها مسلم فلسطينى كان جالسا بالقرب منها فى تلك الحافلة فرأى بعينه وسمع بأذنه درسا من دروس الكراهية تلقيه الأم على إبنها فى إحدى الحافلات العامة .. فكيف تكون هذه الدروس فى منازلهم ومدارسهم ودور العبادة عندهم ؟! منذ عشر سنوات تقريبا فتح أحد اليهود النار على المصلين وهم ساجدون فى الحرم الإبراهيمى وذلك فى رمضان فقتل وجرح الكثيرين منهم .. كان أطفال اليهود يعتبرون ذلك المجرم بطلا هكذا علموهم فكانوا يعبرون عن فرحهم به بأغانى يرددونها وهم فى طريقهم إلى مدارسهم فى الصباح فقد انطلقت حافلة تنقلهم من إحدى المستعمرات اليهودية إلى الحى اليهودى بمدينة الخليل وكانوا يغنون قائلين : فلنذبح العرب .. سنعيد بناء الهيكل .. سنحرق المسجد الأقصى .. سننزل إلى الخليل ونرمى قنبلة يدوية إذا عبرت الشارع ورماك عربى بحجر إثبت له ماذا يمكنك أن تفعل ... كذلك فإن هؤلاء الأطفال كانوا يعتبرون قاتل المسلمين الساجدين فى الحرم الإبراهيمى بطلا قوميا بلا منازع .. لأنهم رضعوا البغض والحقد والكراهية للمسلمين .. وهذا الأمر ليس جديدا بل أن هناك من سبقهم إلى ذلك .. فحينما أقبل الجنود الإيطاليون من قبل للهجوم على طرابلس الغرب فى ليبيا كانوا يرددون نشيدا يبين مدى حقدهم على المسلمين وإنهم جاءوا لقتل الناس هناك باعتبارهم جزءا من الأمة الإسلامية . يقول النشيد : { صلى ياأماه ولا تبكى .. بل اضحكى وتأملى .. ألا تعلمين أن إيطاليا تدعونى وأنا ذاهب إلى ليبيا فرحا مسرورا .. لأبذل دمى من أجل سحق الأمة الملعونة .. ولأحارب الديانة الإسلامية .. سأحارب بكل قوتى لمحو القرآن } !!! ويقول المقطع الأخير فى النشيد : { وإن لم أرجع فلا تبكى على ولدك .. لكن اذهبى إلى المقبرة ونسائم الأصيل تحمل إلى طرابلس وداعك .. وإذا سألك أحد عن عدم حزنك وحدادك فأجيبيه : إنه مات فى محاربة الإسلام }!!!. الأمثلة على كراهية المسلمين والدعوة إلى إبادتهم كثيرة وفى بلاد عديدة فمنها مثلا : ذلك الرجل الروسى من أصل يهودى الذى كان يرأس حزبا إسمه الحزب الديموقراطى الحر كان إسمه { جيرينوفسكى } كان من بين أقواله : أنا صاحب الحق الوحيد فى قتل ثلاثمائة ألف مسلم فى روسيا حتى تعيش باقى شعوب العالم فى سلام !!! |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|