ذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر أمس ،أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، هدد في رسالة شفهية نقلها أحد مساعديه للمسؤولين الإسرائيليين بحل السلطة الفلسطينية إذا ما أطلقت (إسرائيل) سراح وزراء ونواب حماس المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وقالت الصحيفة، في عنوانها الرئيسي: إن رئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة الوطنية الفلسطينية حسين الشيخ، الذي اجتمع الأسبوع الماضي مع مسؤولين إسرائيليين، نقل مضمون الرسالة إلى قائد منطقة المركز غادي شوميني، وأكد له أن رئيس السلطة الفلسطينية (لم يستخدم كلمة استقالة بل حل السلطة الفلسطينية).
وأشارت هآرتس إلى أن الشيخ أكد للصحيفة إجراء الاجتماع المذكور إلا أنه نفى أنه نقل الرسالة المذكورة من الرئيس عباس. ولم تستبعد مصادر فلسطينية أن يكون تسريب مثل هذه التصريحات يدخل في إطار المحاولات الإسرائيلية لتعميق الشقاق الفلسطيني الذي يشهد تصعيدا في الأيام الأخيرة.
على صعيد متصل هدد مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية بمقاضاة صحيفة هآرتس الإسرائيلية على خلفية نشرها خبرا تحت عنوان (أبو مازن يهدد بحل السلطة في حال الإفراج عن وزراء حماس ضمن صفقة شاليط (.
وقال الشيخ: إن هذا الخبر تافه جدا لدرجة انه لا يستحق الرد من الناحية الاعلامية، مؤكدا انه يجري مشاورات قانونية لمقاضاة الصحافي الاسرائيلي اوري بلاو الذي "لفق " النبأ على لسانه بحق رئيس السلطة المنتخب.
بدوره قال عضو المجلس الثوري في حركة "فتح" قدورة فارس:" إن (إسرائيل) تريد من بث مثل هذه الأخبار، وتحريك بعض الأشياء، تعميق الشرخ وتعزيز حالة عدم الثقة السائدة في الساحة الفلسطينية.