| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
تكلمت كتب التفسير و السير عن "شاب" كان ورعا ً يخشى الله و صاحب خلق ودين وعلم ,, في يوم من الايام دخلت عليه امرأة قد عشقته واحبته وارادت ان تسلمه نفسها لكي يمارس معها الفاحشة والعياذ بالله !!و جعلت تذكر محاسنه وتشوقه إلى نفسها، فقالت: ما أحسن شعرك ! قال: هو أول ما يبلى منى بعد موتى، وأول ماينتثر من جسدى، قالت: يا هذا ما أحسن عينيك! قال: هما أول ما يسيل في قبري ، قالت: يا هذا ما أحسن وجهك ! قال: هو للتراب يأكله، قالت: يا هذا صورة وجهك قد أنحلت جسمى، قال: الشيطان يعينك على ذلك، قالت: الحبيبة قد التهبت ناراً قم فأطفها، قال: إن أطفأتها ففيها إحراقى، قالت: الحبيبة قد عطشت قم فاسقها، قال: من كان المفتاح بيده هو أحق بسقيها، قالت: يا هذا فراش الحرير قد بسطته قم فاقض حاجتى، قال: إذن يذهب نصيبى من الجنة. قالت: ياهذا ادخل تحت الستر منى فأسترك به، قال: لا ساتر عن الله إن عصيته، قالت: ضع يدك على صدرى أشتف بذلك، قال: زوجك أحق بذلك منى، قالت: أسقيه سما ويموت، قال: لا أنجو يوم القيامة إن أطعتك عن أبي هريرة "رضي الله عنه" قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ) أخرجه البخاري ومسلم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|