| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 116
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام فقالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟!!! فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك,,,, قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي,فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء ,و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي...فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي . فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول... وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار!!! فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها . فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال؟! قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا,,على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها,,غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد,,العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار,,,و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك ,,, سبحانك ربي ما اعدلك و ما اوسع رحمتك ,,, للأمانة منقول |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|