| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 32
![]() |
على ضفاف الشوق..
وبشاطئ الحنين.. أرتمي حيرى.. أبكي.. وأنحب.. ويعلو صوتي ويرتد إليّ.. أحتاج إلى النور في دنيا الظلام.. إلى المرشد في حوادث حيرتني.. إلى السند في حياة قذفت بي.. إلى الحقيقة في زمن طغت عليه الخديعة.. إلى حضنك يا أمي في دنيا عذبتني.. أمي أرجوكِ افهميني اسمعيني.. قلبي يتمزق كما كالورق.. كتب عليه كلام حب.. ثم محاه الزمن.. ونقش عليه حديث عشق.. ثم ارتمى.. ورسمت عليه أجمل حكاية.. ثم انتهت.. وروحي تائهة كما كالرمل.. أمكث وحيدا على أرض الغدر.. تتقاذفني الرياح.. إن شرًا فشر.. وإن خيرًا فخير..!! تتلاعب بي يمنة ويسرة.. ولا أملك القوة التي تضاهيها.. فأوقفها..!! وعينيّ ذابتا كالشمع.. بحثتا في وجوه الآخرين.. وأطالتا النظر هنا وهناك.. لعلها تجد المنقذ الذي ينتزع الحيرة من قلبها.. دون أن يترك خلفه حبًا.. ولا ألمًا.. وأنا.. كيف بتُ الآن..؟ وإلى أي مكان وصلت..؟ وما الذي حدث بي..؟ خائف أقسم بأني خائف.. أشعر بأني تائه.. غريب.. في دنياي أنا وحدي.. دنيا الأوهام.. يا أمي.. ابنك المخلص الدكتور امير |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|