| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
نبدأ معــا ً اسم الله الالـــه ![]() قد ورد في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، قال تعالى: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} وقال تعالى: {وما من إله إلا إله واحد} الإله - بدليل السنة النبوية - من أسماء الله الحسنى، في صحيح البخاري ورد الدعاء التالي : " اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وبك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت.. أنت إلهي لا إله لي غيرك" فالإله من أسماء الله الحسنى بنص القرآن الكريم وبإقرار النبي عليه أتم الصلاة والتسليم.. ْ.. لكن ما معنى الإله؟ ..ْ أي لا معبود بحق إلا الله.. هذا معني لا إله إلا الله، يعني ليس هناك في الكون جهة تستحق أن تعبدها إلا الله ْ.. من هو الرب؟ ..ْ الممد.. من يمدك بالهواء، لو أن اجتماعا على أعلى مستوى في الأرض ضم كل الدول واتخذ قرار بإنزال الأمطار هل تنزل أمطار؟ الذي يمدك بالماء.. بالهواء يمدك بالنبات.. بالطعام والشراب {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} لذلك أكاد أقول إن العبادة علة وجودك في الدنيا، علة واحدة.. ْ.. للتوضيح ..ْ .. أرسلك والدك إلى بلد غربي.. رسالة دكتوراه إلى باريس مثلا- المدينة الكبيرة العملاقة الصاخبة- فيها مسارح.. فيها ملاه.. فيها حدائق..فيها مكتبات.. فيها أسواق متوالية الأطراف، لو سألناك ما علة وجودك في هذه المدينة؟ لك في هذه المدينة علة واحدة.. سبب واحد لبقائك فيها.. أن تنال الدكتوراه، ْ.. ولذلك أخطر سؤال تسأله لنفسك ..ْ ما علة وجودي في الأرض ؟ الناس يتحركون {والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلي وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى} هذا يسعى لكسب المال ثم يفاجأ أن المال ليس بشيء عند الموت، واحد جمع مائة مليون من القمار وهو علي فراش الموت شعر بالخطر، والله لو أنفقتها كلها ما تنجو من عذاب الله {إن سعيكم لشتى} حركة.. لكن يا ترى الحركة متوافقة مع الهدف؟ ْ.. لماذا أنا في الدنيا؟ ..ْ هناك سؤال.. هذا سؤال يتضح بالمثل التعليمي.. واحد ذهب إلى باريس ونام في الفندق واستيقظ في صبيحة اليوم الأول وسأل: إلى أين أذهب؟ نسأله نحن: لماذا أتيت إلى هنا؟ إن أتيت طالبا اذهب إلى المعاهد والجامعات، وإن أتيت تاجرا اذهب إلى المعالم والمؤسسات، وإن أتيت سائحا اذهب إلى المصائف والمتنزهات، اذا لا شيء يعلو في حياة الإنسان علي معرفة سر وجوده وغاية وجوده ْ.. أنت كائن متحرك ..ْ ما إذا صحت حركتك أو لم تصح.. يعني طالب في عنده امتحان آخر سنة.. مادة أساسية.. الامتحان مصيره يبني علي نجاحه التعيين في منصب وتأمين الدخل وشراء بيت وزواج التعيين وتأمين بيت، والزواج مبني علي نجاحه، وعنده مادة أساسية آخر يوم وأصعب مادة، والامتحان بعد أيام.. ما الحركة المناسبة له؟ أن يقعد في البيت وأن يقرأ الكتاب المقرر، لو أن أصدقائه أخذوه إلى مكان جميل مطل علي البحر وجبل أخضر والطعام نفيس جدا.. جالس مع أصدقاء يحبهم والمكان جميل والطعام طيب لماذا يشعر بانقباض شديد؟ لأن هذه الحركة لا تتناسب معه إذا أنت متى تسعد؟ تسعد إذا جاءت حركتك متوافقة مع هدفك و تشقى إذا جاءت الحركة ليست موافقة لهدفك علة وجودنا علي وجه الأرض الوحيدة .. أن نعبده {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} والعبادة- بتعريف مختصر- غاية الخضوع لله وغاية الحب، التعريف المفصل: هي طاعة فردية ممزوجة بمحبة قلبية أساسها معرفة يقينية تفضي إلى سعادة أبدية هذا الدليل أن تعرفه حتى تعبده، لذلك أكبر جزء من دينك طلب العلم، إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم وإذا أردتهما معا فعليك بالعلم = يتبع =
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة .:.!دموع الرحيل!.:. ; 06-17-2008 الساعة 01:39 AM. |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|