| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
(( حكاية أربع كلمات )) على لسان الآباء والأجداد بحث وجمع وكتابة تحسين يحيى حسن أبو عاصي غزة –فلسطين *********************** أراد شاب أن يتزوج من بنت كبير قومه وعشيرته ، ولكن كبير القوم والعشيرة رفض أن يزوجه إلا بشرط واحد ، فهو لا يريد مهرا لبنته ، ولا مالا ، ولا ذهبا ولا تجارة . شرطه أن يكون مهر بنته تفسير الأربع كلمات الآتية ، الأولى صدق ، الثانية من صدق ، الثالثة من صدق ، الرابعة من صدق ، أربع كلمات فقط . خرج الشاب حزينا هائما على وجهه ، يسير بين القرى والمدن ، ويقطع القفار والجبال ، والوديان والهضاب ، يبحث عن الإجابة ، كان يسأل عن رجل حكيم لعله يروي ظمأه ، فيجيبه على تلك الكلمات ، فلا يهم من يكون هذا الحكيم . وفي طريقه ، وبعد أن بلغ منه الجهد مبلغه ، وأخذ الإعياء منه مأخذه ، ألقت به ظلمة الليل إلى بيت رجل فقير . كان الشاب منهكا متعبا ، إلى درجة أنه لم يتمكن في تلك الليلة من تناول الطعام ، فمنذ أن جلس على الفراش ، غطَّ في نوم عميق ، وعندما استيقظ في صباح اليوم الثاني ، أراد صاحب البيت أن يخفف عنه ما يشعر به من ألم ومرارة ، فسأله عن قصته ، وما فعل الزمان به . حكى الشاب قصته للرجل الذي ساقته الأقدار إليه من غير ميعاد ، قال الرجل للشاب : وجدت ضالتك ، فخذ عني إجابتك : أما الكلمة الأولى فهي : ربِّي ولد ولدك أمّا ولد بنتك فلا . وأما الكلمة الثانية فهي : عمِّر في مُلكك وأما ملك غيرك فلا . وأما الكلمة الثالثة فهي : تزوج من شكلك أما شكل غيرك فلا . وأما الكلمة الرابعة فهي : الرجل الفطين يفهم في حديث الرجال ، أما الدُّون فلا . فرح الشاب بتفسير الكلمات الأربع فرحا شديدا ، وعاد مسرعا إلى كبير عشيرته ؛ ليخبره عن تفسير الكلمات الأربع ، لعله يحظى ببنت كبير العشيرة . استقبل كبير العشيرة الشاب باهتمام بالغ ، وأيقن أن الشاب نجح في الامتحان ، وأنه أهل للزواج من ابنته، وكان للشاب ما أراد |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الاماني الفلسطنية ; 06-13-2008 الساعة 01:22 PM. سبب آخر: ممنوع وضع الايميلات يا حلوة .. |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|