| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
قال: "لستِ مجرد سيدة دخلت حياتي"
فقلت: "ربما ... لكن الحياة بالتأكيد مجرد لحظات قصيرة لا تكفي شوقي" قال: "لستِ مجرد لحن وأنغام تطرب لها روحي" فقلت: "ربما ... لكن روحك بالتأكيد قيثارتي" قال: "لستِ مجرد نورٍ يضيء سمائي وليلاتي" فقلت: "ربما .... إلا أن أرجاء السموات والليالي بالتأكيد تنبهر من سطوع شمس حبي" قال: "لست مجرد حب طرق أبواب قلبي" فقلت: "ربما ... لكن كل أبواب قلوب الرجال زجاجية .. مخلعة ... متهاوية أمام حب النساء"! (129) (129) (129) سألته: هل ترى الليلة روعة القمر في الأعالي؟ أجاب: منذ متى كان للأرض قمران؟!! سألته: لماذا يحمر الأفق خجلا عند المغيب؟ أجاب: لأنه يسترق النظر إلى عينيك من وراء ظهر الشمس!! سألته: متى تزهر أشجار اللوز وتخضر البساتين؟ أجاب: عندما يرسل الربيع أبناءه إلى الأرض في إجازة سنوية من مدرستك ...!!! سألته: لماذا تغدو الغابة أكثر عتمة كلما كبرت؟ أجاب: لأن أشجارها تتعلم من قلبك كيف تتشابك المشاعر وتلتف عندما تفيض وتكبر .!! سألته: لماذا يغطي الندى الأزهار الغضة عند الفجر؟؟ أجاب: لأنها مثلك ... عاشقات تبكي فرحا للقاء نور الصباح !!! سألته: ألست تبالغ بإدخالي في كل إجاباتك؟؟!!! أجاب: وكيف لي أن أغيّر قاموس مفرداتي وقد اختصر نفسه بكلمة واحدة ... هي "أنت" ؟؟!!! (129) (129) (129) هو: دعيني أحدق بكي … دعيني أسافر في أعماق عينيك … دعيني أبحر فيهما كما أشاء … أريد أصل إلى شئ ما بداخلك … شيء أحتاجه … ولا أستطيع العيش بدونه … هي: لا أستطيع النظر إلى عيناك … فعيناك الدامعتان تحرقني … تقتلني … وكأنها سيوف تخترقني وتخترق قلبي … فحرارة عواطفك أكبر من أن تجعلني قادرة على الوقوف أمام عيناك الجريحتان الصادقتان البريئتان … أرجوك…ضمني فقط … ضمني إلى صدرك … بكل قوه … وحلق بي في أرجاء هذا العالم الذي لم أحس به إلا معك وبجانبك … ضمني إلى صدرك برقة وحنان … وسترى بأن أرواحنا أنا وأنت تتعانق مثلنا … نعم يا حبيبي … صدقني هذه الحقيقة … منذ أن عرفتك وأنت تسكن بأعماقي وفي داخلي … لم أنساك لحظة واحدة … أسهر الليل أفكر بك ثم أنام وأحلم بك … أصحو وأحتضن وسادتي …أقبلها … أنطق اسمك الذي يشعرني بالسعادة والأمان والأمل … هذه هي حياتي التي أعيشها … فماذا عنك أنت … هو: أنا ؟؟؟ صدقيني أنــ….. قاطعته قائله : لا تتكلم ... فقط استمر بالنظر إلي واترك عيناك تكمل حديثها الطويل … دعها تقول بأنك تحبني … تعشقني … تهواني … أحب كلمات عيناك … كلمات عذبة صادقه معبره …. آآآآه … كم صعب بأن استمر بالنظر إلى داخل عيناك … أضيع حقا .. جيش من الكلمات يحتل أعماقي … يأسرني … يعذبني وبالرغم من هذا … فنظرات عيناك هي أجمل شئ رأيته في هذه الدنيا وأكثر شئ أصدقه في هذه الدنيا … هو: أريدك أن تعرفي يا حبيبتي بأنني أحبك حبا جنونيا … حبا كبيرا جدا… لم أستطع أن أحمله … فحملني هو إلى عالم جديد … عالمك…نعم عالمك المليء بالسعادة والأمان … عالمك الذي عشت فيه … وله أعيش … وسأعيش له دائما والى الأبد … |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|