حين تعمل مخططات السعادة , و تشغل الحيِّز العمليَّ الحقيقي في الحياة .............. فلا بدَّ و أن تكون قد بنيت على أساس لا يمكن أن يحلَّ مكانه أيُّ أساس مهما عظم .........و مهما هيَّأ من فرص الطمأنينة و الراحة .... لأنَّه سبب قيام هذه الدنيا ...... إنَّه : " حبُّ الله " الَّذي يمثلُّ السبيل الممهد الخصب لخشيته .... و لا أملك أن أعبِّر عن مدى تأثُّر العالم بالإسلام إلا بقول أمير المؤمنين (( عمر بن الخطاب )) رضي الله عنه : " نحن قومٌ "أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا غير الإسلام دينا ً أذلَّنا الله "
فيا أيتها النفس كفاك جحودا ًَ و عصيانا ......... كفاك هربا ً من الواقع ......... عودي إلى الله ................ و لا تخفضي صوت الفطرة الذي يناديك ..................
غذي روحك بحبِّ الله فلن تجدي ألذَّ منها غذاء ........