أين انتم أيها المسلمون هل تظنون أن هذه هي الحياة الدنيا التي تتمتع بالمترفات والشهوات التي يجب علينا إتباعها هل تظنون أن هذا هو الجهاد جهاد النفس ، أنا لن أقول أن الله عز وجل قد برأني من المعاصي ولن أقول أيضا أنني ملكة الطاعات أنا مثلي مثلكم بل وربا يكون هناك أفضل مني ، ولكن ما جعلني اكتب هذه الرسالة هو استيقاظي كي أيقظكم من خمولكم ،أفيقوا واسترجعوا حياتكم منذ ولدتم ما هي المعاصي التي أقدمتم عليها وما هي الحسنات التي قدمتموها لدفاع عنكم يوم الحساب ، هل هي أكثر من المعاصي أم اقل هل جلستم يوما وسألتم أنفسكم هذا السؤال اسأل وجاوب نفسك بادر أنت نفسك في اتخاذ طريق لم تفكر فيه من قبل مثلما سلكته أنا حاول إيقاظ من حولك ،أنا لن أقول لك أن تمنع نفسك من التمتع في حياتك تمتع بها قدر ما تشاء ولكن بالمعقول ، فكل إنسان فان فمن كانت بعمركم و ربما اصغر أو اكبر قد سلبتها الملائكة روحها وحياتها ولم يبقى سوى الذكريات ،والدعاء الصالح للآخرة ،أفيقوا من هذا السبات الذي ليس له نهاية . ( أفيقوا )