| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
[FONT="Arial Narrow"["لطفا استمع إلى النغمة المدفونة تحت هذا المقتبره
![]() مــدخــــل: تحت إمبراطورية الجرح السقيم الذي يبدوُ ان امي انجبته تؤامٍ لي , وصلتُ الي سجارتي العشرين وامتصتني قهوتي لم تعد لُفافاتي تَفي بـغرض النشوه , و لم تعد قهوتي تَترك أثر السهر فالسهد نام باحداقي فـَ كلتا عينىّ تنام بهما الف الف دمعةٍ حمراء ، ![]() حيث أصبحت روحي منهكه , أقود نَفسي إلى الهاويه , حيث كل شيءٍ يجذب أشلائي بـقوه , وحيث الحرف يشتَعل بـحرقَة المشاعر المبهمة , تجاه الواقع المبهم أيضا ، وَ شيء من نار , أثور بهِ نحوكِ يا موتي المبكر, نَحو الألم , وَ طريق تَحف جوانبه ذكرياتي معك , ![]() إصعدي المنبر , ألقي خطبةُ الوداع لقلبٍ يحتضر في صمت القبور, اشتعلي , اغضبي فلا شيء يستَحق , كل الرياحِ تجري بما لا تشتهي سفني , كل الحظوظ واهية و كاذبة , كلّ ما بنيتهُ تم نسفهُ تَحت وطأة الزمن , لم اعد قلماً نازفاً يا فتاةُ البرتقالِ بل مشروخ الاضلعِ فارط القرحِ زائد الأبتلأءِ ، و شيءٌ رُسم في لوح لو أعرِفُ مكانهُ لـكسرته , أشعر بـِ الخساره، نعم سيدتي أشعر بـ الخسارة , و كأن كل المياه التي جمعتها فوق يديّ لأرتويها تساقطت قطرة تلو القَطرة , حتى أصل إلى شفتيّ بـ لا شيء, ![]() فـإن لِـطَيفكِ لـَسـكرات عندما أغمضتُ عينيّ سهواً كانت طيوفكِ تَرتاد محرابي , طيوراً زمردية , تضيءُ عتمةَ أركاني المظلمه , أتأملكِ يا سيدة الروح وَ مليكةَ الجمالِ , هل تَرقَصين باكيهْ ؟ هل أعماقكِ تتأججُ قَهراً تَماماً كـأعماقي , ؟ هل كل شيءٍ ملموس أوحى الطريق أمامكِ باليأس ؟ وَ أن كل شيء تحيطُه أطيافٌ من قبور العشقِ ؟ ![]() كفي عن الرقصِ قَليلا , لا تَهزّي خِصركِ المجنونُ , فـكل العالَم يهتَزُ معهُ , كل أفكاري تَعيش ضوضاء المدينة , وَ زحمةَ الشوارع , قَد لا تَعلمين أبداً ,أن الحياة دونك لن تجدي نفعاً , كل الطيور لن تستيقظ ذات صباحٍ لـتبجلَ قدوم الشمسِ , لن تكون هناك ظاهرةٌ جُغرافية تسمى قوس قُزح كيف لا وَ كل الجمال يولد من بينِ عينيكِ ,!! مـــَخـرج.. عند مفتَرق الطريقْ , لحظةَ الوداع سـأحتضنُ كل أحزاني , ![]() وَ أحتضنُ كل الدموع المتَساقطة من مُقلتيكِ , وَ بِما أنكِ تَرتَدين فستانك الأبيض الذي نسج عند حياكَتهِ بـشموعِ الأمل ، سـأرتدي الكفن سعيداً من أجلكِ , سـيكونُ تابوتي نحتاً يشبهُ تَقاسيم وجهك, قَد تصبح ظلمة قَبري حينها روضةٌ من رياض الجنهَ فقط لأن شيئاً منكِ آصطحبتهُ بـرفقَتي , رُبما قلبكِ , رُبما روحكِ , و رُبما دعواتكِ لي بعد المماتِ , // / انتهي النزف بالفِ ليلةِ مما تعدون كتبت الخاطرة بواسطة القلم النازف [/FONT] |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|