| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نعت "آخر ذرات الحياء في وجوه من خطفوا النساء"
أسرى "حماس": اعتقال أجهزة عباس لزوجاتنا "نذالة" وسنحاسب المتورطين فيها شخصياً مسئولة في حماس تروي تفاصيل اختطاف عصابات عباس الإجرامية لزوجتي أسيرين نابلس – فلسطين الآن – خاص – اقتحموا المخيم بعد المغرب مباشرة.. القوة المداهمة تتكون من جيبين ومن بين أفراد القوة شرطيات.. المكان المستهدف بيت زوجة الأسير رياض النادي وبيت زوجة الأسير أحمد أبو العز.. النتيجة اختطاف زوجتين الأسيرين إلى جهة مجهولة.. خرجت نساء المخيم تلقي الحجارة عليهم لتخلص المختطفتين ولكن.....! الجهة المنفذ لعملية الخطف عصابات الأمن الوقائي أحد فروع عصابات عباس بمخيم العين بنابلس. بهذه العبارات بدأت "أم البراء" مسئولة العمل النسائي في حركة حماس بمدينة نابلس حديثها لـ شبكة فلسطين الآن، حول عملية اختطاف عصابات عباس وتحديدا عصابات الأمن الوقائي بنابلس لزوجتي الأسيرين رياض النادي وأحمد أبو العز المختطفين لدى الاحتلال الإسرائيلي فالمختطف رياض النادي كان معتقل إداري لمدة 4 سنوات أفرج عنه قبل شهر رمضان، واعتقلوه باجتياح المخيم في شهر رمضان والآن هو إداري في النقب وللمرة الثالثة يجدد، أيضاً أحمد أبو العز اعتقلوه باجتياح المخيم الذي كان في شهر رمضان وهو لحتى الآن في سجن مجدو. وتقول أم البراء: داهمت عصابات الأمن الوقائي المخيم بعد المغرب وهي تستقل جيبين تحمل في داخلهما أفراد من عصابات الأمن الوقائي إضافة إلى شرطيات من نفس الجهاز، وقامت باقتحام منزل زوجتين الأسيرين النادي وأبو العز واختطفتهما إلى جهة مجهولة. وتتابع أم البراء أن نساء المخيم وفور سماعهن صراخ زوجتين الأسيرين وهما بين يدي عصابات الوقائي خرجن يقذفن عصابات الوقائي بالحجارة في محاولة منهن لتحرير زوجتي الأسيرين من بين أيدي عصابات الأمن الوقائي، ولكن دون جدوى وغادرت العصابات المخيم ومعها زوجتي الأسيرين، ولم يتم إطلاق سراحهن حتى اللحظة. ليست المداهمة الأولى للمنزلين وأكدت أم البراء أن اقتحام المنزلين لم يكن المرة الأولى، فقد اقتحمت عصابات الوقائي منزل زوجة المختطف رياض النادي مرتين قبل هذه المرة، ففي المرة الأولي تصدوا لهم مقاومين من الجبهة الشعبية وحركة حماس ومطاردين من فصائل عدة ومنعوهم من دخول البيت، ولكن في المرة الثانية استطاعت عصابات الوقائي اقتحام منزل زوجة الأسير والتحقيق معها داخل البيت بخصوص سلاح زوجها، وتضيف أم البراء: "يريدون سلاح زوجها، التقارير التي وصلتهم أن زوجها معه سلاح فهم يريدون السلاح الذي كان مع زوجها الذي لم يستطع الاحتلال العثور عليه". وفي هذه المرة والتي تعد الثالثة اقتحموا منزلها واختطفوها مع زوجة أحمد أبو العز إلى منطقة مجهولة. وتتابع أم البراء: "هم يعتبروا أن المرأة تبقى أضعف من زوجها فالقضايا التي عندهم على أزواجهم، قضايا السلاح، فيحاولوا أن يأخذوا المعلومات التي لم يستطيعوا أن يجلبوها من أزواجهن فيأخذوها من نساءهم". وفاءهم لدايتون وقالت أم البراء: "هم بالنهاية عندهم مخطط ويريدون أن يمشوا فيه على حساب مصلحة الشعب وعلى حساب أسرى وعلى حساب الشهداء، يريدون أن يمشوا فيه على حساب أي شيء آخر، وهذا هو وفاءهم لدايتون ووفاءهم لأمورهم الخاصة، ويمكنهم أن يفعلوا أي شيء آخر ضد مصلحة الشعب، هو التنسيق الأمني مع الاحتلال، عندما نقول أن أزواجهم مختطفين عند اليهود وزوجاتهم عند السلطة، فهذا وفاء لدايتون وللاحتلال. غضب يجتاح الأهالي غضب أهالى المخيم وخرجت جميع النساء ليمنعوهم أخذ الأخوات الاثنتين، لكن وجود الشرطيات وعصابات الوقائي حال دون تحريرهم، وتضيف أم البراء: "هؤلاء لا يوجد عندهم لا ذمة ولا ضمير ولا يخجل الواحد منهم أن يضرب امرأة أو يرفع يده على امرأة، كانت غضبة كبيرة حتى الأطفال الصغار قذفوهم بالحجارة، الأمر الذي كان مبكي عندما تنظر لأطفال يقذفونهم بالحجارة والمخيم بشكل عام استهجن هذه الخطوة، فقد اعتدنا أن الشاب يعتقل أما البنت! حتى اعتقالها عند اليهود مستهجن فما بالك لو كان عند عصابات عباس". وتابعت: "زوجة النادي لا يوجد لها أحد إلا أخو زوجها وهو معتقل لدى اليهود، وهي لا يوجد أحد لها لأولادها إلاّ هي وزوجها، فكان أمر مبكي أنهم الآن بلا أب ولا أم". نرفض ما تقوم به عصابات عباس وأفادت أم البراء: "إننا ننتظر الساعات القريبة في حال عدم الإفراج عنهم سيكون هناك خطوات عملية ، وذلك حتى لا يصبح الأمر عادي، فعندما يريدون أي أخت يأتوا ويأخذونها في أي وقت لن نسمح أن يكون هذا شيء عادي، ممكن أن يكون اعتصام أو احتجاج أو أي شيء يظهر الرفض للخطوة التي أقدمت عليها عصابات عباس". لا نثق بالمحافظ وقالت أم البراء: "إن أهل المخيم لم يذهبوا ليقدموا شكوى للمحافظ لأنهم فاقدين الثقة بالمحافظ وغيره، ولأنهم جربوه من قبل في خطوات كثيرة واحتاجوا له خاصة في الاجتياح السابق ولم يساعدهم، فأهل المخيم فاقدين للثقة في أي جهة منهم، بالنهاية المحافظ هو جزء من الأجهزة الأمنية، فأي جهة تذهب إليها أنت فهي تابعة لهم، وسيكون لجوءك إليهم مضيعة للوقت ولن يفيدوك بشيء". الفصائل.. صمت غريب واستغربت أم البراء من صمت الفصائل الفلسطينية قائلة: "نفاق سياسي واضح لدي الفصائل على أي شيء يحصل لقضيتنا، وبالذات إذا أصبح اعتقال الأخوات أمر عادي بالنسبة لهم حينها نقول أنه لا يوجد عندهم مروءة ولا شهامة". وتساءلت أم البراء: "الفصائل الأخرى لهم مختطفين عند الاحتلال ولهم زوجات، لكن هل هم محجوبون عن اعتقالهم؟ فإذا مرر هذا الأمر سيصبح شيء عادي وستعتقل السلطة زوجات أسرى من الفصائل الأخرى، إذاً مطلوبون أن يخرجوا من صمتهم ومن رقادهم السياسي وأن يقولوا كلمة حق واضحة ويتخذوا إجراءات عملية ضد هذه السياسة الهمجية التي تتبعها عصابات عباس". |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|