| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
قد تسألون ما هي أعظم خسارة يمكن أن يخسرها الإنسان في حياته
ولا أرى أعظم من خسارة شخص تحبونه ، أو صديق تودونه وتهبون له نفسكم وروحكم وحبكم . الخسارة الحقيقية حينما نخسر صورة أنفسنا التي نراها في عيون أصدقائنا وأحبابنا . الخسارة الحقيقية حين تبعدك الأيام وتقاومك الظروف المؤلمة لتساهم في عمل تلك الفجوة التي لا نريد بين أصدقائنا وبيننا . والأصعب من ذلك كله حين يبنى على المواقف الطارئة والوقتية حياة كاملة وخصوصا حين يزج بك في قفص الأنانية والتكبر ، وتشرحك عيون الاستعجال والتسرع ، وتبادرك عبارات التحرر والاستقلال بأنك مستعمر ومحتل . .:.:.:. صعب جداً أن يظن بك غير ما هو بك ، وغير ما تتصف به حين تتهم وأنت بريئ وتسجن وأنت عفيف . الخسارة الحقيقية حينما اخسر ذلك الإنسان وأنا قد منحته كل شي بل أعظم شي . ما أجمل الصداقة وما أروعها حين يسودها التفاهم والصدق، وتغلفها الصراحة والوضوح ، ما أجمل الصداقة بعيدا عن التكلف ، وما أروع معانيها حين تخرج من القلوب هي دعوة صادقة بأن لا يخسر واحد منا صديق له . وتحسن الظن كل الظن بمن يعاشر فلربما أصدر حكما بلحظة نندم عليه زمنا مديدا. فلماذا - يا صديقي - يكون التسرع سبيل المفاهمة ويكون الهجر طريق العقاب، وتكون الظنون سلم التعلم ؟! ' ألم تسمع ما يقول الحكماء ' ( تأن ولا تعجل بلومكَ صاحباً ... لعل لهُ عذر وأنت تلومُ ) أرجو أن تسامحيني لأني لم أبق على اتصال معك وليس هناك أي عذر يمكن أن يمنعني من التواصل مع الأصدقاء .. ربما لأني لست صديقة جيدة |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|