| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
اليكي قمرهم بعض المشاعر إني مرهق , أرهقني التفكير فيها , ولم أعد قادراً على الوصف وشرح مشكلتي
أنا متعب . . . . والسبب في حياتي إمرأه إليكم أشكوا ما بداخلي مقتصراً الحكاية إمرأه حسناء ليست مثل بقية الحسناوات استهوت حروفي و عشقت أنفاسي مع كل جملة رومانسية أزفر أنفاسي واحياناً أشهق شهقةً يصل فيها الموت إلى نحري إمرأه تربت على كتاباتي وجدت فيها الأمن و الآمان أعطتني القليل من الإهتمام و العطف و الحنان آآآآهٍ . . . آه تختنق الزوايا في أوراقي تثير بقايا حبر كتاباتي جنوني أصبح فـن يقـرأه الآخرون حسناء لم تفهم ما في داخلي لم تعرف أني أعيش طفولتي بقربها أبحث عن الحنان و الإحتواء أعتقدت منذ طفولتي بأني لست أنسياً بل طيفاً يحيا بينكم أجزم بأني مجرد خيال أسمر ليالي القمرية في قلب البحر البحر و آآآهٍ آه من البحر أعشقه رغمه أنه في يومٍ كاد أن يغتالني رغم غدره منتهياً بـ , قسوته رغم قوته في زهق الأرواح الا أني لم أخشاه في يومٍ من الأيام أحببته كما أحببت قلمي و دفاتري فإليهم أبوح ما بداخلي , ولا أنسى المنديل المنديل الذي أمسح به دمعي و وِسادتي التي أحتضنها عند نومي هؤلاء هم الأقربون إلي , يشعرون بِما أشعر به لا أريــد أن. . . . . . .(علاقة حب سابقه كانت تجربه لي انا عاشق قمرهم ) أعـود مجدداً إلى إمرأه في حياتي وعلاقتها بـ البحر و سر إرتباطهما إليكم أحبتي لحظة من لحظات حياتي لحظة من عمري بجوار حسنائي حسناء من حبها لي أستعبدتني تهجرني وتقسوا علي عند اللقاء عرفتها طيبة القلب , والآن أصبحت قاسيه لا أريد أن أظلمها وأقول أنها ميتة المشاعر ولكن في داخلها مشاعر ولكن تريد دفنها وإصطناع القسوة لا أعلم لماذا . . . . لا أعلم لماذا |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|