| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 17
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تخونني الكلمات والمشاعر فياضة اتجاه وطني الثاني و الغالي فلسطين الجريح لااستطيع البوح بمشاعري امام الظلم والجور اليهودي لكني اترك كلمات الشاعر عبد الرحيم محمود تعبر بدلي . سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإمّا حياة تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى ونفس ُالشريف لها غايتان ورود المنايا ونيلُ المنى وماالعيشُ؟ لا عشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى إذاقلتُ أصغى لي العالمون ودوّى مقالي بين الورى لعمرك إنّي أرى مصرعي ولكن أغذّ إليه الخطى أرىمصرعي دون حقّي السليب ودون بلادي هو المبتغى يلذّ لأذني سماع الصليل ويبهجُ نفسي مسيل الدما وجسمٌ تجدّل في الصحصحان تناوشُهُ جارحاتُ الفلا فمنه نصيب ٌلأسد السماء ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى كسادمه الأرض بالأرجوان وأثقل بالعطر ريح الصّبا وعفّر منه بهيّ الجبين ولكن عُفاراً يزيد البها وبان على شفتيه ابتسامٌ معانيه هزءٌ بهذي الدّنا ونام ليحلم َ حلم الخلود ويهنأ ُفيه بأحلى الرؤى لعمرك هذا مماتُ الرجال ومن رام موتاً شريفا ًفذا فكيف اصطباري لكيد الحقود وكيف احتمالي لسوم الأذى أخوفاً وعندي تهونُ الحياة وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا بقلبي سأرمي وجوه العداة فقلبي حديدٌ وناري لظى وأحمي حياضي بحدّ الحسام فيعلم قومي أنّي الفتى املي كبير ان نصلي في القدس الشريف عن قريب باذن الله تعالى ولكي كل حبي يا غزة. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|