Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
أقـلام عـبـريـة ,, - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > أخبار فلسطين والعالم بين يديك

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-12-2008, 09:53 AM   #11
أنين
•• أريج الوطن ••
 
الصورة الرمزية أنين

قوة السمعة: 101 أنين is just really niceأنين is just really niceأنين is just really niceأنين is just really nice

افتراضي رد: أقـلام عـبـريـة ,,


رؤية صهيونية لكيفية التعامل مع حماس في غزة





يوشي ألفر

ليس من الصدفة أن يزيد تشنج الأوضاع بين إسرائيل وحزب الله، وبين إسرائيل وحماس في نفس الوقت. إسرائيل تواجه حماس وحزب الله على جانبين من حدودها. وكلا الحركتين الإسلاميتين على علاقة بالنهج الإيراني العسكري الهادف إلى فرض توسع النفوذ الإيراني في المنطقة، على أن تحتل سوريا الرتبة الثانية في زعامة المنطقة.

هذا، ويوجد ثلاثة فوارق رئيسة بين تنظيمي حزب الله وحماس، فيما يتعلق بالشأن الإسرائيلي:
1. حزب الله تنظيم اسلامي شيعي، وحماس تنظيم سني. وهذا يرسم تفاوتا واضحا في علاقة كل منهما بالعالم العربي والاسلامي؛ حيث يعتبر حزب الله قريبا من إيران، فيما تتأثر حماس أكثر بالعالم العربي السني وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ومصر.
2. أن حزب الله لا يتجنب خروج حدود حربه مع إسرائيل عن الحدود الجغرافية لأراضيهما، بينما حماس لم تتعرض حتى الآن لإسرائيل خارج حدودها. حيث يرجح، في الوقت الراهن بشكل خاص، اثر اغتيال عماد مغنية في دمشق وبعد تصريحات وتهديدات حسن نصر الله بهذا الشأن، أن يقوم حزب الله باعتداءات بحق إسرائيل في شتى بقاع العالم.
3. أن علاقة حزب الله بإسرائيل تقتصر على إجراء تبادلات السجناء عبر وسيط ثالث فقط لا غير، فيما يرفض حزب الله من جهته التفاوض مع إسرائيل في القضايا السياسية. وحزب الله جزء من دولة، لبنان، لا تعترف بإسرائيل ولا تقيم علاقات معها؛ والحزب لم يعد يتمتع الآن بحدود مباشرة مع إسرائيل. أما حركة حماس، فهي تكرر مرارا رغبتها في عقد هدنة وقف اطلاق نار مع إسرائيل، سواء كانت مجرد هدنة قصيرة الأمد (تهدئة) أو هدنة طويلة الأمد – اضافة إلى تبادل السجناء عبر وسيط ثالث أيضا كما هي الحال مع حزب الله، عادة تكون مصر وسيطا بين حماس وإسرائيل. هذا وتنحصر سلطة حماس بقطعة أرض صغيرة لكن شبيهة بالدولة، وتتمتع بحدود مباشرة مع إسرائيل.
تشير هذه الاختلافات بين حزب الله وحماس إلى امكانية اجراء حوار سياسي بين إسرائيل وحماس. الا أن الظروف الأخرى لا تساعد في ذلك، لأن مفاوضات إسرائيل مع قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله قد تكتسب انطباعا مسبقا بسبب محادثات وقف اطلاق النار مع حماس. والأرجح ان المحادثات مع حماس توفر للفلسطينيين نموذجا بديلا أقل كلفة لوجود دولتهم إلى جانب دولة إسرائيل.

أضف إلى هذا أن حماس لا تتكلم بصوت واحد، أي ليس هناك ممثل واحد واضح وشامل لحركة حماس في غزة او في دمشق كي يتعامل معه الإسرائيلون أو الوسطاء العرب من القاهرة أو الرياض. أخيرا، ان صفقة وقف اطلاق النار التي تقترحها حماس مليئة بالمشاكل، حسب ما وصلنا عنها. فالبنود التي تشترطها حركة حماس مقابل هدنة طويلة الأمد، فيما يتعلق بالحدود واللاجئين والقدس وغيرها، هي نفسها التي تضعها منظمة التحرير الفلسطينية مقابل السلام الدائم والشامل.

علما أن التهدئة أو الهدنة تكاد تسمح لحركة المقاومة الاسلامية حماس بمواصلة مشاريع تعزيز ترسانتها من السلاح، وترسيخ سيطرتها في قطاع غزة، وأن تتمسك بمبادئها العقائدية التي تنادي آجلا بازالة دولة إسرائيل من الوجود – ما يعني تأجيل المواجهة العسكرية الواسعة حتى يحين الوقت الذي تشعر فيه حركة حماس وحلفاءها بحال أحسن وترى نفسها مستعدة لخوضها.

نحن نقف اليوم أمام حالة هشة جديدة في غزة، خلقها اقتحام الحدود المصرية مؤخرا من قبل حركة حماس، ثم مطالبة السلطة الفلسطينية بتسليمها مسؤولية المعابر والحدود على أن تتولاها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر وحماس والاتحاد الأوروبي. وقد زرع هذا الأمر نواة جديدة في عدة دوائر رسمية تبحث بوادر الحديث مع حماس حول وضع جديد. في الوقت نفسه، تعتبر الحالة الجديدة بحد ذاتها منتجا جديدا ناجما عن التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل وعن زيادة اعتماد إسرائيل على فرض العقوبات الاقتصادية والاغتيالات المستهدفة ضد الارهابيين البارزين في غزة.

تعتبر هذه التكتيكات، التي أثبتت عدم فعاليتها في ردع عمليات اطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، نوعا من حسم قرار رفض الحديث مع حماس والعزم على اعادة احتلال أجزاء من قطاع غزة. قد يكون هذا ما يفسر نفاد صبر الإسرائيليين بعد سبع سنوات من سقوط صواريخ القسام على أراضيها، حيث تشهد إسرائيل نشاطا سياسيا حديثا لسكان سديروت ضد حكومة تل أبيب.

هكذا نغلق الحلقة الآن بالعودة إلى حزب الله وعلاقته بما يجري. إّذا اختارت إسرائيل اليوم أن تصعد عمليتها العسكرية ضد حماس وأن تعيد احتلال أجزاء من قطاع غزة، عليها أن تأخذ بعين الاعتبار احتمال قيام حزب الله باطلاق الصواريخ على أراضيها من داخل لبنان. وهذا ما يعكس التعاطف الإيراني والسوري مع حماس، عدا عن كونه سبيلا لخروج حزب الله من الأزمة اللبنانية الداخلية التي ساهمت في التسبب بها. كما يشكل جزءا من التعبير عن الانتقام لعمية اغتيال عماد مغنية الذي أصر حسن نصر الله على تحميل إسرائيل مسؤوليته.

لدينا الآن ما يكفي لرفض الحديث مع حماس وعدم اعادة احتلال غزة. الا أنه يجب أن نقوم بشيء ما. أتذكر ما قاله إيلي والاش في "الجيد والسيء والقبيح"؟ "إذا أردت أن تطلق النار، أطلقها إذن، لا تتكلم". نحن لم نتخذ القرار النهائي بعد.

نقلا عن المركز الفلسطيني للاعلام


.
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:55 PM.