| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | ||
|
قوة السمعة: 101
![]() ![]() ![]() ![]() |
مناورة أم كالمعتاد؟
الجبهة الداخلية تخص الشرطة لا الجيش أسرة التحرير احتفلت الحكومة والجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع في نقطة تحول 2 ، مناورة الجاهزية في الجبهة الداخلية لحالات الطوارئ، وكأنها تنطوي علي بشري بمستقبل أفضل. وتخفي الاحتفالات واقعا أشوه، من غير المتوقع أن يتحسن جدا بفضل المناورة ودروسها. يحتمل ان في اعقاب المناورة ستكون المحافل الرسمية جاهزة اليوم بشكل افضل مما كانت للجنة التحقيق التي ستقام بعد الحرب القادمة، ولكن ليست هكذا جاهزية مواطني اسرائيل للحرب ـ وللهجمات اليومية التي يتلقاها سكان النقب الغربي. تعريض الجبهة الداخلية لهجمات العدو أقلقت مؤسسي الدولة ولا سيما دافيد بن غوريون. في حرب الاستقلال في العام 1948 قصفت من البر والجو بلدات يهودية. تخوف بن غوريون من قصف أشد هو الذي قبع في أساس خطواته السياسية قبل حملة السويس، لتلقي الحماية من سلاحي الجو والبحر الفرنسيين، وشكلت الخلفية لاحتجاجه علي رئيس الاركان اسحق رابين عشية حرب الايام الستة. تبدد التوقعات القاتمة أدي الي اهمال الدفاع المدني، الي أن سقط في العام 1991 علي اسرائيل عشرات صواريخ ارض ـ ارض من العراق الامر الذي أدي الي تشكيل قيادة الجبهة الداخلية. وكان هذا تغييرا تنظيميا، ولكنه ليس جوهريا. قيادة الجبهة الداخلية خولت بشكل خاص بمعالجة الكوارث الجماعية، وفي مركزها الاصابة بالسلاح الكيماوي والبيولوجي. ولكن دولة اسرائيل بوزارتها وسلطاتها المحلية لم تكلف نفسها عناء الاستعداد كما ينبغي لحالة الطوارئ. القصورات ونقاط الخلل وثقتها تقارير مراقب الدولة ولكن دون جدوي. الحرب في لبنان في صيف 2006 اكدت تحذيرات الرقابة: قيادة الجبهة الداخلية، كهيئة عسكرية، لم تملأ ـ ولم ترم الي أن تملأ ـ الفراغ الذي خلفته وزارة الدفاع والحكومة بأسرها. في نقطة تحول 2 تمرنت القيادة السياسية أيضا. مبدئيا، هذا جانب ايجابي، كفيل بتحسين الاداء في لحظة الطوارئ؛ اما عمليا فلا ينبغي أن نعلق عليه الآمال. منذ الحرب يعمل الجيش الاسرائيلي وجهاز الامن كمن يتملكهم حافز لتحسين الوضع. فقد اقيمت سلطة الطوارئ الوطنية برئاسة عميد في الاحتياط يتبع نائب وزير الدفاع. ولقيادة الجبهة الداخلية عين لواء جديد ولكن هو ايضا كسلفه جاء من المنظومة القتالية وعديم المعرفة الكافية بالمنظومة المدنية. التدريب في المناورة يساعد علي كشف نقاط الخلل وايجاد لغة مشتركة بين المحافل المختلفة ولكنه لا يضمن اداء سليما في الظروف الحقيقية. في حزيران (يونيو) 2006 اجرت قيادة الجبهة الداخلية مناورة حرس الخليج في الشمال، استنادا الي معطيات استخبارية وتحليل طرق عمل حزب الله. والسيناريو الذي جري التدرب عليه تحقق في غضون اسابيع قليلة في حيفا، في طبريا وفي كرميئيل. ولم يكن لنجاح المناورة تأثير علي سلوك السكان والمؤسسات. وعليه، فقد حان الوقت لتطبيق استنتاجات اللجان العديدة التي فحصت في السنوات الاخيرة مسألة حماية الجبهة الداخلية. وهذه توصلت الي استنتاج مشابه: يجب نقل الدفاع عن الجبهة الداخلية من الجيش ومن وزارة الدفاع اللذين يعنيان بالجبهة، الي وزارة حكومية اخري، كوزارة الامن الداخلي. الشرطة، الخبيرة فيما يجري في البلدات المدنية، وذات التنسيق مع محافل الاطفائية، النجدة ونجمة داود الحمراء هي العنوان الافضل من الجيش. هآرتس 10/4/2008 القدس العربي12/4/2007 |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|