| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 23
![]() |
روى عمرو بن معد يكرب أنه خرج يوما حتى إنتهى إلى حي، فإذا بفرس مشدود ورمح مركوز، وإذا
صاحبه في وهدة يقضي حاجته، قال: قلت له : خذ حذرك فإني قاتلك قال: ومن أنت ؟ قلت: عمرو بن معد يكرب قال: يا أبا ثور، ما أنصفتني، أنت على ظهر فرسك وأنا في بئر، فأعطني عهدا أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي وآخذ حذري فأعطيته عهدا أن لا أقتله حتى يركب فرسه ويأخذ حذره، فخرج من الموضع الذي كان فيه حتى احتبى بسيفه وجلس فقلت له: ما هذا ؟ قال: ما أنا براكب فرسي ولا مقاتلك، فإن كنت نكثت عهدا، فأنت أعلم فتركته ومضيت، فهذا أحيل من رأيت قصة أخرى قيل أنه ولي أعرابي البحرين ، فجمع يهودها وقال : ما تقولون في عيسى ابن مريم ؟ قالوا : نحن قتلناه وصلبناه فقال الأعرابي : لا جرم ، فهل أديتم ديته ؟ فقالوا : لا فقال : والله لا تخرجون من عندي حتى تؤدى إلي ديته فما خرجوا حتى دفعوها له ! |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|