حريه مع وقف التنفيذ
أشعر بغضب شديد حين أقرأ مقالات او اخبار تتعلق بتدخل الدوله في الصحافه لماذا هذه القرارات الحبس بحق الصحافيين الا يجب ان تكون الصحافه مرآة المجتمع التي تعكس مشاكله وتنتقد الاحوال التي يتعرض لها المواطن حتى يعلم المسؤول ان هناك من يتابع تحركاته ويخشى على نفسه وعلى المصلحه العامه من باب الخوف ان لم يكن من باب الحرص على المصلحه العامه
قرأت خبرا حول قرار الحبس الذي اقره القضاء الاردني ضد الصحافيين بتهمه الذم والقدح بحق القضاء الاردني وذلك بموجب القانون الاردني الذي ينص ان لا يجوز تحقير القضاء او الاحكام الصادره عنه
الى متى هذا التخلف المتوطن بداخلنا لماذا لا نقبل النقد ونحاول ايجاد الخطأ وعلاجه محاوله تصحيح انفسنا ومحاولة معالجة انفسنا من كل الامراض النفسيه من الكبرياء الكاذب الذي لم يورث غير الذل والهوان ان لم تكن الصحافه لسان المواطن فما الغايه من وجودها ولماذا يلجأ المواطن اليها وعرض مشكلته على اهلها لانها الصوت الاوحد الذي قد يستطيع المواطن تنفيس مشاكله والحديث عن همومه ان هذا الصوت فقد مصداقيته وفقد حريته ماذا بقي للمواطن من اين تأتي قدسية الحكم القضائي ولماذا لا يجب المساس به ولماذا لا يجوز انتقاده اليس من يصدر القرار بشر وهو ممن جبله الرب الباري على الخطأ والصح والكثير منا يخطأ وانا من هؤلاء البشر حتى النبي اخطأ في بعض الامور غير العقائديه في امور الحياتيه فلماذا لا يجب ان يتم انتقاد الحكم القضائي ولماذا لا يجب الحديث عنه الهي كيف سمح النبي للنقاش الذي حدث بينه وبين عمر حول الاسرى لو ان عمر في هذا الوقت ومع قدسية القضاء سيكون مقره السجن
يقولون تمتع بالحريه واجعل من قلمك سيفا تردع النفوس من اللعب بمصالح المواطن ومن ثم تجد من أدى هذه الخطبه الرنانه تحول الى الجلاد الذي يضرب عناق من يوجهون النقد له قالوا اهانوا الرسول عليه الصلاة والسلام في رسومهم الكاريكاتوريه وشنوا حملات المقاطعه للمنتجات الدانماركيه لكنهم لم ينظروا الى روعة حريه الرأي ان حتى رئيس الوزراء لم يكن قادر على ايقاف النشر لانه اخبر انها حريه صحفيه ولا يستطيع التدخل ولا يملكون حق التدخل ونحن ما شاء الله نضع صحافيين في السجن فقد لانتقادهم حكم قضائي قد يكون جائر بحق مواطن ويدعون الحريه الصحافيه وحريه الرأي حقيقه اقولها نحن لا نمتلك الشجاعه
لنواجه اخطاءنا وان وجه النقد لنا نعتبره اهانه وهذا الى ضعف الشخصيه وعدم القدرة على تقبل فكره اننا من البشر ونخطيء تم الغاء وزارة الاعلام من اجل ان لا يتم وضع حد للحريه الصحافيه لكن الا نعتبر هذا التصرف نوعا من الحد من الحريات الصحافيه ام انه كما يقال لتنظيف الكلمه وجعلها عالميا لا ينظر اليها على انها خرق للحريات انهم قاموا بالاعتداء والتشهير ولهذا تم اتخاذ هذا الاجراء عندما ندعي ان لدينا الحريات اتمنى ان تكون الحريات بمعناها الحقيقي لا بمعناها السياسي الدعائي وان نكون صريحين في وصف نوع الحريه المسموح فيها مثلا ان توضع قوانين واضحه حول ما نوعيه المواضيع المسموح تداولها في الصحافه مثلا اخبار هيفاء وهبي ولون الفستان الذي ترتديه وليس اخبار تتناول ارتفاع الاسعار وماشابه لانها غير مهمه مثل اخبار هيفاء وهبي!!!!!!!! اتمنى ان استيقظ يوما واسمع ان كل مظلوما في عالمنا العربي اخذ حقه وان كل مسؤول اصبح لديه الوازع في اهتمام في بلده وجعل المصلحه العامه هي المصلحه الاولى بدلا من المصالح الاخرى حقا اتمنى ولا املك الا الاماني في هذا العالم الفسيح لعل يوما شمسا تضيء لاطفالنا وتهديهم الى الطريق الصحيح
بواسطة sozan 13:49 | عام | تعليق(6) | الرابط الثابت