| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 784
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الســـــــــلام عليكـــــم
![]() ![]() & ![]() نقطة البياض في بحر السّواد .. و نقطة السّواد في بحر البياض .. لمَ لم تكن أحد النقط رماديّة ؟ أو أحد البحور رماديّاً ؟ ربّما قال أحدكم : أنتِ التي اخترتِ هذه الألوان .. فعلاً ..أنا التي اخترتها لدلالةٍ أعنيها .. } قبل أن تكملوا القراءة .. أيّ النقطتين لفتت انتباهكم أكثر ؟ { البيضاء في السّواد ؟ أم السوداء في البياض ؟ ايّاً كانت اجابتكم .. فقد لفتت نظركم تلك النقطة ، بأي لونيها كانت .. أليس كذلك ؟! تأملتُ طويلاً في حالِ الناس .. .. فوجدتُ عجباً ..! محسنٌ يخطيء مرةً ، فتنهالُ عليه الحرابُ من كلّ جانبٍ .. .. ومسيءٌ يحسنُ مرّةً ، فتُنصب له النصب التذكاريّة في الحدائق العامّة .. .. في تعاملاتنا اليوميّة .. كم نرمي من الحرابِ ؟ وكم نبني من النُصب ؟ طالبٌ مجدٌّ في دراسته ، أخطأ كما يخطيء سائر البشر .. نقطةٌ سوداءُ في بحرٍ أبيضٍ .. كيف تتصورون أن تكونَ معاملته ؟ بالحراب .. ولعلّ الأمر يقتصر عليها ، ولا يمتدّ للأسلحة الثقيلة أو الممنوعةِ دوليّا خادمٌ أليفٌ ودودٌ محبٌّ لعمله عفّ اللسانِ ، انفرطت اعصابه يوماً .. ربّما شوقاً لوطنه أو ولده .. ماالذي سيحدثُ ؟ هي .. الحراب .. ! وبالمقابلِ .. موظفٌ قليل الأدبِ ، ( مفلوت ) اللسانِ ، بذيءٌ صخّابٌ .. .. يمتنّ بأداء عمله المفروض عليه ، ويقابلُ بالتصفيق والترحيب والإشادة .. شيءٌ عجاابٌ !! لمَ لانطبّق في معاملاتنا مبدأ .. ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلُّها كفى المرءَ نبلاً أن تعدّ معايبه مارأيكم أن ننظرَ - دائماً – إلى ضآلة حجم النقطة السوداء أعلاه .. وسعة حجم البياض .. فنحجمَ – ولو مرّه – عن سنّ سكاكيننا وسيوفنا على مخطيءٍ ؟ ![]() اع ــجبني فنقله لكمـــ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|