| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
الدنمارك: إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول حرية التعبير
-------------------------------------------------------------------------------- رغم تواصل الإدانات العربية والإسلامية، لإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، دافع رئيس الوزراء الدنماركي أمس عن وسائل الإعلام في بلاده التي أعادت نشر الرسوم، زاعماً ان ذلك يأتي في إطار حرية التعبير. وفي القاهرة دانت لجنة الحوار الإسلامي - المسيحي بين الأزهر والفاتيكان الرسوم المسيئة وطالبت باحترام الأديان والمقدسات في حين فرض السودان حظراً على الواردات والسلع الدنماركية احتجاجاً. وفي الرياض نسبت الصحف السعودية الى وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل اليو ماري إدانتها الرسوم المسيئة. وفي موقف معاد جديد، دافع رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن أمس، عن وسائل الإعلام في بلاده التي أعادت نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، قائلاً ان الهدف لم يكن الإساءة إلى المسلمين. وقال راسموسن في مؤتمر صحافي: 'من المهم الإيضاح أن إعادة نشر وسائل الإعلام لهذه الرسوم لم تهدف الى جرح المشاعر الدينية لدى الناس، لكن في الأنظمة الديمقراطية حيث الصحافة حرة، من الطبيعي أن يتمكن الناس من التعبير عن رأيهم'. ورداً على الاحتجاجات الأخيرة، رأى راسموسن ان الوضع الحالي 'غامض'، مشيراً الى أن 'دوائر دينية تحاول استغلاله' وانه 'من الصعب ان نتوقع' كيفية تطوره. وأضاف ان الدنمارك 'أخذت العبر من التجربة' التي شكلتها أزمة 2006 وأنشأت منذ ذلك الوقت 'نظاماً بالغ التطور لمعرفة ما يجري' ويسمح للبلاد أن تكون 'ناشطة جداً تجاه حكومات الدول الإسلامية' حسب قوله. وفي القاهرة، ادانت لجنة الحوار الإسلامي - المسيحي في بيان أصدرته في ختام أعمالها التي استمرت يومين في رحاب الأزهر، ورأس الجانب الأزهري فيها الشيخ عبدالفتاح علام وكيل الأزهر ورئيس لجنة حوار الأديان بالأزهر، ورأس وفد الفاتيكان الكاردينال جان لوي توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، أدانت اللجنة الرسوم المسيئة وطالبت باحترام الأديان. وحاول أصحاب البيان الرد بشكل غير مباشر على من انتقدوا الأزهر لمواصلته الحوار مع الفاتيكان رغم عدم اعتذار البابا بالاستشهاد بقول بابا الفاتيكان في خطابه لسفير المغرب لدى اعتماده حيث جاء بالنص: 'إنه من الضروري الحفاظ على السلام والتفاهم بين الشعوب والأفراد وأن نحترم أديانهم ورموزهم الدينية ولا يتعرض المؤمنون للاستفزاز في مجال دينهم ومشاعرهم الدينية'. وأجمع المشاركون في الحوار الإسلامي - المسيحي على أن الأديان كافة تحترم كرامة الإنسان وعرضه دون تمييز بين عرق أو لون أو معتقد وتدين كل اعتداء على الشخص أو المال أو العرض، مطالبين بتدعيم احترام الأديان والمعتقدات والرموز الدينية والكتب المقدسة وكل ما يعتبره الإنسان مقدسا. وفي الخرطوم، قالت وسائل الإعلام السودانية ان السودان حظر واردات السلع الدنماركية ملقياً باللوم على الحكومة الدنماركية رداً على إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ونقلت وكالة السودان للأنباء عن وزارة التجارة الخارجية وشرطة الجمارك قولهما انهما نفذا مرسوماً رئاسياً بحظر واردات السلع الدنماركية. وفي الرياض، نسبت الصحف السعودية الى وزيرة الداخلية الفرنسية ميشيل اليو ماري إدانتها الرسوم المسيئة في خطوة هي الأولى من نوعها لمسؤول أوروبي بهذا المستوى. ووصفت ماري نشر الرسومات ب'الموضوع الجدي والخطير'، مشيرة الى تشبث المجتمع الأوروبي بحرية التعبير، مشددة على عدم الظهور بالمظهر الجارح للأشخاص الآخرين، في إشارة الى موضوع نشر الرسوم التي أثارت استياء المسلمين في كافة أصقاع الأرض. وعبرت ميشيل إليو ماري في تصريح لها نشرته الصحف السعودية أمس عن أسفها البالغ من تحدي البعض للمشاعر واحترام الآخر، خصوصاً الرموز الدينية والديانات، معربة عن إمكانية إحالة مثل هذه الأمور للقضاء الذي يفصل فيها. وفي إسلام آباد، أدان المجلس الأعلى للبرلمان الباكستاني بالإجماع أمس محاولات تشويه صورة الإسلام بعد إعادة نشر الرسوم الدنماركية المسيئة قائلاً ان الهدف من ذلك جرح مشاعر المسلمين في أنحاء العالم. لعنة الله عليكم يا اتباع قريش .... واستغفروا الله استغفروا الله استغفروا الله اخوكم المخلص لكم دوما وليس يوما.... |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|