Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
القصه اللي خلتني أبكي بس شفتها عالتلفزيون - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-25-2008, 01:17 PM   #1
حنين04
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية حنين04

قوة السمعة: 10 حنين04 will become famous soon enough

افتراضي القصه اللي خلتني أبكي بس شفتها عالتلفزيون

زنزانة منفردة نزيلتها طفلة في العاشرة والسجان الأب وزوجته






خمس سنوات من العزلة , " منال " حكمها أبوها بالسجن الانفرادي ، لم تشفع كلمات ( بابا , ماما ) التي لا تعرف غيرهما لـ " منال " لدى أبيها , لمنع ( حبسها في زنزانة منفردة لخمس سنوات ) كان يمكن أن تمتد أكثر لولا " رحمة خال أبيها الحاج عدنان "

زنزانة لا تتجاوز مساحتها المترين مربع

غرفة مظلمة , تكاد لا تتجاوز أبعادها ( 1.5 × 1.25 متر ) خالية من كل شيء سوى حصير " نايلون زرقاء اللون " ممدودة تحت السقف الصفيحي , للغرفة المحرومة من أشعة الشمس , حيث لا توجد نوافذ أو حتى " معابر صغيرة " للضوء .

باب حديدي غطت فسحة الفراغ الموجودة في أعلاه بقايا أكياس من النايلون والخيش , وعوارض خشبية تحت ألواح الصفيح في سقف الغرفة , ومنها تتدلى بقايا أسلاك تذكرنا بمعتقلات الأنظمة الديكتاتورية .

هنا قضت الطفلة " منال علي العلي " خمس سنوات في " عزلة تامة عن العالم المحيط " حيث حبسها أبوها بجوار " كلب " يحمل من الصفات ما لا يعرفه الكثيرون من البشر .




شكل مريع وحالة مزرية

الخميس 7 / 2 / 2008 الساعة الخامسة والنصف مساءً , وصلت ( منال ) إلى المشفى الوطني بسلمية , محولة من الشرطة في المنطقة , بحالة جعلت الموجودين في المشفى ينفرون منها , باستثناء الممرضتين " سميرة العيسى و بيداء شاهين " التي وصفتها لسيريانيوز بالقول " كان شكل منال مرعب حيث شعرها الأشعث ( واقف ) وأظافرها طويلة جداً ( 4 سم تقريباً ) , ورائحتها كريهة جداً , ولم تكن ترتدي سوى بنطال بيجاما ( رقيق جداً ) لونه كحلي , وكنزة كبيرة المقاس تخفي تحتها جلد مقرّح " .

" تبرعت بعض الممرضات بشراء ثياب لمنال , وأحضرنا ماءً ساخناً وغسلناها , ثم قمنا بدهن كامل جسدها ( بالمراهم المناسبة ) وعندها أخذت تطلق أصواتاً تشابه أصوات الحيوانات , مع دهشتها بوجودنا حولها , مما يعني أنها لم تكن معتادة على رؤية البشر " .




طبيب الأطفال " وضعها الطبي سيء جداً "

( منال ) تم نقلها لمجمع الأسد الطبي بحماة , تاركة خلفها غصة بحديث كل من رآها في مشفى سلمية , وحسرة وألم واضح كما ظهر بحديث الدكتور سامر ديوب أخصائي الأطفال الذي اشرف على حالة " منال " لدى وصولها , حيث قال لسيريانيوز " رغم أن عمر منال الحقيقي قد يتجاوز العشر سنوات , إلاّ أن عمرها الطبي لا يتجاوز الستة سنوات بحسب محيط الجمجمة " .

وعن الوضع الصحي لمنال قال الدكتور ديوب " وصلت للمشفى بوضع تشنجي شديد بالأطراف ,وبالاستشارات الطبية الشاملة تبين وجود التهاب جلدي تماسي ناتج عن سوء الحالة المعيشية , كما أنها تعاني من تأخر تطور حركي شديد , إضافة لحول أنسي في العين اليسرى مع كسل وظيفي يمكن أن ينتج عن عدم النظر للبعيد والظلمة في سنوات الطفولة المبكرة لغاية عمر التسع سنوات , وتعاني أيضاً من ضمور عضلي معمم مع وضعيات معضلية معيية طويلة الأمد , وعدم المقدرة على الوقوف والمشي وتشوه انعطافي شديد في المعصم الأيمن وأصابع اليد اليمنى , وتشوه انعطافي شديد بأخمص القدم , وضعية نقد مع روحي للقدم اليمنى قد تكون ناجمة عن التثبيت بهذه الوضعية لفترات زمنية طويلة " .




الغرفة رقم / 5 / بقسم الأطفال

في مجمع الأسد الطبي بحماة , وفي الغرفة رقم / 5 / من قسم إقامة الأطفال , كانت تجلس الطفلة " منال " بالقرب من نافذة حرمت من رؤيتها سنوات طوال .

لم نستطع تحصيل أي كلمة منها سوى ( بابا , ماما ) بنبرة عالية تصل إلى الصراخ المبتور , وبطريقة خاطفة تشابه انقضاض " الكواسر " تخطف " قطعة الكعك " من يد أنثوية امتدت لتطعمها , والغريب طريقة المضغ حيث ترفع رأسها ( بطريقة مشابهة لشرب الماء لدى الدجاج ) طيلة فترة المضغ , وفيما عدا ذلك لم تحرف نظرها عن ضوء الشمس القادم من النافذة .

على الأرض بالقرب من السرير , أدهشتنا منال بطريقة تحركها الممزوجة بين " حبي الأطفال " و " جلوس الجراء " .


الجد " كنا نعتني بها "

الحاج حمود عبدو العلي , جدها لأبيها كان بالقرب من منال برفقة زوجته ( جدتها ) ومع سؤالنا عن منال وبأي ذنب حُبست , رفض التهمة مدافعاً عن ابنه بالقول " لم تكن محبوسة أبداً , لكننا كنا نضطر لربطها حماية لها من المدفأة , ولم يقصر أبوها بحقها حيث كان يذهب بها للطبيب " .

الجد أخبرنا أن ابنه كان قد طلق أم منال منذ أن كان عمر الأخيرة أربعة أشهر , وتزوج غيرها , ويعيش اليوم مع أولاده السبعة ( من الزوجتين ) في بيت مستقل عن بيته ( بيت الجد حيث كان مع زوجته الأولى ) في قرية الغزيلة بالقرب من مزارع الشيخ علي .

فيما رفضت الجدة أي حديث معنا أو حتى مجرد تصويرها .




حكاية الكشف عن واقع منال

منال كانت تعاني من شلل دماغي ( أذية حول الولادة ) الأمر الذي كان يدفع ببعض الأقارب السؤال عن أوضاعها الصحية من باب الشفقة , ومنهم الحاج عدنان خال أبيها الذي أصر على رؤيتها بحجة محاولة تأمين جهة خيرية للعناية بها , ومع الكشف عن حقيقة وضعها المزري , أعلم السلطات المختصة , التي بدورها اعتقلت الأب ونقلت منال للمشفى .

العم متذمراً " الآن أطفال أخي برقبتي "

أحمد شقيق منال الكبير ( 13 عام ) كان دليلنا السياحي للانتقال من بيت الجد إلى بيت أبيه , وفي الطريق علمنا منه أنهم كانوا يزورون أمهم المطلقة بغير انتظام , وأنه يعيش مع جده بعيداً عن أبيه وزوجته .

أمام منزل والد منال , كان يقف عمها الذي أبدى تذمره من تصوير المكان , وبدا ساخطاً جداً من كثرة الجهات التي زارت المكان ( إعلامياً و أمنياً ) متمنياً علينا " عدم تصوير المكان الذي كانت فيه منال " على أمل تخفيف العقوبة عن أخيه الذي " ابتلى بأولاده في تأمين معيشتهم " .




الزنزانة على أرض الواقع


إلى الشرق من سلمية بحوالي ثماني كيلو متر , وبالتحديد بأرضٍ بين قرية الغزيلة ومزارع الشيخ علي , وبعيداً عن أي طريق غير موحل , يسكن ( علي العلي ) والد منال في بيت مؤلف من غرفتين من البيتون المسلح , وغير بعيد عنهما تقبع زنزانة ( منال ) المنفردة بجوار مسكن الكلب .

على باب الغرفتين كان يقف ( مهند ) ابن الستة أعوام و الأخ غير الشقيق لمنال , ومع سؤالنا له عن المكان الذي كانت تعيش فيه , أجابنا وبعفوية " هناك " مشيراً إلى مكان لا يمكن أن تطلق عليه كلمة غرفة أبداً .

مهند أسرّ لنا بأنه لم يكن يجرؤ من الاقتراب لـ " هناك " ( حيث كانت منال ) لكنه لم يبرر ذلك أبداً .


ومع فشلنا برؤية الخالة غادرنا المكان في وقت كان نباح الكلب ( جار السكن لمنال ) يرافقنا بعيداً عن البيت المسكون بطيف الطفلة الغائبة الحاضرة .

هاي صورة منال

زنزانة منفردة نزيلتها طفلة في العاشرة والسجان الأب وزوجته خمس



وهاي صورة الغرفه!!!!!!


زنزانة منفردة نزيلتها طفلة في العاشرة والسجان الأب وزوجته خمس








منقول من سيريا نيوز <==


:: لقد تخطيت الحجم المسموح به في التوقيع ::
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:43 AM.