| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 155
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العنوان: يحبها و يتمناها.. تتعاطف معه وترفضه..
منقووووووووووووووووووووووووول عن اسلام اولاين الاسم : م - مصر الطريق إلى الزواج, اختيار شريك الحياة الموضوع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا صاحبة رسالة "يحبها ويتمناها.. تتعاطف معه وترفضه".. وقبل أن أسرد باقي التطورات أود أن أعلق على الرد إنني بالفعل مشتتة جدا ومترددة كثيرا ودائما أخشى الدخول في موضوع خطوبة أو زواج خشية الفشل أو سوء الاختيار.. استكمالا للموضوع فقد رفضت ذلك الشاب زميلي في العمل برغم نصيحتكم لي ولا أخفيكم سرا أنها جاءت عكس ما توقعت وأحسست أنني أرسلت إليكم فقط كي تؤيدوني في الرأي.. المهم أنه بعد 4 أشهر أخرى عاود المحاولة، ولا أدري لماذا كلما يعرض الموضوع مرة أخرى أرجع أراجع نفسي بالرغم من أنني في كل مرة أرفضه فيها أكون مقتنعة تماما وأرى أنه ليس به أي شيء مما أتمناه، وقلت لنفسي أعطيه فرصة هذه المرة فلعله خير، ومن الممكن أن أكتشف فيه ما أحبه وبالفعل وجدت به صفات حميدة كثيرة فهو حنون وطيب وطموح جدا ولا مانع عنده من طموحي بل يشجعه (لا أدري إن كان هذا مؤقتا ليجذب انتباهي أم أنه حقيقي ولا أدري إن كان خالص النية أم أن هذا طمع في راتبي مثلا كما تقول أمي)، كما أنه خدوم ويساعد الناس جميعا. أصبحت مشكلتي تكمن في المستوى الاجتماعي ولا أعني أنه من طبقة أدنى.. لا.. فأهله متعلمون وجامعيون ولكني أقصد مستوى المعيشة، فمثلا هو يسكن في منطقة ليست راقية على عكس منطقتي الراقية جدا.. وقد سمعته مرة يقول إنه يحب أن يأكل على الأرض (لست سطحية والله) ولكني صدمت حيث أحسست أن الاختلاف سيتضح في أشياء كثيرة فهذا إن دل يدل على الاختلاف الشاسع في العادات اليومية فكيف لمن يأكل بالشوكة والسكين أن يأكل على الأرض فأنا يجب أن أحب ما يحبه زوجي.. والله ليس تكبرا ولا سطحية، هي عادات وآداب يومية تربيت عليها ويتربى عليها من هم في مستوى اجتماعي معين بصرف النظر عن المادي فهل سأستطيع أن أغير من هذه العادات؟؟ كما أن أمي تقول إن هناك تفاوتا في أكثر من اتجاه فهناك فرق المستوى الاجتماعي لأن والداي يشغلان مراكز مرموقة، وكذلك المستوى المادي والمعيشي، وكذلك على مستوى العمل فوظيفتي أفضل ومرتبي أعلى فلا يوجد عامل يطغى على عامل آخر.. ما يجعلني أكثر ترددا هو أخلاقه ومدح كثير من الزملاء وإطراؤهم عليه وأيضا تمسكه واهتمامه الشديد بي والجوانب الإيجابية فيه. ودائما ما تقول لي إحدى زميلاتي التي هي زوجة أحد أصدقائه المقربين إن هذا كله نادر في هذا الزمان، وإنه ذو أخلاق عالية، ولن أجدها بسهولة في أحد، وإن الفارق ليس كبيرا كي أخشى منه، وإنني أستطيع تغيير ما أريده؛ لأنه يريدني ويسعى لإرضائي بأي شكل وبالرغم من أن تمسكه بي هو سبب تفكيري فيه إلا أنني كنت أتمنى أن تكون خطبتي بالطريقة الشرعية، وأشعر أنه ما كان عليه أن يفكر بي طيلة هذه السنوات وأخاف أن يكون ذلك حراما. أود أن أؤكد ردًّا على تعليقكم السابق لي أن العامل المادي ليس هو ما يؤرقني ولكن المادي مع الاجتماعي وعوامل أخرى علما أن عمري 28، ولكن لا يشغلني التقدم في السن كثيرا وأيضا لا يشغل عائلتي المهم هو حسن الاختيار. معذرة للإطالة وأرجو أن تسامحوني في تشتت أفكاري وترددي فهذا يرجع لقلقي الشديد من الاختيار عمومًا، ومن هذا الموضوع خاصة أرجو عرض رسالتي على أكثر من مستشار ومنهم: د. رغداء بندق، ود. نعمت عوض الله.. وجزاكم الله خيرا. المشكلة فريق مشاكل وحلول اسم الخبير الحل تقول د. نعمت عوض الله مستشارة صفحة مشاكل وحلول الشباب: ابنتي.. أوافق ابنتي رغداء على ما سطرته واستنتجته.. وأشعر بحيرتك وقلقك.. الفرق في المستوى الاجتماعي يشل تفكيرك وبرغم أن صديقتك أو زميلتك أكدت لك أن الفارق ليس بعيدا لدرجة أن تحدث مشاكل بسببه.. فإنك ما زلت تبحثين عن سبب مقنع للرفض.. ما زلت تتمنين أن يكون من بين صفاته شيء يجعله لا يصلح لك.. أولا قوله إنه يحب أن يأكل على الأرض.. أنت زميلته منذ ثلاث سنوات وأكيد تصادف أن جمعكما طعام في الشركة أو في أي مكان آخر ولأي مناسبة؛ إفطار رمضان، إفطار صباحي مثل كل الموظفين، بمعنى أنك شاهدتِه يأكل من قبل.. هل رأيته يأكل بأصابعه و"يلغوص" بها فتقززت؟؟ أما أنه يحب أن يأكل على الأرض فلأن الأرض فعلا وضع مريح جدا لكل إنسان إلا لمن تؤلمه ركبتاه أو قدماه لأي سبب. والأجانب يخرجون في رحلات إلى الحدائق يفترشون مفارش في منتهى الرقة والبساطة ويأكلون جلوسا على الأرض.. تابعي الإعلانات إذا كنت نسيت. الرجل يعبر عن شيء يحبه ويريحه، ولكنه بالتأكيد لم يجبرك عليه ولم يطالبك به وليس من المفترض في الزوجة أن تحب كل ما يحبه زوجها.. فهما شخصيتان مختلفتان.. الأهم أن تتفهم حبه هذا أو ميله في أي اتجاه وتحترمه.. فزوجي مثلا وهو أستاذ جامعي كبير يحب الجلوس على الأرض.. وظلت أمنيته معلقة أن تكون لدينا حجرة استقبال على النظام العربي التي يجلس فيها الناس على وسائد على الأرض إلى أن حصلنا على بيت أكبر فتحقق حلمه.. وأنا لا أوافقه في هذا المزاج، ولكني أحترمه ولا أرى أنه يقلل من شأنه أو قيمته أن يقابل أصدقاءه في هذا المكان. كل هذا لم يكن دفاعًا عن حبه لأكل الأرض، بل لأثبت لك أنك تبحثين عن سبب لرفضه لا يجعلك تشعرين بالندم؛ لأنك تخلصت من إنسان رائع.. ولما وجدت بينك وبين نفسك أن أكل الأرض لن يقنع أحدًا ولا حتى المراهقات ليبرز الفارق في المستوى الاجتماعي ظهر بداخلك هذا الخوف من أن يكون حبه المختزن لك من سنين هو حرام سيتسبب في قلة البركة أو في العذاب أو "مش عارفه إيه"؟. إذا كنت تريدين خطبة بالطريقة الشرعية التي ترضي الله ورسوله فإليك شروطها يا ابنتي: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. إذن شرعا مطلوب في الزوج الدين والأخلاق، وهو ما شهد به الجميع، والكفاءة وهي موجودة بشهادتك.. فماذا تنتظرين؟. أنت ما زلت مشتتة.. تريدين الزواج مثل أي بنت.. وهو شخص يحبك ومتمسك بك وهذه ميزة تحسب له في ميزانك.. فمن الذكاء أن تتزوجي بمن يحبك.. أهم من أن تحبيه. وأنا أعرف أن هذا سيفتح علي باب اعتراضات العشاق والمحبين من البنات الحساسات اللاتي يبحثن عن الحب في شريك الحياة.. أنا أقولها لك بصراحة، ومن خبرة طويلة لا تتوفر لكثيرين.. زواج الرجل من امرأة تحبه أفضل له من زواجه من امرأة يحبها والعكس بالعكس. سيظهر تساؤل بريء: وإن كانا كلاهما يحب الآخر؟ خير جميل.. هذا رائع إن توفر بصدق. أما إذا لم يتوفر فالرجل الذي يحبك سيبحث دائما عن رضاك.. سيكون لطيفا حلو المعشر.. سيبتعد عن كل ما يضايقك وستكون ابتسامتك في وجهه هي شمس حياته.. وبالفعل برغم تأكيدك أن المادة لا تهمك، أنا أصدقك في ذلك، ولكن المستوى الاجتماعي.. الشياكة الاجتماعية.. المظهر الاجتماعي يهمك جدا جدا. وبدل يا ابنتي من البحث كل كم أسبوع على سبب يريح ضميرك لترفضيه.. "ارفضيه واخلصي.. ارفضيه وبس.." ارفضيه بدون إبداء أسباب.. لأنه فعلا.. لا توجد أسباب. تقول أ. رغداء بندق.. من فريق مشاكل وحلول صديقتي: أشعر بأنك قد حجزت نفسك في خانة "اليك" –كما يقولون- ولا أرغب في الحقيقة في أن ألح عليك بأن تقبلي ذلك المحب الصبور، لكني سألح عليك في أن تحددي أولوياتك من جديد فما زلت يا صديقتي تفكرين في المستوى الاجتماعي أكثر من اللزوم.. لا أنكر عليك حقك في أن تعيشي في المستوى الذي يليق بك، ولكني أنكر عليك حساسيتك المفرطة في ذلك.. لكن تذكري أنه لا يعيب المرء أبدا أنه متوسط الحال، لكنه طموح ومجتهد، كما لا يعيبه إطلاقا أنه محب ومخلص. لماذا أشعر من حديثك أن خاطبك هذا كأنه قادم إليك من عالم الأدغال وكأنه وحش كاسر يرغب في التهامك.. صدقيني لو كان طامعًا فيك وفي مرتبك لما صبر عليك سنوات وإنما لغادرك ليبحث عن فريسة أخرى، وأؤكد لك أنه لن يعجز في العثور عليها، ولو كان قادما من الأدغال (مستوى اجتماعي أقل) فإدراكه بالفارق الاجتماعي بينك وبينه وطموحه الذي تشيدين أنت بنفسك به سيؤهله ليكون أفضل مما تتوقعين. بصراحة تامة أضم صوتي لصوت صديقتك، فالرجال من أمثال خاطبك هذا نادرون فعلا، بل أزيد عليها أنك إن وجدت صاحب السمو والرفعة فحتما ستجدين فيه شيئا ينغص عليك حياتك، ليس عندًا ولا إحباطًا لك وإنما لأن هذه هي سنة الكون فلن تحصلي على الأربعة والعشرين قيراطا كاملة.. الزواج يحتاج لتنازلات مدروسة ومتوازنة شريطة ألا تبخسي حق نفسك ولا تبالغي في مطالبك. ولتقارني بنفسك -ولو بالخيال- هل تفضلين أن نفس اليد التي تأكل بالشوكة هي نفسها التي تصفعك!! أم تفضلين اليد التي تأكل بأناملها هي نفس الأنامل التي تربت عليك!! الدنيا لا تسير بتلك السطحية يا صديقتي، والعالم لن يضره ولن ينفعه إن كان زواجك ناجحا أو فاشلا فلا تضيعي وقتك في الإفراط في التفكير فلربما وجدت فيه ما لم تلاحظيه من قبل ولربما ندمت على الوقت الضائع الذي لم تقضيه معه. وأحب أن أصحح لك معلومتين وأستوضح الثالثة: الأولى حين ذكرت عبارة أوردتها في رسالتك: "فأنا يجب أن أحب ما يحبه زوجي" ليس شرطًا يا صديقتي أن تحبي ما يحبه زوجك، وإنما الأجدى أن تحبيه كما هو دون تغييرات جذرية.. أن تقبليه بعيوبه قبل مميزاته.. الزواج صفقة تؤخذ كاملة وعلى الشاري أن يتقبل تلك الصفقة بتبعاتها. أؤكد لك أن التغيير قادم لا محالة، لكن بروية وهدوء وسياسة النفس الطويل. الثانية: أنك بلغت 28 عامًا.. وماذا في ذلك؟ وحتى إن بلغت الثلاثين فما فوق.. فوزك بالزوج الذي يستحقك وترين أنه جدير بك أفضل ألف مرة من أن تحصلي على زواج فاشل وأنت في الـ22!! أما ما أطلب إيضاحه فعبارة: "كنت أتمنى أن تكون خطبتي بالطريقة الشرعية".. وما يضرك في أن يتقدم فعليا بالطريقة الشرعية.. أعطه الفرصة ليتقدم رسميا لوالديك وبذلك سيكون التقدم شرعيا.. واتركي له فرصة إقناعك وإقناع أسرتك بجدارته لك، وإن لم يكن ولم ترغبي في استكمال الموضوع فأرجوك احسمي أمرك بالرفض قطعيا، ولا تعلقي الشاب أكثر من ذلك.. وفري وقتك ووقته فترددك هذا يعطيه الأمل في أنه سيفلح في إقناعك بنفسه وينتظر قرارك الحاسم. http://www.islamonline.net/servlet/S...berCounselingA |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|