Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ما معنى كلمه بتمون؟؟؟؟هام جدا - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-21-2008, 07:23 PM   #3
nelo
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 nelo will become famous soon enough

افتراضي رد: ما معنى كلمه بتمون؟؟؟؟هام جدا

لن نخضع:
نداء الى كل من تسول له نفسه ان يتخلى عن تراب وطن لطالما تربى و قضى فيه اجمل سنين عمره الى من كان يمرح ويتجول في ربوع هذا الوطن الجميل الذي كان وما زال يحتضنه كما تحتضن الام طفلها وتمنحه حنانها وعطفها عليه اقول له هل جزاء الاحسان والمعامله الجيده الاساءه ام نحن في زمان جعلنا نتخلى عن قيمنا ومبادءنا مقابل ثمن بخس وهي حفنه من النقود لا تغطي نففاتنا المتزايده التي نحتاجها حتى نظهر انفسنا بمظهر كاذب امام اناس تركوا دينهم وقيمهم وتمسكوا بمظاهر خداعه وامور مبتذله ليس لها فائده .
اريد ان اوجه سؤال الى تلك الشخوص التي رضيت ان تمتد يد الكفر على وطنهم واهلهم كيف استطعتم ان تهينوا اناس كان لهم الفضل عليكم كيف جعلتم عدو غاشم يفقدكم اعز الناس الى قلوبكم وهم اناس قد وهبوا انفسهم للدفاع عن قضية وحق مشروع قد سلب منهم وذلك بتعاون كثير من الاشخاص الذين لا يشعرون بحس الانتماء الى هذا الوطن فها هم يبثون السم في اشلاء المجاهدين كردة فعل على ما يقومون به من عمليات استشهاديه حتى يدافعوا عن ثرى هذا الوطن الذي منحهم الجرأة والشجاعه في قتال الاعداء الظاهرين لهم ولكن ما يثير الحزن وهو ان يشارك اناس من بني جلدتهم في طعنهم بسكين قاتل يختزن في داخله ابشع صور الخيانه وعدم حفظ المواثيق التي تربوا عليها في السابق وهي الولاء الكامل لهذا الوطن وصون كرامته بكل ما أوتوا من قوه.
احيانا قد يكون السبب لحدوث هذه الامور المشينه هو الجوع والحرمان وانقطاع سبل الحياه ولكن هذه الامور ليس من الواجب ان تتخذ كذريعه نعلق عليها جرائمنا ضد اخوان صمدوا رغم هذه الظروف التي لا يستطيع اي انسان عربي تحملها ولو لبعض من الوقت لاننا نواجه عدو قد توعد بمزيد من الاعمال الوحشيه مقابل الحصول على مبتغاه وهو هدم القيم والاخلاق التي نشأ عليها اجيال تربوا على حب الاستشهاد من اجل تحرير الوطن من هذا العدو المغتصب لأرض اباءنا و اجدادنا الذين ضحوا بأنفسهم ايضا في سبيل ان تبقى هذه البقعه الشريفه عزيزه في كنف الاسلام والمسلمين اقول لهم هل رضيتم ان تبيعوا امجاد اجدادكم مقابل كسرة خبز دنستها اقدام الاعداء وهي تبث قيم واخلاق تعلمنا الخيانه وعدم الصدق في القول والغدر بأنواعه واشكاله ام ان الجوع اعمى ابصاركم عن حقيقة افقتم عليها وهي عدو اغتصب منكم ارضكم ودمر منازلكم واباح القتل والفساد في اهلكم فما بالكم بأعظم شخص على هذه البسيطه وهو الرسول الامي محمد ابن عبد الله الذي صبر هو والصحابه واحتسبوا ذلك عند الله رغم الاذى الشديد الذي كانوا يلاقونه من كفار قريش ...
اكتب لكم اليوم بأحرف تخطها دماء الشهداء الذين ضحوا من اجل عيشه راضيه بل اكتب لكم بحروف خطها معاناة شعب ابى ان يخضع ويذل ورفض الاستسلام رغم امكانياته البسيطه امام جحافل العدو المسلحه بأحدث الاسلحة العسكريه ولكن بالمقابل هناك فريق اخر تسلح بنصر الله و وعده الصادق بأن يعز الاسلام والمسلمين وهم مجاهدين رابطوا على رفع راية لا اله الا الله ومحمد رسول الله مع ايقانهم الشديد بموعود الله بالفوز بالجنه فى اعلى المراتب بأذن الله .
ما عساي ان اقول الا اني شديد الاسف على اناس قد خانوا مواثيق وعهود كتبوها على نفسهم بأن يدافعوا عن ثرى هذا الوطن المعطاء الذي منحهم خلال حقبة من الزمن الكثير من الذكريات الجميله التي خزنت في الحقل والسهل والجبل والوادي فهل لهم ان ينسوا ما سطر التاريخ من ذكريات جميله لهم ويتعاملوا مع عدو ملء الزمان تاريخه بالحروب والتهجير بالاضافة الى التشرد الذي كانوا يعانوه في كل انحاء العالم فكأنهم قطع تبعثرت في كل ناحيه .
اه كم اكره هذه الحياه واتمنى ان يحدث لي مكروه حتى ارتاح من هموم الحياه المذله كم استغرب من اناس يحاربون حتى يبقوا في هذه الدنيا الفانيه وكأن هذه الدنيا كالغابه والناس كالحيوانات يصارعون للبقاء كل حسب قوته ومقدرته ولكن قانون الغابه يعرف بأن البقاء يكون للاقوى. نحن في زمن كثر فيه الاسود والضباع وكثر فيه حب الانا بل وانتقل الى مرحلة اخطر وهي ازدراء واحتقار الناس فسيطر على الناس حب التملك والتلاعب بمصائر الناس وارزاقهم فهذا ينهش كالوحش الكاسر في عرض اخيه وهذا يأكل اموال اليتامى وهذه الامثله بسيطه جدا كتعبير الى ما الت اليه النفس الانسانيه وكأننا بالفعل في غابه مكبره وهي العالم بأسره فهل من المنصف ان نعيش ونتمتع بزخرف الدنيا واخوان لنا في فلسطين يموتون من البرد وقلة الزاد من ظلم هذه الدنيا وقسوتها على الاطفال الرضع والشيوخ الركع هل من منقذ ومنجي لهم ام اجتمع عليهم ظلم العالم فلم تعد الدنيا تفرق بين طفل يرمي حجره الذي يعتبره هذا الطفل اداة للدفاع عن وطنه وشرفه ضد دبابات الاحتلال وبالمقابل نيران الاعداء تقذق من كل ناحيه ولا تفرق بين رجل او طفل فهي موجهه نحو اخواننا وامهاتنا اللواتي يستحقن منا كل التقدير لما يقدمنه من شهداء الواحد تلو الاخر فدى الوطن والتحرير فمن تراب هذا الوطن الذي لم تطئ قدمي ارضه الشريفه ابعث بتحيه مكللة بالورد الى هؤلاء الامهات الثكالى ونحن بالمقابل نفتخر بابناء تربوا على تحقيق النجاحات في ميادين اللهو واللعب ونسوا بأن لهم اخوان ذنبهم الوحيد انهم رفضوا الظلم وحاربوه بشتى الوسائل رغم معرفتهم بانهم لا يحققون نتائج ايجابيه على ارض الواقع وذلك لتغير موازين العدل فهل من المنصف ان يعيش هذا الشعب الابي في ليله مظلمه والشعب العربي باسره يقف مكتوف الايدي تشغله اموال الدنيا وهمومها فهل من مغيث لهم بعد الله. يا لقسوه هذه القلوب التي قد ملؤها الامور الماديه فنسيت تقوى الله عزوجل.
لماذا هذه الحياه قاسيه على من نسيها وفكر بالأمور المعنويه هل اطلب المستحيل وهو ان يعيش هؤلاء الناس عيشة سويه حتى نعوض النقص والتقصير الذي يبدر منا تجاه اخواننا في غزه علا الله يكفر ذنوبنا واخطاءنا تجاه اقرب الناس الى قلوبنا وهم الشعب الصامد رغم كل المصاعب وظلم الاحتلال ونظره الشعوب القاسيه الى هذا الشعب بانه ارهابي وظالم وقاتل والخلافات بين الاخوان على مناصب زائله تثير الانشقاق والعزله في الوطن الواحد.
قد اكون خرجت عن النص بعض الشيء ولكن ما يقوم به اهلنا في فلسطين من تضحيات لاجل وطنهم ولتحرير اقصانا ينم عن اصالة شعب يستحق ان يذكر في كل مجلس لان هذا شرف لكل عربي ان يخرج من بطون هذه الامه شهداء قد ضحوا بانفسهم في سبيل الدفاع عن شرف الامه بعد ان دنسها الاعداء بصهوة خيولهم وهي تطئ ارض الميعاد على زعمهم فقد اصبح حمام الدم الفلسطيني الغير المنقطع من شهداء سواء كانوا صغارا ام كبار سمه وعنوان اساسي في التحاور مع لغة الطائرات والدبابات وهو اسلوب يعتمده العدو المحتل المغتصب في ارض اباءنا واجدادنا امثال عمر بن الخطاب الذي أمن النصارى على انفسهم واموالهم فهذه تعاليم الاسلام السمحه في التحاور مع الخارجين عن المله الاسلاميه وها هو صلاح الدين الايوبي يدافع عن ثرى هذا الوطن بكل ما أوتي من قوه...

افكر بالانتقام من هذه القلوب القاسيه التي رضيت ان تمتد يد الكفر على اطفال تجرعوا كأس الذل والهوان من جراء المجازر التي ترتكب بحق شعب مسالم ونحن ننشأ اجيال تربت على التقليد الاعمى للغرب متناسين القيم والاخلاق التي تربى عليها سلفنا الصالح واجدادنا لماذا نتمسك بحضارة مبتذله تعلمنا قيم واخلاق سيئه ومنها الغدر والخيانه والاستغلال المادي والمعنوي فهمنا ان نحتفل ونرقص متنكرين بزي مزيف يواري جرائمنا ضد اخوانناومتناسين اننا سوف نحاسب على كل قطرة دم تراق من جسد كل انسان يشهد ان لا اله الا الله ومحمد رسول الله، فهمنا الوحيد ان نتعلم كيف يتعامل الغرب في حياتهم اليوميه وان نتعلم منهم طرقهم الشاذه في التعبير عن الحب ونحن لا نتذكر انهم من سبب مأساة شعب بأسره بطرقهم الوحشيه في التعامل مع الجنس البشري.
لماذا لم نسأل انفسنا لم كان الغرب في الزمن القديم يأتون الى بلادنا حتى يتعلموا طرق واساليب العلم التي برع فيها اجدادنا فقد كانوا شعوب تعيش في ظلام الجهل الدامس
وتسيطر عليهم افكار يسودها الماديه والعرقيه كان لها اثر على تلاشي النوع البشري من جراء الحروب المدمره والوحشيه فهذا ما يحصل لنا على تراب وطن تفرق اهله وتشتتوا في انحاء العالم فحنوا الى العوده ولكن وقع الصواريخ تفتت هذا الحلم الى اشلاء متناثره ونحن نستمتع الى الخطابات الرنانه والشعارات الكاذبه بالمطالبه بحق العوده وتقرير المصير وهم يجتمعون مع اعداءنا والصواريخ تغتال وتخترق جسد المجاهدين الذين ضحوا بانفسهم من اجل عيشة راضيه غير مذله مع عدو قد توعد بأنه لن يتوقف عن جرائمه الا بعد ان يحقق مخططه الارهابي فها هو يغتال ابرز صناع المجد والشرف والعزه بمساعده من يقال انهم اخوان لنا فقد باعوا امجاد اجدادهم ووطنهم ببهرج خداع من اجل العيش بمستوى راقي في زمن كثر فيه العلياء والرفعه والتكبر على اناس يستحقوا الشكر على ما صنعوه رغم كل الظروف القاسيه من الجوع والحرمان وانقطاع سبل الحياه وانقطاعهم عن العالم المحيط بهم ورغم هذه الامور المضنيه نشهد بزوغ فجر الامل بالتحرير بل نلمس هذا الشيء من اعين اخواننا ونحن نراهم عبر شاشات التلفاز فها هو ابن المخيم يخلع ثوب الحياه هذا الثوب البالي تاركا الدنيا وراءه مرتديا لباس الشهاده لاحقا بالركب من الشهداء في جنات الفردوس فهو يتقدم بين جمع الاعداء ويفجر حزامه الناسف بقلب شجاع ليذيق الاعداء مرارة الالام والجراح التي نعانيها من فقد اعز الناس الى قلوبنا اناس لا ذنب لهم في هذه الدنيا.
ماذا بعد لقد تقطعت اوصال الشعب الفلسطيني الى اشلاء متناثره فقد اصبح الدم الفلسطيني كشراب مستساغ وطيب الطعم والرائحه بالنسبة لأعداءنا فهم يقتلون اطفالنا وابنائنا بيد ملؤها الحقد والكراهيه لكونهم باقين على هذه البقعه الشريفه يصمدون رغم هذه المجازر التي ترتكب بحقهم ولكن ما يزيد من غضبي على هذه المناظر المروعه التي ترتكب بحق شعبنا هو اننا نشارك بتنفيذها بشكل كبير وذلك لاننا لا نستطيع على مقاومة هذا الوحش الكاسر الا بلغة الشجب والاستنكار التي لا تجدي نفعا لان هذا العدو يحكم سيطرته على الاعلام بأسره فهذا ما يجعل هذه الاساليب التقليديه ما هي الا فقاعة هواء تنفجر بأي لحظه دون اية اضرار في كثير من الاحيان اعجز ان اجد الاجابه الوافيه لما يرتكب بحق شعب اعزل من معامله وحشيه من اصول قد تكون بشريه ولكن رغم هذه المصاعب يولد شعور بالانتصار والرغبه في الحياه السعيده دون اي معوقات .
ما هو العدل الانساني الذي يسمح لشعب متناثر من اصول متعدده ان يأتي ويسلب منا ارض مباركه ارض الاسراء والمعراج ,ارض الميعاد , يا لقسوة هذه القلوب المتوحشه التي لم تعرف في حياتها سوى القتل والتعذيب لا تعرف ما هى الرحمه بالأطفال والنساء فهم يقتلون الاطفال ويغتصبون النساء دون رادع او راد لجرائهم تجاه الشعب الفلسطيني ونحن لا نعرف الا لغة واحده وهي ان ندين هذه المعاملات الوحشيه دون اية تطبيق على ارض الواقع بردع هذه التصرفات الهمجيه من عدو يحمل الحقد بين اضلعه لكل جنس بشري لا ينتمي لاصول اسرائيليه فهم يطبقون مبادئ العرقيه والتعالي على غيرهم من الشعوب لانهم يظنون ان لهم الحق في الاستيطان على ما تصور لهم معتقداتهم بأنهم شعب الله المختار ولكن المشكلة بذاتها تكمن في الكيفيه التي دخل اليها اليهود الى فلسطين وذلك لتهواننا بنوايا وأهداف هذا العدو وتخاذلنا في بعض الاحيان في الدفاع عن هذه البقعة الشريفه التي ما زالت تحتل المرتبة الاولى في نظر ساكنيها وممن يشعرون بالفخر والاعتزاز بأنهم ينتمون اليها ولكن الجراح التي اثخنت اهلنا في فلسطين الحبيبه من شدة الالم الناتج عن الاعتداءات التي يرتكبها العدو في حق شعبنا جعلتهم يغادرون هذه الارض عنوة عنهم الى مكان أمن بعيدا عن الجرائم التي يفتعلها العدو من تدمير للمنازل وتهجير للقرى وقتل للابرياء وتجويع للاطفال ونحن نحرس على ان نحافظ على علاقتنا مع الاعداء حتى لا نصبح عرضة لتهداتيهم بقطع موارد الحياه عنا كما فعلوا في غزه وذلك لأنهم ابوا ان يعيشوا الواقع المرير الذي تعودوا عليه فالصواريخ تنهال عليهم كالمطر الغزير من كل ناحيه فهم يقدموا الشهداء الواحد تلو الاخر , هم يستقبلون العام الجديد بمزيد من الالام والجراح ونحن نحتفل بالعام الجديد بالفجور والعصيان بصنوفه واشكاله كفانا كذبا على انفسنا في كل عام نجدد الوعد بالانتماء والمقاطعه ولكن الواقع اننا نجدد انتماءنا الى هذه الدنيا الزائله وتمسكنا بها لقد سئمنا من هذه الاهانه والمذله التي نعيشها كل يوم من سلب واعتداء على مواردنا من دون ان يوجد رادع لهم , اصبحنا كالكلاب الضاله التي تبحث عن ما يكفي قوت يومها بل تعدينا بأن ملأ الحقد والجشع قلوبنا لتعلقنا بحب اشباع رغابتنا بشكل تعجب منه النفس من الطمع الذي اعمى بصائرنا واذهب عقولنا.

ان ما دون من كلام بسيط ما هو الا مثال بسيط على الحقد الذي اختزنه على هذه الشخوص التي سلمت بفكرة وجود محتل لارض شريفه وطاهره يوجد فيها من مقدسات الشريفه ما جعلها تحتل المرتبة الاولى في نظر ساكنيها
وممن يحفزهم وازع الوطنيه ان يهبوا لنجدتها وتحريرها من ايدي اليهود ابناء القردة والخنازير ولكن ما يثير قي قلبي البهجه والسرور هو ان يوجد في هذه الامه من يعي تفاصيل مؤامرة حاكها العدو حتى ينفذ هدفه الاكبر لان لا بد لخيوط الحقيقه ان تنجلي ولو كانت بعض طول انتظار .
كم كنت اتمنى ان يصل هذا الكلام الى من كان يشعر ولو للحظه بأنه تخلى عن عروبته او موطنه مقابل وهم زائف وهي الدنيا ومالها الفاني .
اختم بأبيات من الشعر احببت ان اقولها لعلها توضح لكم حبي للوطن الذي لم اره في حياتي وانما احسست به فقط:
يا اعداء الاسلام لن نترددا ان تطئ اقدامنا البيت الابيضا
كما عصفت صليل السيوف مواطن كسرى وقيصرا
نتوعدهم برد مزلزل يدمر من نكس راية محمدا
مقبلين على موت مؤكدا خير لنا من عيش مذللا
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM.