" الفجر الأحمر "
ذرني ومن خلقني وحيده ، اشكوا إليه أوجاع عديدة ، وأئن ساعات طوال أبث له آهات مديدة ..
خسا الشعر وخاب إذا الذل طاب ، وإذا الشرف عاب ، وصار الإعلام .. كذاب ، وألفى الخطأ هو الصواب ، كسر القلم وشق الكتاب ، يوم الإسلام .. يوم الحق .. يوم الرجولة إرهاب ! خسا الشعر ألف مرة أو ازيده ، ذرني .. ذرني ومن خلقني وحيدة . و بكل هدوء .. جرت الأحداث بمسربها ولكن ،وكان الكل سكارى ، أو كان الكل عبيد .. لا وعد ولا وعيد ، إلا إنذار أو تنديد ، ولا حتى برقية تهديد الكل مسالم وما فينا عنيد أضحى الغضب عند العرب ليس أكثر من مقال في جريدة . ذرني ومن خلقني وحيدة . سئمنا القتل والتشريد ، ألا تجد يا موت عنا بديلا ولا تحويلا ؟ سئمنا السواد، شاب الوليد ..، سئمنا الحداد ..سئمنا الحديد .. ذرني ومن خلقني وحيدة.
اكسروا القيد خلوا اذرعي ، حطموا الحديد أكفكم ادمعي ، اعطني في يسار مصحف ، وفي يميني برودة ، ذروني وحيدة ، سأطلق العنان لاصبعي .. اضغط على الزناد ، ابد الكفر والعناد ، اجلب العيد السعيد ، ذرني ومن خلقني وحيدة
" يا سيدي صدام يا علمي ،فداك روحي يا قائدي ودمي ، لا تعتب فلا عتبى على أصم ولا عمي ، اليوم ليس ناصرك فدائي محب .. كلا ولا صاحب القلم ، فاستبشر من الله النصر والكرم ،على قدر أهل العزم كذالك قيل في سابق الكلم ،وان عشت عشت عنوانا ورمزا ، وإن أنت مت .. أو قتلت .. فأنت بإذن الله نلت ، نلت جنة النعم ، يا قاتل اليهود ، يا قاهر العدى . وجب الفدى .. حق الفدى ، وكان ميثاقا شديداً ..قلت ما قلت بلا أسف ولا ندم وسوف أعيد ترديده و استزيد ،فهم ينادون يريدون تنديده ، وأنا أنادي مرادي بروده .. ، ذرني ومن خلقني وحيدة ."
" والفجر الأحمر " اسم آخر لفظ دموي وحشي آخر . ألفينا نعرف تعريفه إما علقما أو صديدا .. ذرني .. ، ذرني ومن خلقني وحيدة .