| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
![]() ![]() في الحقائق التاريخية يكتب المارخون وفي كل العصور ومن ورائهم السلطة وتكتب اقلامهم ما يريد الاقوياء ان يقولوا فقط وما اصعب الوصول الى الحقيقة ان الوصول الى المريخ اسهل من الوصول الى حقيقة اكيدة عن حياتنا وطرق تفكيرنا للوصول الى هدف سام بل ان الوصول الى ابعد نجم في متاهات الفضاء اسهل من الوصول الى حقيقة انفسنا وما تخفيه قلوبنا وعقولنا للوصول للمجد ![]() من الذي يستطيع ان يقول لقد ادركت الحقيقة!! من الذي يجرؤ ان يدعي انه عرف نفسه!!ان الحقيقة الوحيدة في الدنيا اننا نجهل كل الجهل ما يجري تحت اسماعنا وابصارنا وبرغم جهلنا يتعصب ككل فريق لرايه وقد تصور كل واحد انه امتلك الحق فراح ينصب المشانق والمحارق للاخرين لو ادركنا جهلنا واستطعنا ان نفتح باب الرحمة والحب في قلوبنا لاصبحت الحياة على الارض جديرة بان نحياها متى نعرف؟؟!! انا شخصيا لا اعرف!! فاكثر ما نرويه من قصص الغرام هي في نظري الوان مختلفة من الصراع على السلطة الرجل يحب المراة ليمتلكها ويعلن عليها الوصاية والحراسة ويعطيها اسمه لتكون مجرد امتداد له فاذا اكتفى بها عشيقة فهو فهو يحقق بها رغبته الخبيثة في الظهور كدونجوان عصره والمراة هي الاخرى تحاول ان تسجنه بوسائلها فتحاصره بالغيرة والواجب الزوجي والاولادفاذا لم تجد غيرتها بدات تثير غيرته هو لتجعل حياته جحيما مشتعلا وانحصارا دائما في التفكير وما تفعله واين ذهبت ومن اين اتيت وهدفها الاساسي ان تسجن عقله كما سجن هو جسدها فاذا لم تستطع ان تستولي على عقله استولت على جيبه (هلء السباب بضحكوا) او جعلت منه سلما للشهرة ودعاية ذائعة الصيت عن انوثتها ![]() وكل منا يحاول ان يفوز بالسلطة!! انانية تحاول ان تبتلع انانية!! وغريزة تحاول ان تبتلع غريزة!! صراع حيواني بالنار والمخالب تسميه كذبا وافتراءا ... الحب!! وعلى هذا المنوال يكون نتيجة العلاقة يساوي صفر انهما الواحد والواحد اللذان لا يؤديان الى اثنين ابدا وانما الى صفر!! اذا فالرجل الذي يتصور ان حب زوجته سيكون طريقة الى حب الحياة والناس يكتشف ان عليه ان يكره الناس وينفر من الكل وينعزل عن الدنيا ليلقي بنفسه بين احضان زوجة خائنة ليكون حبيبا حقيقيا وكأن الزواج هو حاصل طرح وليس حاصل جمع!! وبعد معركة دموية يكتشف الرجل في اخر العمر ان ما كان يجري وراءه باسم الحب لم يكن حبا وانما كان صراعا على السلطة!! من الذي يحكم ومن الذي يرفع راية الاستسلام؟؟!! اما الحب فما اندر وجوده!! ![]() الحب الذي اعتقدته يتسم بانفتاح كامل على العالم الحب الذي تكون فيه المراة دليل الرجل والرجل دليل المراة في رحلة الحياة لا يقف احدهما ليحيط بعنف الاخر سعيا لامتلاكه وانما كل منهما يطلق الاخر ساعيا لتحريره حيث يكون موضوع الحب نهائيا لكليهما في الحياة ذاتها يجهدان فيها متشاركين بجهدهما ومساهماتهما ولكن مجتمعنا قرار وتدبير مثلما نرى في السينما ذلك الحب الصغير الذي يتالف من الرجل والمراة والجنس والبيت المقفل الذي يضمهما في عزلة عن كل شيء كل واحد هدفه وغايته الطرف الاخر ثم فراغ وعدم ولا احد وجوع لا شبع فيه ولا نهاية له لان ما يرتشفه الاثنان لا يروي الغليل فما يرتشفان سوى وهم اللحظات احيانا اشعر ان من عرفوا الحب في هذه الدنيا قليلون جدا لست ادري؟؟؟ فالانانيةاسبدلت موضوعاتها وهذا كل ما حدث بدلا من ان تستهدف موضوعا طبيعيا استهدفت موضوعا شاذا مجرد تمرد اما الحب الحب الكبير فما زال نادرا واحدى طرائف هذا العصر
|
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|