| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 612
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سيرة الشيخ المجاهـــد ابي مصعب الزرقــــاوي حفظه الله
بقلم : سيف العدل المصري -احد كبار القادة في تنظيم القاعـدة وهــذه اجمل واروع ما كتب عن ابي مصعب حفظه الله وعجل الله بشفائة والمقاله هذه نشرت في احد الصحف العربية وبالتحديد جريدة الرأي العام الكويتية وننصح جميع اخواننا المسلمين بقرائتها ----------------------------------------------------------------------------- كشف سيف العدل، المسؤول الامني في «جيش قاعدة الاسلام العالمي»، ان ما قرأه ابو مصعب الزرقاوي عن نور الدين زنكي كان له دور كبير في اختيار الانتقال إلى العراق بعد سقوط «الإمارة الإسلامية في أفغانستان»، مؤكدا ان «الحقد الذي يكنه أبو مصعب للأميركيين اصبح كفيلاً بتشكيل معالم جديدة لشخصيته» وكتب سيف العدل، في ما بدا انه تأريخ لسيرة الزرقاوي، ان «أبو مصعب ورفاقه الأردنيين والفلسطينيين اختاروا الذهاب إلى العراق، بعد دراسة ومناقشة طويلة، فهم بسحنهم ولهجاتهم يستطيعون الانخراط والاندماج بالواقع العراقي بسهولة، وقد كانت توقعاتنا ودراستنا المعمقة للأمور تشير إلى أن الأمريكان لا بد من أن يخطئوا ويغزوا العراق عاجلاً أم أجلاً، وان هذا الغزو سيهدف إلى إسقاط النظام، فلا بد لنا من أن نلعب دوراً مهماً في المواجهة والمقاومة» واعلن انه على اثر غزو افغانستان «شكلنا والزرقاوي حلقة قيادة مركزية وحلقات فرعية في ايران وكان الاخوة في جزيرة العرب والكويت والإمارات سبقونا إلى هناك وبحوزتهم مبالغ وفيرة»، موضحا ان «الخطوات الإيرانية اللاحقة أربكتنا وأفشلت 75 في المئة من خطتنا، حيث تم اعتقال نحو 80 في المئة من افراد مجموعة الزرقاوي». وفي ما يلي السيرة التي كتبها سيف العدل: «بسم الله الرحمن الرحيم» الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين إمام المتقين وقائد المجاهدين وزعيم الغر الميامين وعلى آله وصحابته وعلى من سار على نهجه إلى يوم الدين وبعد لم أكن في يوم من الأيام من هواة القراءة أو الكتابة، ولا من عشاق كثرة الكلام، لكن الظروف التي أمر بها الآن، أوجدت لدي أوقات فراغ طويلة، قمت باستثمارها بالذكر وحفظ القرآن الكريم وممارسة بعض الحركات الرياضية، وفي ظل هذا البرنامج اليومي وصلتني رغبتكم في الكتابة عن تجربتي مع الأخ الحبيب أبو مصعب (أحمد فضيل), ترددت في ذلك كثيراً في البداية، لكن وبعد الاستخارة وجدت أن قلبي انشرح لهذا الأمر، ولذلك بدأت الذكريات والأفكار بالتوارد على ذهني تباعاً، وإني لأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل جهدي هذا في ميزان حسناتي، وأن يفيد به اخوتي المجاهدين الأحرار في كل مكان، والذين أتابع أخبار جهادهم وانتصاراتهم بكل شوق وفخار، فهم اسود وأبطال هذه الأمة، وأملها وخيارها الصحيح، وروادها على طريق العزة والكرامة والنصر والتمكين القريب بأذن الله، وإني لأحسب أن أخي أبو مصعب من خيرة هؤلاء الأسود الأبطال ولا نزكي على الله أحداً وبعد أن منَّ الله على المجاهدين المسلمين في أفغانستان بالنصر المبين على الكفرة والمشركين من المرتدين والروس، وبعد الخلافات التي أخذت بالبروز بين فصائل المجاهدين الأفغان، بدأ الكثير من اخوتنا العرب التفكير بالعودة إلى أوطانهم الأصلية، لا سيما الاخوة السعوديون واليمنيون والأردنيون، الذين لم تكن لديهم مشاكل أمنية في أوطانهم، على عكسنا نحن المصريين، وإخواننا السوريين والجزائريين والليبيين، فلم يكن لدينا خيار سوى البقاء في أفغانستان، أو التحول إلى ساحات جهاد ساخنة، أو الذهاب إلى مناطق آمنة بالنسبة لنا، لا توجد فيها حكومات مركزية قوية، وتوجد لنا فيها تحالفات قوية على الأرض من هنا كان اختيارنا للسودان والصومال، وبعض دول إفريقيا الضعيفة، وذهب بعض الاخوة مبكرين إلى الدول التي استقلت عن دولة الاتحاد السوفياتي المنهار، وبعض الاخوة ساح في بقاع الأرض، وكان هناك رأي من بعض الاخوة المخلصين الواعين، أن ما حصل ويحصل هو خسارة كبيرة لا بد من اتخاذ خطوات سريعة وعملية لإيقافها، واستدراك ما فات، فهذه الطاقات والخبرات التي تحملها هذه النفوس العظيمة المخلصة، لا بد من تجميعها وتأطيرها واستخدامها في إحداث التغير المنشود، فكانت فكرة قاعدة الجهاد المباركة كخطوة أولى على هذا الطريق مرحلة الاعداد بدأنا بتجميع المعلومات التي نحن بحاجة لها لاعادة ترتيب عملنا، وكان من أوليات هذا العمل هو تحصيل المعلومات القديمة والجديدة عن كل رواد الجهاد، الذين شاركوا في الجهاد على الساحة الأفغانية، وكان من هؤلاء الرواد اخوتنا الأردنيون والفلسطينيون على رأس القائمة التي لا بد من اعادة دراستها، وتجديد المعلومات عن شخوصها ولذلك كنا نتابع المحاكمات العسكرية التي تعقدها محكمة أمن الدولة الأردنية، لاخواننا من الأفغان الأردنيين العائدين، وكذلك للمجموعات الإسلامية الصغيرة المتعددة، التي كانت تحاول القيام ببعض الأعمال الجهادية ضد دولة العدو الصهيوني في فلسطين الحبيبة، انطلاقا من الأراضي الأردنية وكان الأبرز ظهوراً من الناحية الإعلامية من بين هؤلاء الاخوة (الأخ أبو محمد المقدسي) و(الأخ أبو مصعب) من خلال متابعة وقائع محاكمتهما في قضية التوحيد (بيعة الإمام) وكان أخونا عمر أبو عمر (أبو قتادة) يركز على نشر انتاج هؤلاء الأخوة في مجلته (المنهاج) التي كان يصدرها في لندن, فقرأنا رسائل الأخ أبو محمد المقدسي، ورسائل الأخ أبو مصعب ومرافعتهما التاريخية أمام هيئة المحكمة، وكان الأخ أبو قتادة الفلسطيني، لا يفتأ يبشرنا بأن لنا اخوة جيدين، ينشطون في الأردن، وأن لهم مستقبلا واعدا على طريق الدعوة المباركة فرحنا كثيراً عندما سمعنا عن اطلاق سراحهم أوائل عام 1999، ولم نفاجأ عندما وصلتنا معلومات أن الأخ أبو مصعب وبعض اخوته، قد وصلوا إلى باكستان وأقول لم نفاجأ بهم، لان فكرة الانحياز إلى جماعة المسلمين المجاهدة ومناصرتها أينما كانت، هي واجب على كل من يفهم الإسلام وعقيدته فهماً سليماً كانت المعلومات المتوافرة لدينا تشير إلى ان أبو مصعب كان يقصد الذهاب إلى الشيشان، فقد كانت الساحة الإسلامية الأكثر سخونة، والأكثر توجهاً في ذلك الوقت، وإذا ما حاولنا تحليل هذه المعلومات، فهي تشير إلى ان الأخ أبو مصعب على درجة عالية من الوعي والصدق في توجهاته فالذهاب إلى الشيشان يعني الاستعداد التام للتضحية والعطاء في سبيل ما يؤمن به ويدعو له، فالتغير المنشود في واقع الأمة لا يمكن تحقيقه بالأماني والتبشير والتنظير بحتمية النصر، والتمكين النظري فقط، وانما هو بحاجة إلى ممارسة فعلية عملية صادقة من قبل من ينظّر، فجماهير الأمة لم تعد بلهاء تركض خلف كل ناعق، وانما أصبحت من الوعي بحيث لا تقتنع إلا بما تلمسه واقعاً في حياتها، من هنا جاءت نظريتنا في القاعدة للتعامل مع جماهير الأمة والتي سأعود إليها بالشرح والتوضيح إن شاء الله وحدث أن حصلت مع أبو مصعب ورفيقيه مشاكل مع الأمن الباكستاني تتعلق بأمور الإقامة، أدت الى توقيفهم، وتم الاتفاق على إطلاق سراحهم شرط مغادرة باكستان، لم يكن أمام أبو مصعب ورفيقيه إلا اختيار الدخول إلى أفغانستان ملامح شبه وصلتني أخبار عن وصول مجموعة من الأردنيين إلى قندهار، كنت مشغولاً بأمور تتعلق بعملي خارج المنطقة، وعدت إلى قندهار بعد وصول أبو مصعب بنحو أسبوعين، وبعد ذلك توجهت للقائه في بيت الضيافة المخصص لإقامة الضيوف والقادمين الجدد أبو مصعب وأبو محمد المقدسي لم يكونا بحاجة إلى تزكية مسبقة لدينا، فأخبارهما ووقائع المحاكمات العسكرية التي عقدت لهما في الأردن، وما طرحاه من أفكار علنية في هذه المحاكمات كانت كما أسلفنا، كفيلة بتزكيته وأبو قتادة وأحد مشايخ الجهاد الأردنيين كانوا أوصوا بهما خيراً ولا بد لي أن اذكر هنا أنني قمت بلقاء الأخ المسؤول لدينا عن متابعة أبو مصعب ورفيقيه، لأخذ صورة عما جرى بين الاخوة وبين أبي مصعب، وكانت النتيجة المحصلة تقول: ان أبو مصعب لديه أراء متشددة في بعض القضايا والأمور، لم يتم الاتفاق عليها بينه وبين الاخوة هذا الأمر أثار حفيظتي، وفتح لدي باباً واسعاً من الذكريات الشخصية جعلتني أستعيد معظم المحطات المهمة في تاريخي وعلاقاتي، بعد أن هداني الله لفهم الإسلام السليم والصحيح في بداية الثمانينات هذه الذكريات أوجدت لدي تبريراً وعذراً مسبقاً لأبو مصعب قبل أن التقي به, وصلت إلى المكان الذي كان يقيم فيه أبو مصعب، بعد انتهاء صلاة العشاء، وكان برفقتي أحد الاخوة المصريين الذي تعود أصوله الى الجماعة الإسلامية في مصر، وهو من تلاميذ الشيخ عبد الآخر، والذي لم يكن على وفاق تام مع الاخوة الشيوخ، بسبب بعض الاجتهادات الحركية والعملية دخلنا المضافة، فوجدنا الأخ أبو مصعب ورفيقيه على الباب في استقبالنا، فقد كنت بعثت بخبر قدومي قبل ساعتين من ذلك، تعانقنا مع الاخوة وقدمنا لهم التهاني بالسلامة والفرج ودخلنا الى المضافة للوهلة الأولى تستنتج انك تجلس مع أشخاص عاديين جداً من حيث البساطة والتواضع، قمنا بالتعريف عن أنفسنا في شكل مبدئي، وبدأنا بالحديث, وجدت أنني اقف أمام رجل يتطابق معي في كثير من الصفات الشخصية، رجل صلب البنية لا يتقن فن الكلام كثيراً، يعبر عما يجول في نفسه وفكره بكلام مقتضب، لا يتنازل عن أي شيء مقتنع فيه، لا يهادن ولا يساوم، لديه هدف واضح يسعى الى تحقيقه، وهو اعادة الإسلام إلى واقع الحياة البشرية، ليست لديه تفاصيل كثيرة عن الطريقة والأسلوب والوسائل لذلك، سوى تحقيق التوحيد وفهم العقيدة السليمة وجهاد أعداء الأمة تجربته الشخصية في الحياة والعمل ليست واسعة، لكن طموحه كبير، وأهدافه واضحة، أسهبتُ في الاستفسار منه عن واقع الأردن وفلسطين, معلوماته عن الأردن كانت جيدة أما عن فلسطين فكانت ضعيفة جداً بعد ذلك انتقلنا لموضوع النقاط الخلافية مع الاخوة، سمعنا منه ولم نناقشه في ذلك، فقد كان هدفنا كسبه إلى جانبنا ابتداء، استمرت جلستنا نحو خمس ساعات متواصــلة وسمعنا منه كل ما لديه، وتركناهم متواعدين على اللقاء بعد يومين وفي صبيحة اليوم التالي، كان لي ترتيب مسبق للاجتماع بالشيخين، أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وكان لدينا جدول أعمال متفق عليه للمناقشة وبعد الانتهاء من جدول الاجتماع، طرحت موضوع الأخ أبو مصعب للنقاش، حيث أن الأخوة كان لديهم تصور مسبق وواع للموضوع، فالنقاط الخلافية مع أبو مصعب لم تكن جديدة علينا ولم تكن وحيدة، فمئات الاخوة الذين يأتونا من مناطق متعددة من العالم كنا نختلف معهم في بعض الأمور والقضايا، وكل هذا كان مصدره الفهم المتعدد لبعض جوانب العقيدة في ما يتعلق بالولاء والبراءة، وما يترتب عليهما من مواضيع التكفير والإرجاء، والقضية الثانية هي أساليب العمل، والتعامل مع الواقع المعاش، كلٌ في محيطه وموطنه الأصلي، وكانت النقطة الأهم مع أبو مصعب هي الموقف من الحكم السعودي، وطريقة التعامل والتعاطي معه، في ظل الاحكام الشرعية المتعلقة بالكفر والإيمان قمت بتقديم اقتراح للاخوة يقضي بتفويضي بالتعامل مع هذه الحالات،أي حالة أبو مصعب وما يشابهها، لأنه ليس من العدل فقهياً، ولا من الصحيح حركياً، ترك أو عدم التعاطي مع كل أخ أو مجموعة قد نختلف معها على جزئيات محدودة أو تفاصيل صغيرة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [ هبَّةُ أهلِ التوحيدِ لنُصرةِ الشَّيخِ أَبِي الوَليد ] | أبو تميم الصنعاني | أخبار فلسطين والعالم بين يديك | 1 | 05-29-2012 02:53 AM |
| من اي شجرة انت؟ | الحلوة | عَـلى الـرَف ْ ~ | 3 | 03-18-2009 08:40 PM |
| هواتف و إميلات و أهل العلم | شكريalgerie | إيماني نبض حياتي | 2 | 07-11-2008 12:27 PM |
| من اي شجرة انت ؟؟ | limar | عَـلى الـرَف ْ ~ | 7 | 10-14-2007 02:47 AM |
| كلام في دين اللة | البرنس | إيماني نبض حياتي | 4 | 08-03-2006 02:57 PM |