| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
آآآه منك يا نفسي
يا أمارة بالسوء يا عدواً لدود لا بد وأن معظم التائبين تنازعهم نفسهم بين حين وآخر للعودة إلى ما كانوا عليه من فسق ضلال ، ويخوضون معها معارك تنتهي بانتصارهم عليها أحيانا ، وبالهزيمة أمام قوتها أحيانا . فكيف نخفف من شدة هذه الحرب ؟ كيف نجعل النفس محبة للخير بدلاً من الشر ؟ يكون هذا بعدة أمور منها : 1- معرفة خطر اتباع النفس وقوتها حيث أن الشيطان لا سلطة له على الإنسان من دون التعاون مع النفس عليه لإيصاله إلى الحضيض . 2- عدم إعطاء النفس كل ما تشتهيه من الحلال ، فحين تقلل من مطعمك ومشربك ومنامك فإن النفس ستتوق إلى هذا الطعام والشراب والنوم وستنشغل به عما حرم الله . 3- الاستعاذة بالله من النفس والهوى والشيطان وقيام الليل . 4- معرفة أن عبادة النفس شرك والاستعاذة بقول " اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئاً أعلمه وأستغفرك لما لا أعلمه " 5- مقاومة النفس في حال اشتهائها للمحرمات قدر المستطاع وعدم الاستسلام أو الانصياع لها مباشرة 6- المسارعة إلى التوبة بعد كل ذنب . 7- الابتعاد عن كل ما يذكر النفس بهذا الشيء المحرم . هذا ما علمني إياه الله من تجاربي ومن أحاديث العلماء ، وأرجو الإخوة أن يضيفوا بعض طرق محاربة النفس الفعالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|