| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ليس لحكاية الحب أن تنتهي معه.. فهو الحب الوحيد الذي بلا عمر افتراضي . إنه نغمات القصيد. حتى الأغاني حين لا تأخذ به لحنا أول تعتبر أغاني تافهة.. لا تصل إلى مستوى العمق في تفاصيل عشق هذا الوطن الأجمل. حتى الاحتفال به.. لا يعني شيئا حين لا يكون نابعاً من إدراك حقيقي بهذا البحر والرمل والطيبة المفرطة. من لآخر كهذا الوطن؟ هذا القديم .. الجديد .. النابع من حكايات خرافية في البطولات والصمت ومحاربة الموت، لأن الحياة في حد ذاتها شرف. أيها العالم تعال وأهدني على وطن كوطني.. وطن لا يعرف أي هو الجحود.. ولا يستوعب قيمة غير قيم العطاء الصادق .. ولا يأتي غلا بقصص عذبة، تكون زاداً لمسافر نحو الغد. فوطني.. حب جميل .. بهي.. يشبه من العشاق الصغار أصدق لحظات شغفهم بالآخر. فعندما كنا صغاراً، لم نكن نعرف منه إلا البحر والبر والمدرسة .. واليوم عندما كبرنا، اكتشفنا أنه أكبر من البحر وأكثر اتساعاً من البر.. وأجمل بكثير من ذكريات جميلة عشناها في المدرسة ، أو بين أزقة بيوت صغيرة وطيبة . وأنه أهم بكثير من بنيان شاهق أو حق بترول. كأنه دمنا.. أو أحد والدينا ، أو تجاوز حتى ذاتنا. فنحن لنا وطن طيب مثلنا، لا يشبه الأوطان.. كأنه نشأ من وحده ليكون أساس الكون، وبوصلة النجوم نحو الألق السماوي المختلف. وطني حكاية خاصة، قصيدة لا تنتمي إلى ديوان، إنها لسان حالنا جميعا حين نكون عشاقا لمعشوق، مختلف لا يكفيه عاشق يتيم، دون أن يسانده الجميع. عبثاًُ نحتفل به كل عام.. إننا نحتفي به في كل لحظة تأتي به ، كلما لاح طيف حلم بالغد الموعود. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|