| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عشرة فصائل فلسطينية توافق على حضور المؤتمر الوطني في دمشق وفتح والجبهتين يرفضون المشاركة
![]() كشفت مصادر سياسية فلسطينية رفيعة المستوى في العاصمة السورية دمشق أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لعقد المؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة برامج تصفية القضية الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع انطلاق مفاوضات اللجان الفلسطينية والإسرائيلية بشأن قضايا الحل النهائي. وفي أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى الأراضي الفلسطينية والمنطقة وما أطلقه من تصريحات أقر فيها بفشل الأمم المتحدة في الملف الفلسطيني وما فهم على أنه تقديم لرؤية جديدة للسلام ليس من بينها الاعتراف بحدود عام 1967 أو قضية عودة اللاجئين أو القدس. وقد أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمد نزال في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن عشرة فصائل فلسطينية وافقت رسميا على الحضور للمؤتمر ولم تتخلف عن الحضور إلا الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقال "المؤتمر سيعقد في التاريخ الذي تم الإعلان عنه وهو من 23 إلى 25 كانون الثاني (يناير) الجاري في دمشق، وستشارك فيه كل من: حركة "حماس" الجهاد الإسلامي الجبهة الشعبية - القيادة العامة - وفتح الإنتفاضة الصاعقة جبهة التحرير الفلسطينية جبهة النضال الشعبي الحزب الشيوعي الثوري وجيش التحرير الفلسطيني إضافة إلى شخصيات مستقلة وكان أنور رجا مسئول اللجنة الإعلامية في المؤتمر وعضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة قال:" إن المؤتمر الوطني الفلسطيني يعقد تحت شعار التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والوحدة الوطنية طريقاً للتحرير والعودة، بين 23 و25 كانون الثاني/يناير في دمشق". وأضاف "أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن ثلاث نقاط أساسية: تأكيد مسألة حق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم وحق المقاومة، وسبل تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، وتنشيط الحوار الوطني الفلسطيني". وإضافة إلى حماس، تشارك في تنظيم المؤتمر حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل، في حين أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة نايف حواتمة رفضها المشاركة. وأوضح رجا أن الدعوة وجهت إلى الرئيس محمود عباس "بصفته رئيساً لحركة فتح"، وكذلك لرئيس الفريق الفلسطيني المفاوض أحمد قريع. وكانت الفصائل الفلسطينية القريبة من دمشق قررت عقد مؤتمر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2007م رفضاً لمؤتمر أنابوليس، ولكن تم إرجاؤه. وفي أنابوليس، أعلن الفلسطينيون و"الإسرائيليون" إحياء المسيرة السلمية تمهيداً لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، لكن هذه المفاوضات لم تسجل حتى الآن أي تقدم مع استمرار حركة الاستيطان في الضفة الغربية وتواصل التصعيد الاحتلالي على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. المصدر :فلسطين اليوم : وكالات " الجهاد الإسلامي " .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|