| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
خُـ ـذْ طَـ ـيْفَـ ـكَـ .. وَ ارْحـَ ـلْ في أي زمنٍ أجدكـ و خلف أي أريكةٍ تختبئ " و كيفَ تغادرُ و تتركـ رصيفَ الأمنيةِ عالقةً في قلبي دونَ أن تطفئ خيالها و طيفكـ من داخلي ؟؟ " و أي عصرٍ هو ذاكـ الذي ترتسمُ يا أنتَ في معالمه و هذيانه و كيفَ لقلبي ألا ينزف في كلِ ليلٍ حالكـِ الموتِ قصيدةً اسمها أنت و كل صباحٍ خمريٍّ قصةٌ أنت بطلها و كيف لا أموتُ في كل لحظةٍ كتلكـ الورود الذابلة في محطاتِ ذاكرتي هل تعلمُ يا سيدَ الغموضِ بداخلي كيفَ يشعرُ الميتُ بالحنين بالضياع ,, و الف ــقد و كيفَ ينكفئ الحظُ العاثرُ في صدري فيلجمه و يقتل ما به من حب !!! فـ ــ سلامٌ عليكـَ يا جسدَ الخوفِ و ظلمةَ الليلِ في داري سلامٌ على رائحة العطرِ ألـ ما فارقتني في نبضاتِ تشييع جثماني سلامٌ على أمطارِ ذاكـ الشتاء و معطف السواد يكتحل في عيني و يفترشُ وطني !!! أَ صديقي أنتَ يا مطر اليوم؟ و كيفَ لي أن ألثمَ ثغر السماءِ بقبلةٍ تفيقُ الشمسَ و تُلقي داخل صمتي الرهيبِ ورود الربيع آآه كيف بحق الله يا مطر يعود السفرجلُ و البيلسان يقطرانِ فرحًا في أنثى غطاها الثلجُ و قرَّح قلبها و سحبها إلى حيثُ الصقيع إلى حيثُ لا قلبَ يبكي و لا جنونَ يحتوي روحًا تنشقت الضيقَ مطولًا !!! و يا لشدة ذكائكـ يا فتى .. و غروركـ ألـ يقحمكـ بيني و بين حروف الكتابة حتى يصل إلى خزانتي و يعبثُ بكراساتي و دفاتري و يمسكني من يدي .. حين أعتزمُ السفر ... سأحاربكـ ,, و سأقتني بيتًا لا توجدُ فيه .. و أريكةً لا مكان خلفا يحتــ ـــويكـ و سأمضي .. دون أن تمسكـ يدي ... فأنا قضيةً في بلادي و حيثما ذهبت .. و أنتَ .. لا شيء سوى .. قدحٌ فارغٌ أو موتٌ لا ينتهي غادرني .. و اتركـ مكانكـ خاليًا و خذ طيفكـ إلى حيثُ أنت فلا أنا بأنت و لا أنتَ ,, بـ ـي 07:00م 9/1/2008 دمعة عين |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|