| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 14
![]() |
كان الرومان يحتفلون في (14) فبراير بملكة آلهة الرومانيين (جونو)، وكان تتفسخ وتنحل أثناء احتفالهم بهذا العيد، فتقوم الفتيات بكتابة أسمائهن في أوراق ثم تضعهن في زجاجات فارغة، ثم يأتي كل شاب فيختار بالقرعة اسم عشيقته ليحتفل بها في هذا العيد، واستمر الحال على ذلك حتى القرن الثالث الميلادي الذي كان يحكم الرومان فيه الإمبراطور كلاوديس الثاني، والذي قام بعد حملات حربية باءت بالهزيمة والفشل، فأدرك أن سبب ذلك هو صعوبة جمع رجال الجيش بسبب ارتباطهم بزوجاتهم وعشيقاتهم، مما حدى به إلى إصدار أمر يمنع القساوسة فيه أن يتموا للجنود عقود الزواج فاضطر القساوسة جميعهم للاستجابة لأمره إلا قسيساً كان يدعى "فالنتاين" فقد أبى الانصياع لأمره، وكان يتم عقود الزواج سراً، لكن سرعان ما فاتضح سره، وبان أمره، فتم اعتقاله وإدانته بمخالفة الإمبراطور وحُكم عليه بالإعدام، وأثناء إقامته في السجن تعرف على ابنة السجان، والتي كانت تزوره متخفية، مصطحبة معها وردة حمراء لإهدائها له، فوقع في حبائل حبها وغرامها، وخرج عن تعاليم شريعته النصرانيه التي تُحرِّم على القساوسة الزواج أو عقد العلاقات العاطفية، ثم إن الإمبراطور قد دعاه إلى عبادة آلهة الرومان مقابل العفو عنه، ولكنه رفض ذلك وثبت على نصرانيته فنُفذ فيه حكم الإعدام في (14) فبراير عام (207م) ومن حينها أطلق عليه النصارى لقب قديس لأنه فدى النصرانية بروحه، وشفعوا له خطيئت وقوعه في الحب بسبب ثباته على دينه، وقاموا بإحياء ذكراه في هذا اليوم من كل عام، وأصبح عشاقهم يتبادلون في هذا اليوم الهدايا والورود الحمراء وبطاقات تحمل صور (كيوبد) – الطفل المجنح الذي يحمل قوساً ونشاباً- والذي يمثل إله الحب لدى الرومان، ومن ذلك التاريخ إلى هذا اليوم والنصارى يحيون هذه الذكرى ويسمونها بـ: (عيد الحب).
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|