Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
في ذكرى استشهاد المهندس الاسطورة يحيى عياش .... صور نادرة جدا للمهندس - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات تقنية > حِكـــآيَة صــورةْ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-05-2008, 05:51 PM   #1
عاشق الحور
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية عاشق الحور

قوة السمعة: 699 عاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond reputeعاشق الحور has a reputation beyond repute

Thumbs up في ذكرى استشهاد المهندس الاسطورة يحيى عياش .... صور نادرة جدا للمهندس

بسم الله الرحمن الرحيم


في ذكراه لن ننساه: الذكرى الثانية عشر لإستشهاد البطل المهندس يحيى عيّاش

عياش.. حكاية متجددة (بقلم الكاتبة لمى خاطر)



يا زهورَ الدم المتيَّم عشقًا والمتنفس صبحًا وشهادةً.. أَسرجي لفارسك القنديل بالرحيق.. واستقبلي
إطلالته بألق الفجر الذي رحلَ عنه، وما اشتفى من تنسّمِ عبيره المضمّخ بتكبيراتِ الذاهبين إلى الميدان.

يا فيافي المراحلِ القاحلة.. أطلي على عهدِ عياش القسام.. اربطي جرحك بأحزمة التفجير.. دثريه بمراهم
البارود ترصع سماء فلسطين بالنيازك.. وتتفتح من أكمامها أقمار بعمر الورد تنتظم في قلادةِ دريَّة تطوق جِيد
الوطن؛ ليحفظ للاستشهاديين إرثَهم البهيَّ ولمهندسي عمليات العزِّ بيعتَهم الأولى..

أيها العيَّاش الذي ما فتئ يحيا في أعمار القادمين..

يا وجه ثورتنا المفعم بالشموخ..

يا صوت الثائرين يهتف للرجال المزنرين بدين الوفاء للراحلين..

أيها الممتد في دمنا مشاهد فخار تؤرق المحتلّ أينما حلّ..

أيها الواقف أبدًا على مشارف العزائم المتقدة.. تستمطر من سيرتك حافز الصعود، وتستلهم منها براعة التخطيط..


لكأنها غزة اليوم تعود لاحتضانِ أشلائك التي توسَّدْت ترابها الطهور قبل أحد عشر سنة، لكأنها تستعير عينيك

النابضتين أملاً بالفجر لتطل بهما على زمن غدا للقسام فيه جيش ذو بأس ومنعة، تحرسه زنود آلاف الرجال

ويرتقي به إصرار عشرات المهندسين يكملون من بعدك المسير..

لكأنه الرنتيسي يخرج من جديد ليردد ومعه جموع الغاضبين (عياش حيٌّ لا تقل عياش مات).

لكأنها رافات.. هذه القرية الوادعة التي حُفرت في ذاكرة الوجد الفلسطيني.. لكأنها بتلالها وسهولها

وسكونها البديع تعود لتستقبل وفود التهنئة والبيعة، ويخرج صغارها الذين كبروا وفي قلوبهم حكايات العياش

لينثروا الحنّون على أطراف حاكورة الدار التي ما زال سهاد الفراق يؤرق ليلها، فتسّاقط منها العبرات ندى يطرز

أوراق السوسن والنعناع.


اثنا عشر سنة مضين يا أبا البراء، ولا زلت فارسَ المقاومة الأول ونجم المراحل كلها بلا منازع.. لا زال دمك

يانعًا يُطارد القاتلين ومَن اغتالوا الصباح وأجهضوا استعار البنادق.. مضى عياش.. وعاش إرثه السامق، ظلَّ

دمه يرشح في عروقِ الطالعين من شقوقِ الجرح ومساحات الوجع اليومي..

صار اسمه رايةً مصبوغةً بالكبرياء يتسابق الفدائيون لحملها.. يلوحون بها في مسيرة الزحف الأخضر السائر

نحو الانتصار واثق الخطى محجَّل الجبين.. يُعلن أنَّ الفداء قدرُ المرابطين وأنَّ الدم زاد الطريق وبوابة المعراج

صوب نهار الانعتاق.

ماضون نحن يا أبا البراء، فلن نكون يومًا من المتعثِّرين بأشواكِ الدرب أو المتساقطين حين يدهمنا ظمأ المسير

الصعب.. فغاياتنا عالية.. ومرامينا بعيدة لا يقزِّمها التقادم ولا تنكِّسها المحن..

سلامٌ عليك..

على مَن قلَّدوك الحسامَ وسمَّوكَ يحيى..

ومن أرضعتك الإباءَ وعشقَ الشهادة..

فنهجك يحيا ويعلو..

ويسقط من دونه اليائسون..




بسم الله الرحمن الرحيم في ذكراه لن ننساه: الذكرى الثانية


إحدى الصور النادرة جداً للمهندس وهو يمتشق سلاح من نوع جاليلو


عشر لإستشهاد البطل المهندس يحيى عيّاش عياش.. حكاية متجددة (بقلم

المهندس يحيى مع ولده البراء أثناء مطاردته في خانيونس بقطاع غزة


الكاتبة لمى خاطر) يا زهورَ الدم المتيَّم عشقًا والمتنفس صبحًا

في أحد الأماكن التي آوته حيث التقى بوالدته


وشهادةً.. أَسرجي لفارسك القنديل بالرحيق.. واستقبلي إطلالته بألق الفجر الذي

عيّاش المهندس، وقبلة حانية من والدته الصابرة


رحلَ عنه، وما اشتفى من تنسّمِ عبيره المضمّخ بتكبيراتِ الذاهبين

المهندس قبل المطاردة (الأول من اليسار)


إلى الميدان. يا فيافي المراحلِ القاحلة.. أطلي على عهدِ عياش

المهندس والبراء؛ وتنشئة على حب الجهاد والاستشهاد


القسام.. اربطي جرحك بأحزمة التفجير.. دثريه بمراهم البارود ترصع سماء

المهندس يحيى مع شقيقه.. الأول على اليمين


فلسطين بالنيازك.. وتتفتح من أكمامها أقمار بعمر الورد تنتظم في

رسالة خطها المهندس بيده لأهله الأحباب قبيل استشهاده


قلادةِ دريَّة تطوق جِيد الوطن؛ ليحفظ للاستشهاديين إرثَهم البهيَّ ولمهندسي

الصورة التي اشتهر بها المهندس في كل العالم


عمليات العزِّ بيعتَهم الأولى.. أيها العيَّاش الذي ما فتئ يحيا

الصورة التي كانت لا يخلو منها جيب احد الجنود الصهاينة أثناء مطاردته


في أعمار القادمين.. يا وجه ثورتنا المفعم بالشموخ.. يا صوت

جثمان الشهيد الطاهر ،، قبل الزفاف إلى الحور العين


الثائرين يهتف للرجال المزنرين بدين الوفاء للراحلين.. أيها الممتد في

المسيرة المليونية لجنازة المهندس الأسطورة


دمنا مشاهد فخار تؤرق المحتلّ أينما حلّ.. أيها الواقف أبدًا

والد ووالدة الشهيد في عرس زفافه على الحور العين


على مشارف العزائم المتقدة.. تستمطر من سيرتك حافز الصعود، وتستلهم

والدة المهندس تطلق الرصاص تكريماً له في عرس شهادته




عيــاش حي لا تقل عيــاش مات ،،، أوهل يجف النيل أو نهر الفرات


المصدر /

فلسطين مباشر




{فآـسطينَِ}

~~أَعشَقهــآ

  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 PM.